عبد الناصر أرق الملك والشاه

خلال فترة الستينيات تحول المد الناصري إلى هاجس يسيطر على السعودية وإيران. كانت الحرب في اليمن تستعر وكل الأطراف فيها يتقاسمون النزاع، طهران والرياض في خندق الإمام الزيدي، والقاهرة خلف الجمهوريين، والغرب والاتحاد السوفياتي في وضع المراقب والمشجع على المزيد من الغرق.

كان وزير البلاط الإيراني أسد الله علم يستمع صباحاً إلى الخدمة الدولية في هيئة الإذاعة البريطانية يوم 29 أيلول/ سبتمبر 1970 عندما ورد خبر وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر (توفي في 28 ). لم يكن الخبر عادياً بالنسبة للمملكة الإيرانية ولا لعلم، بل يمكن القول إن الخبر بالنسبة لشاه إيران محمّد رضا بهلوي كان سعيداً.[1] “عندما أذيع خبر وفاة ناصر أصبت بصدمة فاتصلت بالشاه الذي کانت الأخبار قد وصلته للتوّ، دخلت عليه فكان هائماً ـ خفيف الحركة ـ وهذا هو حاله عندما يعلم أن أحد خصومه الكبار قد اختفى إلى الأبد”. كان الرئيس المصري بالنسبة للشاه الإيراني صُداعاً لا يمكن الشفاء منه، ربما خفّف من ألم هذا الصُداع هزيمة 5 حزيران/ يونيو 1967 بحيث أضحى عبد الناصر أكثر هدوءاً وجنحاً للسلم، لكن هذا لم يجتثّ مشاعر متبادلة بين الرجلين بالبغض والعداء بدأت من منتصف الخمسينات وتصاعدت مع تأسيس حلف بغداد ولاحقاً استئناف التطبيع الإيراني مع إسرائيل، وتأزمّت مع مقدّمات حرب اليمن الأولى في العام 1962. 

بالنسبة لعبد الناصر شكّل الشاه الإيراني أسوأ نموذج لحاكم في المنطقة، لا سيما وأن الملك الإيراني ثبّت حكمه بانقلاب غربي (أميركي- بريطاني) عام 1953 أطاح بشخصية ألهمت الرئيس المصري لاحقاً في مشروع تأميمه قناة السويس. كان تأميم محمّد مصدق للنفط في إيران، قبل عامين من الانقلاب عليه، سابقة ثورية حولّته إلى رمز تحرّري في المنطقة، وكانت زيارته للقاهرة [2] في أواخر 1951 على طريق عودته من الأمم المتحدة حدثاً مشهوداً في تاريخ العلاقة بين البلدين، وهو ما استدعى استنفار الشاه في حينه. وعند سقوط الملكية في مصر وبروز شخصية عبد الناصر انتقل استنفار الشاه إلى حالة حذر غربية من أيّ تقارُب بين مصدق والضبّاط الأحرار، وقد يكون أحد الأسباب الفرعية التي سرّعت قرار إسقاطه. اللافت هنا أن مصدق سارع لسحب اعتراف إيران بإسرائيل في حزيران/ يونيو 1951 بعد انتخابه رئيساً للحكومة لأول مرة، وقد صمد هذا القرار نسبياً حتى العام 1956 حين اعتمد الطيران الإسرائيلي المشارك في العدوان الثلاثي على مصر بالكامل على النفط الذي قدّمه الشاه لإٍسرائيل. ثم جاء الانقلاب في العراق وانسحاب بغداد من الحلف المُسمّى بإسمها، ليسقط قرار المقاطعة بشكل كامل وليجدّد الشاه اعتراف بلاده بإسرائيل في العام 1960ويقطع بذلك آخر خيط له مع عبد الناصر الذي وصفه في واحدة من خطاباته بعميل للاستعمار والصهيونية.[3].

كانت حرب اليمن سبباً رئيساً في صناعة الحلف السعودي الإيراني في الستينات، بل يمكن القول إن عبد الناصر هو الصانع الحقيقي لهذا المحور الذي استمر سنوات طويلة يحارب في خندق واحد لأنه كان يستشعر خطراً واحداً إسمه المد الناصري. في الرياض كما في طهران كان لدى الملكية حساسية مُفرطة تجاه الثورات، لا سيما تلك التي تشتعل على الحدود مباشرة. لم يكن نموذج عبد الناصر مُحبّباً لدى السعودية، لا سيما وأن تأثيره كان قد بدأ بدق أبواب المملكة من غير جهة، أما إقليمياً فتوسّع النفوذ المصري كان يدفع السعودية دوماً للخشية من وصول هذا التأثير إلى الخليج بعدما كان قد أدّى إلى إعلان الجمهورية العربية المتحدة في العام 1958 والتي كان ناصر يطمح ألا تكون سوريا آخر المنضمّين إليها.

حمل عبد الناصر في قلبه حرقة تفكّك الجمهورية العربية المتحدة في أيلول 1961، بالنسبة للزعيم المصري كانت السعودية تقف بشكل كبير خلف الانقلاب الذي فتّت حلم الوحدة العربية في مهده. ينقل رئيس البعثة العسكرية المصرية [4] في اليمن عن وليّ العهد حينها الأمير محمّد البدر أنه كان في ضيافة الملك سعود بن عبد العزيز في الرياض ليلة الانقلاب وأنه فوجئ بالملك يطلبه إلى القصر وعندما التقيا قال له “سوف تسهر معي حتى الصباح لكي تعرف ما يحدث للتسلّط والاستعمار المصري”. وعند الفجر كان الملك وضيفه ورجال حاشيته يجتمعون حول المذياع بينما كان أحد الفنيين يضبط مؤشّراته على إذاعة دمشق، وحين بدأت إذاعة البيان الأول التفت الملك سعود إلى الأمير البدر قائلاً “وقع صاحبنا في شر أعماله”.

في القاهرة والرياض على السواء، كان النظامان يتّهمان بعضهما البعض بالتآمر. محاولة اغتيال جمال عبد الناصر في تموز/ يوليو 1962 أعقبتها ثورة الأمراء الأحرار في السعودية والتي انتهت باستقرار الأمير طلال بن عبد العزيز ومجموعة من المتمرّدين معه في القاهرة[4]، التوتّر وصل إلى حد جعل من المواجهة أمراً واقعاً لا يحتاج لسبب إنما لزمان ومكان مناسبين. كانت اليمن الواقعة بين مصر والسعودية المكان الأفضل لكلاهما لخوض معركة النفوذ التي سيكون لها الأثر الكبير في صناعة مستقبل المنطقة. توفي الملك أحمد في 18 أيلول/ سبتمبر 1962 ليخلفه ولده محمّد البدر الذي لم يصمد سوى أسبوع واحد جاء بعده العميد عبد الله السلال ليطيح به ولتبدأ حرب اليمن التي ظلّت مستعرة لبقية هذا العقد من القرن العشرين.

ساندت السعودية الملكيين الزيديين في اليمن، وكان إلى جانبها تحالف يضمّ كلاً من إيران وبريطانيا اللتين استفادتا من تقاطع المصالح مع إسرائيل لشنّ حرب سرّية ضد نفوذ عبد الناصر. في المقابل كان الاتحاد السوفياتي أقوى حلفاء عبد الناصر، بينما الولايات المتحدة التي كانت في تلك المرحلة تعطي مصر ما يقارب 150 مليون دولار سنوياً كمعونة، اعترفت بالسلال لكنها وقفت على التل تنتظر المنتصر. في العام 1963 اشتعلت الحرب بشكل حقيقي وتوجّه وفد من الملكيين اليمنيين إلى طهران للقاء الشاه الذي قدّم الدعم المالي، لكنه ظلّ متردّداً في إرسال خبراء ومستشارين حتى نيسان/ أبريل [5] 1965 عندما وصلت أول مجموعة من الضباط الإيرانيين إلى اليمن. في تلك الحرب كان التنسيق السعودي الإيراني في مستوى غير مسبوق، رغم بعض التجاذبات الثنائية حول قضايا كالبحرين ومستقبل الخليج ما بعد الانسحاب البريطاني، لكن هذا يحوّل نظر الحليفين عن الخطر الرئيسي الذي يتهدّدهما، ألا وهو الدور المصري. في رسالة من الشاه إلى الرئيس الأميركي ليندون جونسون في كانون الثاني/ يناير 1964 يقول “هناك أمر أتمنّى أن ألفت انتباهكم إليه سيّدي الرئيس، ألا وهو الخطر الذي يتهدّد هذه المنطقة والعالم. إني أتحدّث عن كميات السلاح التي أضحت في حوزة مصر واستمرار تزويد ذلك البلد بالتجهيزات الهجومية من قِبَل الاتحاد السوفياتي”. يحذّر الشاه في رسالته من أن كل الأزمات في المنطقة مرتبطة بعبد الناصر الذي بإمكانه التدخّل في أية دولة عربية “وربما عليّ أن أضيف أن إيران لا تبدو بعيدة عن مخطّطاته، ولا منيعة أمام مخطّطاته التخريبية.”[6] كانت هذه طريقة الشاه في ابتزاز الولايات المتحدة للحصول على المزيد من السلاح.

بينما كان الرئيس الأميركي يقرأ رسالة الشاه كانت أولى طلائع المعارضة الإيرانية تصل القاهرة لعقد اجتماعات مع المسؤولين المصريين لبناء قاعدة لهم هناك لإسقاط الشاه. تألّف الوفد من إبراهيم يزدي (أول وزير خارجية بعد الثورة) ومصطفى شمران (وزير دفاع بعد الثورة) وبهرام راستين وعلي شريفيان رضوي وبارفيز أمين، جاؤوا جميعاً عبر طُرق مختلفة، من فرانكفورت، زيورخ، جنيف ونيويورك في واحدة من المحاولات الأكثر جدّية للجمهورية العربية المتحدة لإسقاط نظام الشاه.[7] كانت “نهضت أزادي” تقود جزءاً رئيساً من معارضة الخارج، وهم كانوا قريبين من رئيس الوزراء الإيراني الأسبق مصدق، المنفيّ في مدينة أحمد آباد منذ انقلاب 1953. بحث معارضو الشاه عن مستقرّ لهم يحميهم ويؤمّن لهم تدريباً عسكرياً، وبين الجزائر ومصر كانت مصر أكثر استعداداً وقتها للاستقبال والتدريب[8]. شكّل هذا الاحتضان الناصري لمُعارضي الشاه ناقوس خطر للأخير ما دفعه أكثر إلى السعودية وشجّعه على المزيد من الانخراط في الحرب اليمنية تمويلاً ونصحاً. لم يطل مكوث المعارضة الإيرانية في القاهرة أكثر من عامين، حيث برزت خلافات مرتبطة باستخدام مصر لإسم الخليج العربي بدل الخليج الفارسي بشكل رسمي، وتسمية محافظة خوزستان الإيرانية بعربستان ودعم جبهة تحرير الأحواز، والطلب إلى المعارضة الإيرانية استخدام هذه التسميات في وسائل الإعلام التابعة لهم الصادرة من القاهرة[9].

خلال سنوات النزاع كان الغرب، متمثّلاً بالولايات المتحدة وبريطانيا بالدرجة الأولى حريصاً على إطالة أمد الصراع قدر الإمكان، ولعلّه اشترك وموسكو في فكرة أن مصلحة المنطقة تقتضي غرق عبد الناصر في المستنقع اليمني على دخوله في حرب مع إسرائيل. في ربيع 1966 تبنت مصر استراتيجيتها الجديدة في اليمن والتي أطلقت عليها إسم “استراتيجية النفس الطويل” والتي جرى خلالها تخفيض عديد القوات فيها من ذروة 70 ألف جندي إلى 30 ألفاً. البعض اعتبرها رداً على السياسة الاستعمارية البريطانية والهجمات المتجدّدة للملكيين على قواته، والأهم بالنسبة لموضوعنا، تطوّر العلاقات الإيرانية السعودية. زار الملك فيصل في العام 1965 طهران وبدأ جهداً مضنياً بالتعاون مع الشاه لتشكيل تحالف إسلامي في مواجهة المشروع القومي العربي الذي كان يقوده عبد الناصر. في تلك المرحلة زاد حجم التبادل التجاري بين المملكتين ثلاثة أضعاف ووُقّعت اتفاقية تسمح لطلاب الطب السعوديين بالدراسة في جامعة بهلوي في شيراز والتي كانت أفضل كلية للطب في المنطقة. وصلت العلاقة إلى مستوى جعل من الشاه يُطلق على الملك فيصل لقب “أمير المؤمنين”[10] متمنياً أن يفوّض إلى الملك إدارة شؤون المسلمين، ودفع الملك فيصل لوصف الشاه بالقائد العظيم “إني لا أبالغ إن قلت أنكم بقيادتكم الحكيمة وإيمانكم الراسخ وشجاعتكم الفذّة تبقون بلادكم الشقيقة في خضمّ العواصف والأحداث إلى شاطئ السلام والاستقرار والأمان”.[11] كان هذا التبادل العاطفي في تشرين الثاني/ نوفمبر 1968، بعد عام ونصف العام على نكسة حزيران/ يونيو 1967، ويمكن اعتباره رأس جبل الجليد الذي بدأ بالذوبان بعد ذلك.

قبل أشهر من الهزيمة، في كانون الأول/ ديسمبر 1966، أشار تقرير التقدير الاستخباراتي الأميركي [12] المرفوع للبيت الأبيض إلى أن السياسة الخارجية السعودية يسيطر عليها مبدأ احتواء عبد الناصر ، لأن الملك فيصل يعتقد أن الجمهورية العربية المتحدة مصمّمة على السيطرة على عدن وجنوبي اليمن عندما ينسحب البريطانيون في 1968، لذلك سيستمر فيصل بدعم الجماعات المُناهِضة لعبد الناصر في تلك المنطقة. “فيصل يخشى أيضاً من أن عبد الناصر يريد استبدال النفوذ البريطاني في الخليج الفارسي بنفوذه. عندما ينسحب البريطانيون ربما يقوم فيصل بفرض حمايته على قطر، ومشيخات الساحل المتصالح (الإمارات اليوم) وربما يقرّر ضمهم إذا ما كانت هذه الطريقة الوحيدة ليمنع ناصر من تحقيق أهدافه”.

مع انتفاء خطر عبد الناصر بعد 67 وتحوّله إلى نمر جريح، بدأت السعودية وإيران بالتخفيف من التزاماتهما، وربما الأصحّ القول بدأت الدولتان بالالتفات إلى مصالحهما بعيداً عن هاجس التهديد الذي كانتا تعيشانه. وبدل أن يكون عبد الناصر محل التهديد في الخليج، أضحت إيران كذلك، تحديداً مع قرار بريطانيا في 16 كانون الثاني/ يناير 1968 الانسحاب بشكل كامل من الخليج بحلول العام 1971. وانفجر أول خلاف حقيقي قبل حفلة المديح أعلاه بأشهر قليلة عندما عدل بهلوي عن زيارة مقرّرة قبل عام إلى المملكة العربية السعودية بسبب زيارة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، حاكم البحرين آنذاك، إلى الرياض وترحيب الملك فيصل بمراسم ملكية. شيئاً فشيئاً كان جبل جليد من نوع آخر يرتفع لكن ببطء، ولعلّه الذي دفع لاحقاً بالرئيس الأميركي المُنتخب في 1968 ريتشارد نيكسون لإطلاق ما يُعرف بعقيدة “ركنان صنوان” والتي كان الهدف منها تنظيم وضع الخليج بعد انسحاب بريطانيا العظمى منه.

قبل عام على وفاة عبد الناصر، قام متطرّف يهودي بإشعال النار في المسجد الأقصى صباح 21 آب/ أغسطس 1969. شكّلت الحادثة فرصة لعقد أول اجتماع قمّة لمنظمة التعاون الإسلامي التي كان الشاه والملك قد جهدا لإطلاقها لسنوات، في إطار التحالف الإسلامي في مواجهة المد القومي. لم يتمكّن عبد الناصر من حضور القمّة في الرباط فناب عنه نائبه محمّد أنور السادات. لم يكن ذلك أول لقاء بين الرجلين، على الأقل لم يكن الأول بالنسبة للسادات الذي يذكر أنه التقاه عندما كان ولياً للعهد عام 1938 لدى زيارته القاهرة لعقد قرانه على الأميرة فوزية شقيقة الملك فاروق[13]. في الاجتماع ارتفع صوت الرجلين في مشادّة بدأ بها الشاه عندما عرض على مصر المساعدة “بشرط أن تكون تعلمّت من الهزيمة” فردّ السادات [14] أن مصر لا تستجدي الإحسان من أحد لأن الشرف العربي يأبى ذلك، وأن الشعب المصري وحكومته سيتحمّلان معاً أعباء الهزيمة ومسؤولية النصر في المستقبل إذا اقتضى الأمر”، متهماً الشاه بأنه يتعاطى بليونة مع إسرائيل.  توتّر الأمر بين الرجلين وعلت أصواتهما، بل إن الشاه توتّر أكثر مما كان السادات ينوي فعلاً أن يستفزّه، لذا قرّر أن يتوجّه إلى الشاه بنداء للمصالحة كان قد حضّره قبل مجيئه باللغة الفارسية. نطق السادات الفارسية بلهجة عربية ثقيلة لكنه أثرّ في الشاه الذي وقف مصفقاً بابتسامة عريضة. ثم قام الملك فيصل بجمع الرجلين إلى بعضهما البعض لتبدأ علاقة جديدة طويلة بينهما. لم يكن الرجال الثلاثة يدركون حقاً أنه بعد عام فقط ستُطوى صفحة كبيرة وهامة بوفاة عبد الناصر في أيلول/ سبتمبر 1970، وستُفتح صفحة أخرى عنوانها تنافس سعودي إيراني على التقارّب مع أميركا وعلى النفوذ في الخليج.


المصادر والمراجع

[1] علم، أسد الله. ” الشاه وأنا”.  صفحة 250

[2] Lior Sternfeld (2016) Iran days in Egypt: Mosaddeq’s Visit to Cairo in 1951,British Journal of Middle Eastern Studies, 43:1, 1-20

[3] عبد الناصر يصف الشاه بعميل الإستعمار والصهيونية 

[4]   هیكل، محمّد حسنين. “سنوات الغليان” الجزء الأول من ثنائية “حرب الثلاثين السنة” ص. 595

[5] المصدر نفسه ص. 621

[6] Aviad Orkaby, Asher. “The international history of the Yemen civil war, 1962-1968.” P220-221

[7] Foreign Relations of the United States, 1964–1968, Volume XXII, Iran Letter from the Shah of Iran to President Johnson. https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1964-68v22/d2

[8] الديب، فتحي. عبد الناصر وثورة إيران، ص 93-108

[9] يزدي، إبراهيم. شصت سال صبورى وشكورى جلد دوم ص. 449

[10] المصدر أعلاه ص. 471

[11] كي نوش، بنفشه. العلاقات السعودية-الإيرانية. ص. 144

[12]فيديو الملك فيصل خلال إلقائه كلمة بمناسبة إستقبال الشاه في نوفمبر 1968 

[13]  Johnson Library, National Security File, NIEs, NIE 36.6, Saudi Arabia. Secret;

https://history.state.gov/historicaldocuments/frus1964-68v21/d283

[14] الصباغ، د. سعيد. “العلاقة بين القاهرة وطهران.” ص 173

Կարդացէք նաև

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Facebook Iconfacebook like buttonTwitter Icontwitter follow button