الأزمة السورية : التحالف الوطني المعارض يرجئ للأسبوع المقبل قراره بشأن المشاركة في مؤتمر جنيف 2

0
24

 

صرح رئيس التحالف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا بأن الائتلاف سيتخذ قرارا بشأن المشاركة في مؤتمر السلام المقترح “جنيف 2” خلال اجتماع يعقده الأسبوع المقبل.

وذكر الجربا عددا من الإجراءات الضرورية لنجاح المحادثات المأمول عقدها الشهر المقبل منها جعل أي اتفاق بين الطرفين ملزما بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يخول باستخدام القوة.

ويبذل وزراء خارجية غربيون وعرب جهودا لحث المعارضة السورية على المشاركة في المؤتمر.

ودعت مجموعة “أصدقاء سوريا” المعارضة السورية المعتدلة إلى “إلزام نفسها بشكل كامل”.

وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن محادثات “جنيف 2” تقدم للسوريين “أفضل أمل لتحسين أوضاعهم المعيشية”.

ويهدد أحد الفصائل المهمة في تحالف المعارضة الرئيسي في سوريا بمقاطعة مؤتمر السلام المرتقب.

لكن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أعرب عن أمله في أن يعقد المؤتمر كما هو مخطط له.

وقال كيري مخاطبا المعارضة السورية: “يمكن أن تحققوا على طاولة المفاوضات ما قد يستغرق وقتا طويلا ويتكلف الكثير من الأرواح للوصول إليه في ميدان القتال.”

حكومة انتقالية

ولا يرغب التحالف الوطني المعارض، حتى الآن، في إجراء أي محادثات مع ممثلي حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

وذكر هيغ أن مجموعة “أصدقاء سوريا” تتصور أن حل الأزمة قد يتضمن تشكيل حكومة انتقالية تتمتع بسلطات تنفيذية كامل وتحظى بـ”رضى متبادل”.

وقال إن “أصدقاء سوريا” ترى أن مؤتمر “جنيف 2” يجب أن يتضمن تحولا سياسيا في سوريا بدون عن الأسد.

وأضاف الوزير البريطاني أن أي حكومة انتقالية لا يمكن التوافق عليها إلا بقبول التحالف الوطني السوري، ولذا لن يلعب الأسد أي دور فيها.

لكن كيري توقع مشاركة ممثلين عن الحكومة السورية في أي محادثات سلام.

وتعهد وزير الخارجية الأمريكي ونظيره البريطاني بدعم المعارضة المعتدلة في مواجهة النفوذ المتنامي للمتطرفين.

وتضم “أصدقاء سوريا” بريطانيا ومصر وفرنسا وألمانيا والأردن وإيطاليا وقطر والسعودة وتركيا والإمارات والولايات المتحدة.

خطوات ضرورية

لكن الجربا أوضح في تصريحات صحفية عددا من الخطوات الضرورية لضمان نجاح محادثات جنيف ومنها:

– توفير ممرات آمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وتحاصرها حاليا القوات الحكومية،

– إطلاق سراح النساء والأطفال الذين تقول المعارضة إنهم محتجزون لدى النظام حاليا،

– جعل أي اتفاق بين الطرفين ملزما بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، وهو ما يخول باستخدام القوة،

– رفض دور طهران التي اتهمها الجربا بإرسال عشرات الآلاف من المسلحين إلى سوريا،

– تقديم المزيد من الدعم للمعارضة المسلحة، ويتضمن ذلك توفير أسلحة مضادة للطائرات “لتحقيق توازن على الأرض”.

ولا يوجد دور لإيران حتى الآن في مؤتمر “جنيف 2″، لكن هيغ ذكر لـ”بي بي سي” في وقت سابق أنه يحاول استخدام العلاقات الدبلوماسية الإيجابية الجديدة مع طهران لحثها على لعب “دور بناء”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here