دي ميستورا ابلغ مجلس الامن موافقة سوريا معارك عنيفة شمال حلب وتركيا سمحت

قال ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا لمجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية إن الحكومة السورية على استعداد لتعليق الغارات الجوية التي تشنها على مدينة حلب الشمالية للسماح بمراقبة اتفاق محلي لوقف إطلاق النار.
وقال دي ميستورا للمجلس إنه سيتوجه إلى سوريا لمناقشة الموضوع، ولكنه لم يتطرق إلى موعد تعليق الغارات الجوية.
وقال المبعوث الدولي للصحفيين في نيويورك بعد اطلاعه مجلس الأمن على آخر التطورات في سوريا «ألمحت لي الحكومة السورية استعدادها لوقف الغارات الجوية والقصف المدفعي على مدينة حلب لمدة ستة أسابيع اعتبارا من التاريخ الذي سنعلنه في دمشق». وقال «ليست لدي أي أوهام، لأن الخبرة علمتني بأن هذه ستكون مهمة صعبة».
ولم يعلق المندوب السوري لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، على ما قاله دي ميستورا.

معارك شمال حلب

والى ذلك، تواصلت المعارك العنيفة في محيط بلدتي نبل والزهراء وتمكنت اللجان الشعبية من تدمير آلية للمسلحين وقتل من فيها عند مفرق بلدة بيانون بريف حلب الشمالي.
كما اشارت المعلومات الى مقتل القائد الميداني في لواء انصار حمص التابع «لاحرار الشام» على جبـهة باشــكوي في ريف حلب.
في حين نعت المقاومة الاسلامية الزميل حسن العبدالله الذي استشهد وهو يقوم بتصوير فيلم وثائقي عن المعارك.
واشارت المعلومات ان معركة ريف حلب الشمالي وجهت ضربة الى المسلحين في منطقة كانت تعتبر الثقل الاساسي للاخوان المسلمين وهي ارض الاخوان منذ 70 عاماً ومنها انطلق لواء التوحيد الذي اصبح فيما بعد الجسم العسكري الاكبر «لجبهة النصرة»، ومنها انطلقت المجاميع لاقتحام حلب. وعن المعارك الدائرة في المنطقة كشفت المعلومات ان الجيش السوري فتح كل الجبهات في حلب دفعة واحدة وقام الجيش السوري وحلفاؤه بعملية تسلل ناجحة في حندرات الى مشارف رتيان بعدما سيطر الجيش على باشكوي التي تشرف على بيانون المعقل الاساسي للنصرة، وقد تمكن حوالى سبعين مقاتلا من الجيش من الوصول الى الزهراء علما ان نبل والزهراء هما محاصرتان منذ 3 سنوات بشكل كامل.
ونتيجة السقوط السريع لمعظم قرى ريف حلب الشمالي سمحت تركيا بدخول مئات المقاتلين الى 3 قرى تقع بجوار نبل والزهراء وتحديداً رتيان ولم تسقط بايدي الجيش بعد، في حين اعلنت تركيا ان التطورات شمال حلب خطيرة وستؤدي الى تغيير في خريطة هذه المنطقة بعد سيطرة الجيش السوري.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد أن القوات الحكومية السورية والميليشيات المتعاونة معها استعادت عددا من القرى في محيط ريف حلب بينها باشكوي وسيفات في حين اندلعت معارك في حردتنين ورتيان. وقال المرصد ومقره بريطانيا إن القوات الحكومية أغلقت طريقا يتجه من حلب شمالا إلى الحدود التركية مؤكدا مقتل 16 مسلحا على الأقل.
من ناحية اخرى قالت مصادر في المعارضة السورية لبي بي سي أن مسلحي المعارضة سيطروا على منطقة الملاح بريف حلب بعد إشتباكات مع القوات الحكومية سقط فيها اربعون قتيلا من القوات الحكومية.
وأضافت المصادر أن وليد العريض رئيس الهيئة الشرعية في أعزاز لقى حتفه خلال المعارك التي دارت بمنطقة حردنتين.
وتهدف القوات السورية إلى قطع خطوط الإمداد عن الفصائل المعارضة في حلب حيث يعد الطريق الشمالي من حلب إلى الحدود التركية مصدرا مهما لعمليات الإمداد حسب ما تقول دمشق.
وتقع حلب في قلب الاشتباكات بين القوات الموالية للحكومة وعدد من الفصائل المسلحة منها جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا وكتائب إسلامية أخرى وجماعات معارضة مدعومة من الغرب.

معارك الجنوب السوري

الى ذلك، أفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات نوعية في شوارع الزهور والفيلات والسعيد ومزارع خان الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي أسفرت عن إيقاع العديد من الإرهابيين قتلى بينهم الفلسطيني أبو عبد الملك واليمني العسوسي والليبي أبو معاوية والتونسي أبو عثمان وفؤاد فروخ وتدمير آليتين بمن فيهما.
وأقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بتكبدها خسائر كبيرة في القلمون الشرقي ومقتل أعداد من أفرادها بينهم محمد أحمد الناطور ومحمد خالد بكر وعلي قاسم فارس ومالك شكري حمدان وخالد عبد الرزاق جيرودية وعمر محمد معضماني وخالد محمد طيورة.
الى ذلك كثفت وحدات من الجيش والقوات المسلحة رماياتها النارية على تجمعات الإرهابيين وتحركاتهم في محوري ريف القنيطرة الشمالي والجنوبي الشرقي نحو المناطق الممتدة إلى ريف درعا الشمالي الغربي.
وأوقعت وحدة من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين ودمرت لهم أسلحة من عيارات مختلفة «شمال خزان الصمدانية الغربية الواقعة جنوب خان أرنبة التي تتعرض لهجمات إرهابية متكررة من قبل تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي المدرج على لائحة الإرهاب الدولية».
وأشار المصدر العسكري إلى أن وحدات الجيش وجهت ضربات محكمة على تجمعات التنظيمات الإرهابية جنوب تل مسحرة الذي يعد نقطة وصل مع قرى وبلدات ريف درعا الشمالي الغربي و«ألحقت في صفوفهم خسائر كبيرة بالعديد والعتاد».
وتتابع وحدات الجيش عملياتها في ضرب تحركات التنظيمات الإرهابية بريف القنيطرة وقطع خطوط إمدادها مع العدو الإسرائيلي الذي يمدها بمختلف أنواع الأسلحة والمعدات المتطورة ويعالج أفرادها في مشافيه.
وحسب مصادر فان «تلة الحارة» ستحسم معركة جنوب سوريا وهي ما زالت تحت سيطرة المعارضة وهي الهدف المقبل للجيش السوري واذا تم السيطرة على «تلة الحارة» تسقط كل مواقع المعارضة.
لكن السيطرة على «تلة الحارة» يستوجب استعادة مدينة الشيخ مكني وبلدة كفرشمس وبعض التلال.
وفي هذا الاطار، واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة ضرباتها المكثفة على أوكار وتحصينات التنظيمات الإرهابية وشل تحركاتها في العديد من المناطق بريف درعا وألحقت فى صفوفها خسائر كبيرة بالعديد والعتاد.
وقضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين على مدخل بلدة المسيفرة في القسم الشرقي من محافظة درعا التي تتحصن فيه تنظيمات إرهابية أبرزها جبهة النصرة وحركة المثنى وغيرهما من التنظيمات التي تواصل جرائمها بحق أهالي المنطقة وتنهب المقتنيات واللقى الأثرية فيها.
وإلى الريف الشمالي الغربي تابعت وحدات الجيش والقوات المسلحة ضرباتها النارية المكثفة على أوكار ومعاقل التنظيمات الإرهابية المتهاوية فى المنطقة بعد شل تحركاتها ونسف خطوط امداد تربطها مع العدو الإسرائيلي مكبدة إياها خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في كفر ناسج والجهة الشمالية من قرية عقربا.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش أوقعت أفراد مجموعة إرهابية قتلى ومصابين تم رصد تحركها في منطقة تل قرين شمال كفر ناسج الى الغرب من دير العدس التى بسط الجيش سيطرته عليها قبل أيام مكبدا التنظيمات الإرهابية خسائر جسيمة بالأفراد والعتاد.
وفي درعا البلد نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عملية دقيقة على بؤر التنظيمات الإرهابية التي يتسلل أفرادها المرتزقة عبر الحدود الأردنية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين في حارة البجابجة.

Կարդացէք նաև

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Facebook Iconfacebook like buttonTwitter Icontwitter follow button