نصرالله: لا نقبل أن يفرض علينا أحد شروطا بالحوار أو أن يتكبر علينا

0
41

أكد الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله اننا “حرصنا على الامن والاستقرار والسلم الاهلي والعيش الواحد بين كل مكونات الشعب اللبناني”، مؤكدا ان “ما يلاقى علينا من اتهامات هي ظالمة وكاذبة ولا تستند الى اي دليل بل تكمل اهداف الاغتيال”، وشدد على أن “عدونا الوحيد هو اسرائيل وليس لنا اعداء في لبنان”.
واوضح انه “هناك انقاسامات سياسية وخصومات سياسية في لبنان لكن لا ننظر الى اي فريق سياسي لبناني على انه عدو”، لافتا إلى اننا “كنا نؤمن ومازالنا نؤمن بان الحوار السياسي والعمل السياسي هو الطريق لمعالجة الازمات في لبنان ولم نرفض في أي يوم الذهاب الى الحوار”.
وشدد نصرالله على انه “لا نقبل ان يفرض علينا احد شروطا بالحوار او ان يتكبر علينا أحد بالحوار”، وقال: “في الاسابيع الماضية هناك من وقف وقال انه لا يريد الحوار مع حزب الله وهناك من اعلن مقاطعة الحوار ولكن عندما وقفنا لنقول ما قلنا في يوم الشهيد يقولون اننا نقطع الطريق امام الحوار، وأنا اليوم اقول اننا مع الحوار والتلاقي والحل السياسي لكن من تكبر علينا سنتكبر عليه”.
ولفت إلى اننا “لم نستجد طلب الحوار من احد ومن يحب أن يأتي الى الحوار اهلا وسهلا ومن لا يريد الله معه”، مؤكدا “إننا لا نحتاج الى اي تعاطف والاسرائيلي يعرف جيدا ان السلاح والحاضنة موجودة هنا واذا كانت اسرائيل اهتزت امام عدد من صورايخ فجر 5 التي نزلت الى تل ابيب خلال 8 ايام كيف ستتحمل الالف الصورايخ التي ستنزل على تل ابيب وغير تل ابيب اذا اعتدت على لبنان”.
وعن الازمة السورية، أشار نصرالله إلى ان “المظلوم في سوريا اليوم هو كل شعبها وكل جيشها وكل وجودها لان سوريا مستهدفة على اكثر من صعيد”، مشددا على ان “نصرة المظلوم في سوريا تتمثل بالدعوة الى وقف القتال ووقف نزيف الدم ووقف ما يجري هناك لتبقى سوريا موحدة وتستعيد عفيتها حتى لا تضيع من أيدي الجميع”.

وشدد نصرالل على اننا “امة لن نسكت عن أي اساءة إلى النبي محمد ونحن حاضرون للدفاع عن نبينا وكرامة نبينا”، لافتا إلى ان “ما يجب ان نواجهه كربلائيا وحسينيا هو المشروع الاميركي الصهيهوني الذي يهدد شعوبنا ومقدساتنا وكرامتنا وادياننا”، وأمد ان “هذه المواجهة ستيقى بالنسبة لنا هي اولويتنا المطلقة”.
وحذر نصرالله في كلمة له في ذكرى عاشوراء، من “محاولة تحويل الاعداء الى الاصدقاء”، لافتا إلى ان “هناك من يعمل في العالم العربي والسلامي ليقدم اسرائيل صديقا ويقدم ايران عدوا لكن اسرائيل لا تساعدهم بسبب طبيعتها الاجرامية والعدوانية وهي تحرجهم من خلال اعتداءتها في كل مرة، وانا اقول لهم ان كل مشاريعهم ستفشل”.
ولفت إلى انه “يوما بعد يوم يتأكد للشعوب العربية والاسلامية ان ايران داعمة لهم وصديقة لهم وهذا ما تأكد خلال المواجهة الاخيرة في قطاع غزة وقبلها في لبنان”، مشيرا إلى ان ” ايران عندما تدعم حركات المقاومة تقوم بواجبها من موقعها العقائدي والايماني والاستراتجي ولا تطلب مقابل من أحد”، منبها الشعوب العربية من ان “كل من يحاول ان يقدم كايران كعدو هو خادم لاسرائيل علم ام لم يعمل”.
وأكد نصرالله ان “فلسطين هي قضيتنا المركزية وستبقى كذلك وليس هناك شيء يمكن ان يحول بين الانسان وايمانه”، لافتا إلى ان “هناك من يسعى من خلال اثارة الفتن الى وضع الحواجز النفسية بين غير العرب والعرب وبين الشيعة والسنة وبين الشعوب العربية وفلسطين”، وشدد على ان “فلسطين جزء من ايماننا ومسؤوليتنا ولا يمكن ان يحول بيننا وبينها شيء على الاطلاق”.
وتوجه إلى الحكومات والدول في العالمين العربي والاسلامي بالقول “فلسطين لا تحتاج الى زيارتكم ومحبتكم فقط بل الى سلاحكم واموالكم ودعمكم الحقيقي وغزة جديرة بهذا الدعم لانها الصناعة الانتصار تلو الانتصار ومن خلال هذا الانتصار تأكد ان اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here