المفتي قباني دعا للجلوس حول طاولة الحوار: مفتاح الحل وضمانة أي تفاهم

0
29
لفت مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني الى ان “ذكرى الاستقلال تعبر عن حرية وسيادة لبنان في إطار وحدة أبنائه مسلمين ومسيحيين وضمان أمنهم واستقراهم وعيشهم المشترك ونهضة وطنهم”، معربا عن أمله في أن “تستمر المساعي والجهود المخلصة لعودة الحوار بين اللبنانيين، مهما كانت خلافاتهم، لأنه السبيل الوحيد لإنقاذ لبنان من أزمته”. وأكد أن “الحوار الوطني هو مفتاح الحل والضمانة في إطلاق أي تفاهم بين اللبنانيين كي لا يصل لبنان الى المأزق الذي ليس منه مخرج وتقع الفتنة بين أطياف شعبه ويدخل لبنان في نفق مظلم وصراع دائم”.
وكان المفتي قباني قد أجرى اتصالات بكل من الرئيس ميشال سليمان ورئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الدفاع فايز غصن وقائد الجيش العماد جان قهوجي مهنئا بعيد الاستقلال، واستذكر في تصريح له “عزيمة الرجال الذين بذلوا التضحيات من اجل استقلال وطنهم والحفاظ على أمنه واستقراره وسلامته و بناء مؤسساته”. 
وناشد كل القيادت السياسية اللبنانية “الاستجابة لدعوة رئيس الجمهورية بالجلوس حول طاولة الحوار في بعبدا، لأنه المرجع الاول والأخير في قضايا الوطن ومعضلاته كلها”.
من جهة اخرى، وجه المفتي قباني الى وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية هيلاري كلينتون رسالة جوابية على تهنئتها له وللمسلمين في لبنان بعيد الاضحى المبارك، لفت فيها الى ان “المسلمين في العالم إذ ينظرون إلى الولايات المتحدة الأميركية بإيجابية على أنها الدولة الكبرى التي تنظر إلى مصالح الشعوب والدول وتنشد تحقيق العدالة والديمقراطية في العالم، فإنهم يتطلعون إلى أن يكون للولايات المتحدة الأميركية دوراً أكثر اضطلاعاً في نزع صورة الإرهاب العالمي عن المسلمين التي يحاول بعضهم إلصاقها بهم زوراً، ودوراً أكبر في مناصرة قضاياهم العادلة لا سيما القضية الفلسطينية المصيرية لشعبٍ طُرِد من أرضه ووطنه في فلسطين، وضمان عدم الإساءة إلى دينهم أو نبيهم أو مقدساتهم تحت شعار حرية التعبير، حيث يجب أن تقف حرية التعبير عند حدود حرية الآخرين لا أن تطغى عليها”.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here