عمرو موسى: الإخوان لم يصنعوا الثورة لكنهم انضموا إليها وقطفوا ثمارها

0
47
 

إعتبر المرشح السابق للرئاسة المصرية عمرو موسى في حديث صحافي أننا “في الطريق الى شرق أوسط مختلف، جديد، ليس هو الشرق الأوسط الذي عشنا معه وفيه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”، مشراً إلى أن “الأمر اختلف تماماً أو سيختلف تماماً. سيكون الشرق الأوسط مختلفاً وبـ «نكهة إسلامية». هل هو بلون إسلامي؟ قد تختلف الألوان والظلال ولكن هذا الطابع أو النكهة الإسلامية ستكون غالبة في الشرق الأوسط الجديد. هذا مختلف عن الحديث عن نظام إسلامي”، مضيفاً: “انا أتحدث عن “نكهة” إسلامية، وسيترتب على ذلك تغيير في العلاقات داخل الشرق الأوسط. أما في ما يخص العلاقات بين الشرق الأوسط والعالم فهذا أمر مختلف، لأنه في الواقع عندما ترى علاقات القبول والتقبُّل للأنظمة السابقة وعلاقات القبول والتقبُّل للأنظمة الجديدة لا تجد فارقاً كبيراً”.

وحول ان كان لديه مخاوف على تدوال السلطة في مصر، قال: “نعم، وكلنا قلقون من هذا، إنما هذا الموضوع أيضاً ليس سهلاً على مَنْ يناصرونهم لأن عليهم أن يقدموا الأداء الحسن الذي يجعل الناس تنتخبهم مرة وثانية وثالثة… هل يستطيعون القيام بهذا؟ هذا أمر مشكوك فيه. وقد رأينا الحساسية التي ظهرت حين حاولوا تعديل نص وأصبح الأمر خروجاً عن النص”.

ومن ناحية أخرى، شدد على أن “القبطي جزء من القماشة المصرية ومهما حاولت أي قوة من القوى، المحافظة أو شديدة المحافظة، “تطفيش” الأقباط فإن هذا لن يحدث لأن باقي الشعب المصري سيدافع عنهم. وفي الدستور ستجد أكثر من لفظ لتعبير “المواطنة” لإحساسنا بأن البعض يحاول هز هذا الموضوع ولن نسمح بذلك. مصر يجب أن تستمر بتشكيلها الحالي بمسلميها وبأقباطها. لن يكون الأمر سهلاً أبداً على مَنْ يريد أن يفعل ذلك أن ينجح في أن يطرد الأقباط أو يطاردهم، فهذا لا يمكن”.

وأكد أن “الأقباط ليسوا مواطنين من الدرجة الثانية ويجب ألاّ يكونوا ولكن نحن أيضاً علينا أن نتكلم كلاماً واقعياً، فإذا كانت عندنا درجات فهم سيكونون درجة أولى فئة باء. هذه الفئات ضمن الدرجة الأولى يجب أن تُلغى فيكون عندنا درجة أولى واحدة فيها الكل متساوون وهذه فرصتنا اليوم. وحتى “النكهة” الإسلامية لا يجب أن تمنع ذلك بالعكس هي مَنْ يجب أن يطالب بذلك”.

على صعيد منفصل، أشار إلى أن “الإخوان المسلمين لم يقوموا هم بالثورة إنما هم دخلوا الثورة بعد يومين أو ثلاثة وأصبحوا جزءاً منها بعدما قامت وليس قبل أن تقوم”، موضحاً أن “الإخوان نجحوا في قطف ثمار الثورة لأنهم القوة الأكثر تنظيماً والأكثر قدرة والأكثر تمويلاً والأكثر تمكناً من الاستمرار، مما ساعدهم على التحمل والاستمرار لأشهر في حين أن بقية القوى لم تتحمل”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here