الراعي من روما: لتلبية الدعوة الى الحوار والعمل على تغيير الحكومة اذا لزم الامر

0
22
 

اكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في لقاء صحافي مساء امس في المدرسة المارونية في روما “ان لبنان يجب ان يكون عنصر استقرار في محيطه العربي وهذا الاستقرار لا يبنى الا بالتفاهم والحوار مع بعضنا البعض، مشددا على ضرورة تلبية دعوة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى طاولة الحوار والعمل على تغيير الحكومة اذا لزم الامر ولكن من خلال عبور هادئ لا يوقعنا بالفراغات.

ولخص الراعي مفاهيم الاحتفال بعيد الاستقلال بثلاث ثوابت وهي:
1- المحافظة على سيادة القرار في الشؤون الداخلية والخارجية.
2- سلامة الارض المعترف بها دوليا بحيث لا يوجد عليها سلاح او جيش اجنبي واي سلاح او تنظيم عسكري غير شرعي.
3-الكرامة الوطنية.

وشدد على ضرورة اجراء الانتخابات النيابية في موعدها مسجلا اعتراضه على اعتماد قانون الستين، ولكنه استدرك وقال:”نحن نسجل اعتراضنا على هذا المشروع ولن نقبل التأجيل او بالتمديد لانه يجب احترام المواعيد الدستورية، ولكن لن نقوم باقفال طريق او احراق اطارات اذا تم اعتماد قانون الستين.

وردا على سؤال حول مطالبة قوى 14 آذار بتسليم المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، قال الراعي:”لا يحق لاي طرف ان يطالب بتسليم المتهمين لان المتهم يبقى بريئا حتى تثبت ادانته والامر متروك كليا للقضاء.

وردا على سؤال أكد الراعي ان لا لون للبطريرك او لمجلس المطارنة، مشددا على انهم على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين.

وكان الراعي اعتبر خلال عشاء اقامه على شرفه فريد هيكل الخازن ان “المقومات الثلاثة للاستقلال هي سيادة القرار سلامة الارض وكرامة الوطن”، مضيفا “قوى الشر باغتيالها اللواء وسام الحسن اوقعت في البلاد شرخا كبيراً وازمة سياسية حادة”. وتابع “بالمشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية وبالمصالحة الوطنية نستطيع تجاوز كل المحن فيعود للبنان دوره ومكانته ورسالته”. 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here