السعودية تتوعد السائقات بـ رد قوي

0
8

حذرت السلطات السعودية الخميس الناشطات اللواتي يعتزمن تحدي الحظر المفروض في المملكة على قيادة النسوة للسيارات بقيادة سياراتهن علنا السبت، بأنها ستتخذ بحقهن اجراءات مشددة.

 

وقال الفريق منصور التركي الناطق باسم وزارة الداخلية في تصريح صحفي “من المعروف ان النسوة في السعودية ممنوعات من قيادة السيارات، وستطبق القوانين بحق المخالفات وكل من يتظاهر تأييدا لهن.”

وكانت الناشطات قد دعين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي النسوة السعوديات الى قيادة سياراتهم كل على حدة في حملة تدعو للسماح لهن بالقيادة اسوة بالرجال.

وكانت وزارة الداخلية قد اصدرت امس الاربعاء بيانا قالت فيه إنها ستلاحق كل من يحاول أن “يخل بالسلم الاجتماعي ويفتح باب الفتنة ويستجيب لأوهام ذوي الأحلام المريضة من المغرضين والدخلاء والمتربصين” و”ستباشر تطبيق الأنظمة بحق المخالفين كافة بكل حزم وقوة.”

من جانبه، أكد التركي أن “كل التجمعات ممنوعة” في السعودية.

وقالت الناشطة عزيزة اليوسف وهي احدى منظمات حملة دعوة السعوديات لقيادة السيارات يوم السبت ضمن مشاركتها في حلقة يوم الخميس من برنامج نقطة حوار ان الحملة الحالية “تتمتع بدعم شعبي وعدد المنضمين لهذه الحملة كبير جدا”.

منظمة العفو الدولية

في هذه الاثناء طالبت منظمة العفو الدولية السلطات السعودية إلى احترام حقوق السيدات في قيادة السيارات. وقال فيليب لوثر مدير منطقة الشرق الأوسط في المنظمة “من المذهل أن تستمر السلطات السعودية في القرن الحادي والعشرين في انكار حق المرأة في قيادة السيارة بشكل قانوني”.

وكانت السلطات السعودية قد اوقفت 47 امرأة عام 1990 بعد ان حاولن قيادة سياراتهن تحديا للحظر، كما اعتقلت الناشطة منال الشرف (التي دعت لاحتجاج الغد) عام 2011 واحتجزت لمدة تسعة ايام لنشرها شريطا على الانترنت يصورها وهي تقود سيارة.

وكانت الناشطات قد أكدن ان احتجاجهن يوم 26 اكتوبر / تشرين الاول الجاري ليس مظاهرة.

وقالت الناشطة الشريف لفرانس برس “يوم السادس والعشرين من اكتوبر هو يوم تقول فيه النسوة السعوديات انهن جادات حول القيادة وان هذه الأمر يجب ان يسوى.”

وقال فيليب لوثر المسؤول بالمنظمة إن “إن حظر القيادة هو عمل تمييزي بطبيعته ومهين للمرأة، ويجب أن يلغي فورا. ومن غير المقبول كلية أن تقف السلطات في طريق النشطاء الذين يحاولون التخطيط لمناهضته”.

وأضاف “بدلا من قمع المبادرة، يتعين على السلطات رفع الحظر فورا لضمان عدم القبض على النساء مجددا، أو معاقبتهم لمجرد أنهن يجلسن خلف مقعد قيادة السيارة.”

وتعتبر السعودية هي البلد الوحيد في العالم التي لا تسمح للسيدات بقيادة السيارات، على الرغم من عدم وجود قانون رسمي ينص على هذا، إلا أن قرارا وزاريا صدر عام 1990 اضفى الصفة الرسمية على حظر عرفي على قيادة السناء للسيارات، وتتعرض المرأة التي تقوم بذلك إلى القبض عليها

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here