صحف: عودة باسم يوسف وحرق مصاحف في الكويت

0
17

 

تناولت الصحف العربية في عناوينها الرئيسية صباح الأربعاء مجموعة من الأخبار والقضايا من أهمها تصريحات لرئيس الوزراء التركي، رجب طيب لأردوغان حول استعداد حكومته تدمير مسجد لشق طريق عام، وقلق الأكراد من إمكانية وفاة أو عجز الرئيس جلال طالباني، وعودة باسم يوسف في مصر، إضافة إلى أنباء عن إحراق مصاحف في الكويت.

الحياة

تحت عنوان “إردوغان: مستعدون لتدمير مسجد من أجل شقّ طريق،” كتبت صحيفة الحياة: “قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، إنه مستعد لتدمير مسجد وبنائه في مكان آخر من أجل شقّ طريق، في إطار ردّه على احتجاجات مناصرين للبيئية يعارضون قطع أشجار من أجل بناء جسر جديد في اسطنبول.”

وأضاف إردوغان: “نحن نخدم الشعب وليس أفراد. يمكن التضحية بأي شيء من أجل الطريق. نحن على استعداد لتدمير مسجد إن كانت الطريق تمرّ من موقعه، ونعيد بناءه في مكان آخر”.

وقال إردوغان “يقول البعض إن أعداداً من الأشجار ستقطع”، وأضاف: “يمكن التضحية بأي شيء من أجل الطريق،” التي قال إنها لن تخدم سكان اسطنبول وحدهم بل العالم كله. ووصف المعارضين الذين يحتجون بالطرقات بـ”قطّاع الطرق المعاصرين،” وفقا لصحيفة الحياة.

الشرق الأوسط

وتحت عنوان “وثيقة تكشف قلق حزب بارزاني من وفاة أو عجز طالباني،” كتبت صحيفة القدس العربي: “ثلاثة أحداث تزامنت معا أثارت تكهنات حول صحة الرئيس العراقي المريض جلال طالباني، وأعادت الجدل حول وضعه الصحي وارتباطه بمصير حزبه الذي يعاني من أزمة قيادية لافتة، بعيد الهزيمة المرة التي لحقت به في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وكذلك بمصير التغييرات المرتقبة على مستوى القيادة العليا للحزب، لسد الفراغ الناجم عن غياب طالباني الراقد في أحد المستشفيات الألمانية منذ أكثر من 10 أشهر.”

أضف إليها ما أثاره رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مؤخرا عن عدم صوابية إبقاء منصب رئاسة الدولة فارغا، بسبب عدم معرفة مصير الرئيس العراقي، وفقا للصحيفة السعودية.

وأضافت الشرق الأوسط: “والأحداث الثلاثة التي تزامنت يوم أمس هي تصريح أدلى به المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني آزاد جندياني، حيث أكد في لقاء صحافي تمسك قيادة حزبه بزعامة طالباني طالما كان حيا، قاطعا أنه لا حديث عن منصب الأمين العام والبديل عنه في الوقت الحالي، مشددا على عدم ملائمة صيغة الرئاسة الثنائية التشاركية بالنسبة للاتحاد الوطني.”

البيان

وتحت عنوان “الإخوان يخططون لتعطيل محاكمة مرسي بإنهاك الأمن،” كتبت صحيفة البيان الإماراتية: “كشفت مصادر عن استعدادات جماعة الإخوان المسلمين لتنظيم مجموعة من الفعاليات خلال محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، لصرف الأنظار عن وقوف ثاني رئيس مصري في قفص الاتهام، حيث تحاول الجماعة تعطيل المحاكمة، والتي تقرّر حتى الآن إجراؤها داخل سجن طرة.”

وذكرت مصادر مصرية أنّ الجماعة ستحاول إنهاك قوات الأمن قبل موعد إجراء المحاكمة، من خلال الدعوات لمليونيات في عدة ميادين، ومحاولات الدخول للميادين الرئيسية بالقاهرة والجيزة، بجانب فعاليات طلاب الجماعة في الجامعات، من أجل تقليل التأمين على سجن طرة، بحسب الصحيفة الإماراتية.

السوسنة الأردنية

وتحت عنوان “حرق مصاحف في الكويت،” كتبت صحيفة السوسنة الأردنية: “أقدم مجهولون على إحراق مجموعة من المصاحف في مسجد المهنا وصالح الخنة في السالمية، بعد جمعها في زاوية مصلى للنساء،خلال الفترة بين أذان الفجر الأول وأذان الفجر الثاني، ما أدى الى حالة استنفار من قبل رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية في الكويت.”

وكان المصلون في المسجدين الواقعين في شارع عمان اشتموا رائحة حريق قبل أن يفاجأوا بوجود نار مشتعلة ودخان كثيف في مصلى النساء ناتجة عن إحراق المصاحف بمادة سريعة الاشتعال.

وسارع المصلون إلى إطفاء النيران في المسجدين تزامناً مع بلاغين تلقتهما غرفة عمليات وزارة الداخلية، فيما توجه رجال الأمن الى المسجدين، حيث تمت معاينة مصلى النساء وتبين وجود كسر في الأبواب، بحسب الصحيفة الأردنية.

الشروق

وتحت عنوان “عودة باسم يوسف.. اختبار جديد بعد فقده مصادر الإلهام،” كتبت صحيفة الشروق المصرية: “كثيرون ينتظرون، بعد غد الجمعة، الذى سيشهد عودة برنامج البرنامج، الذي يقدمه الإعلامي باسم يوسف بعد غياب طويل، ربما بسبب النجاح الذي حققه في مواسم مضت وربما انتظارا وترقبا لما سوف يقدمه بعد رحيل الإخوان عن الحكم.”

الخبير الإعلامي الدكتور صفوت العالم يرى أن التنبؤ بما سوف يقدمه باسم في حلقات العودة هو “رجم بالغيب،” وإن كان يقول إن باسم في موقف حرج نوعا ما، ويضيف: لولا التناقض والازدواجية في الأفعال وفي السلوكيات والأفعال الخاصة لسياسيين وإعلاميين ومشايخ القنوات الدينية ما كان لباسم يوسف أن ينتزع الضحكات من المشاهدين.

أما الخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز يفرى أن باسم قادر في طلته الجديدة على النجاح، ويقول: “القدرات التي أظهرها باسم يوسف لا تتعلق بحالة سياسية محددة مع عدم إهمال أن سوء الأداء المفجع للإخوان في الحكم كان وقودا لمعظم إبداعاته، ولذلك لا ينبغي انتظار العزف على نفس الأوتار التي سبق أن عزف عليها فيما يتعلق بموضوع برنامجه، ولكن سوف يكون على المحك فيما يخص قدرته على توليد أفكار جديدة،” كما نقلت صحيفة الشروق المصرية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here