جنبلاط: إذا استقالت الحكومة ولم يتم التوافق على اخرى سأسمي ميقاتي

0
56

عبر رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط عم خشيته من تمدد التحديات التي تهدد البلد من قطع طريق الناعمة الى اثمان مقاطعة المعارضة للحكومة ومجلس النواب.

ورفض جنبلاط في حيث لـ”النهار”، وضع استشهاد اللواء وسام الحسن في خانة طائفة، مشددا على انه “شهيد الدولة”، لافتا الى ان “وفداً من الحزب التقدمي سيجري اتصالات بسائر الافرقاء، بدءاً من رئيس الجمهورية، وقد بدأها امس، وستشمل هذه الخطوة الجميع بالتنسيق مع رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي”.

وردا على سؤال عن الخطوة التي يقوم بها التقدمي مع سليمان وبري وميقاتي، وإذا كانت حلفاً رباعياً، قال: “نعم انه حلف رباعي، اذا شئتم فلا مانع”.

وأكد جنبلاط انه “لا مانع من التغيير الحكومي الذي ينادي به افرقاء 14 آذار”، لافتا إلى ان “هذا التغيير لا يكون بأمر عمليات خارجي او داخلي، ولا من سفير او من غير سفير”، وحذر من الوقوع في الفراغ، وقال: “انا لا اعمل عند احد، ولا أوافق مطلقاً على ان يقدم وزرائي منفردين استقالاتهم، وهذا غير مطروح على الاطلاق”.

وشدد على انه “لن أسير بأمر أحد، ولديّ حيثية خاصة بي”، رافضا مقاطعة قوى 14 آذار للحكومة، واعتبر انها “تقع في الخطأ نفسه الذي ارتكبته قوى 8 آذار حيال حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، والتي وصفها بري بـ”المنقوصة الشرعية”.

واستغرب عدم ترحيب المعارضة بالمشاركة في جلسة عامة تضامنية مع غزة بناء على دعوة رئيس المجلس، واصفا رد الفعل هذا بـ”الغلط”.

وأكد جنبلاط انه “إذا استقالت الحكومة ولم يتم التوافق على اخرى فستجرى مشاورات وسأسمي ميقاتي مرة اخرى”.

ومن جهة أخرى، أشار إلى ان “الانتخابات ستجرى رغم كل شيء وحتى الوقت الحاضر على أساس قانون 1960″، نافيا وجود أي اتصالات مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، حيال قانون الانتخابات”.

وردا على الذين انتقدوا قوله إن سلاح المقاومة يحتاج الى اتفاق طائف، قال: “قامت القيامة على كلامي هذا، نحن لا نطالب بتعديل الطائف، وأرد على عدد من الجهابذة في السياسة والقانون والدستور بأن المعترضين على كلامي قبلوا بالثلث المعطل، ولا يمكن تطبيق الطائف إلا عبر العودة الى الحوار”.

وعن الوضع في سوريا، رأى ان “سياسة النأي بالنفس كانت أفضل شعار”، رغم معرفته ان “حزب الله” يشارك في القتال من خلال وقوفه المعلن الى جانب النظام السوري وايران”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here