تفجير بيروت: إدانات دولية لتفجيرين استهدفا السفارة الإيرانية جنوبي العاصمة

 

توالت الإدانات الدولية لحادثي تفجير استهدفا السفارة الإيرانية جنوبي العاصمة اللبنانية بيروت، ما أسفر عن مقتل 23 شخصا على الأقل.

ووصف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الحادث بأنه “حقير ولا معنى له”، داعيا كافة الأطراف في لبنان إلى دعم التحقيقات بشأنه.

وقال كيري في بيان: “الولايات المتحدة تعرف جيدا تكلفة الإرهاب الذي يستهدف الدبلوماسيين الأمريكيين في مختلف أنحاء العالم، وقلوبنا مع الشعب الإيراني بعد هذا الهجوم العنيف غير المبرر،” بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس” للأنباء.

كما اعتبرت موسكو الحادث “عملا إرهابيا”، ودعت إلى معاقبة مَن يقفوا وراء إذكاء أعمال العنف في المنطقة الملتهبة.

وقد وقع التفجيران في شارع سكني يضم مبنى تقيم فيه بعض عائلات الدبلوماسيين الإيرانيين في منطقة بئر حسن الجناح في بيروت.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الملحق الثقافي الإيراني في لبنان الشيخ إبراهيم الأنصاري، قتل في التفجير الذي أصيب فيه أكثر من 150 شخصا.

وتعد المنطقة المحيطة بالسفارة الإيرانية في جنوب بيروت معقلا جماعة حزب الله الشيعية، وقد تعرضت لعدة هجمات خلال الأشهر الأخيرة.

وجاء في بيان للخارجية الروسية أن “الحادث يؤكد مجددا على ضرورة وقف يسعون إلى إذكاء مشاعر الكراهية بين الأديان من خلال سلسلة من الهجمات الدامية في لبنان وسريا والعراق ودول أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،” بحسب “فرانس برس”

“استقرار لبنان”

عواقب الأزمة السورية في لبنان

  • مايو 2012: قتال بين جماعات مؤيدة ومناوئة للرئيس الأسد في طرابلس وبيروت خلف عددا من القتلى.
  • أغسطس 2012: اندلاع اشتباكات طائفية مميتة في طرابلس.
  • أكتوبر 2012: مقتل عدة أشخاص في معارك بالبنادق عقب اغتيال اللواء وسام الحسن وهو سني ومسؤول أمني رفيع معارض لدمشق.
  • مايو 2013: مقتل 15 شخصا على الأقل في تجدد للاشتباكات الطائفية في طرابلس.
  • يونية 2013: مقتل 17 جنديا على الأقل في اشتباكات مع مناصري الشيخ أحمد الأسير السني المتشدد في مدينة صيدا.
  • 9 يوليو 2013: جرح عشرات في انفجار سيارة ملغومة في جنوب بيروت، حيث يوجد معقل جماعة حزب الله.
  • 15 أغسطس 2013: مقتل 27 شخصا في انفجار سيارة مفخخة، وإصابة عشرات آخرين في منطقة الشيعة جنوب بيروت.
  • 23 أغسطس 2013: مقتل أكثر من 40 شخصا وجرح 400 في انفجارين وقعا خارج بعض المساجد في طرابلس.

وتبنت جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة، هي كتائب عبدالله عزام، المسؤولية عن الهجوم.

ونقلت وكالات أنباء عن أحد أعضائها البارزين أن الهدف وراء الهجوم هو الضغط على حزب الله لسحب مقاتليه من سوريا.

ويقول مراسل بي بي سي في بيروت إن مدبري الهجوم أرادوا إرسال رسالة واضحة إلى إيران وحزب الله.

وتعد طهران وجماعة حزب الله اللبنانية الشيعية أهم مساندي الحكومة السورية في مواجهة المعارضة المسلحة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اللبنانيين إلى النأي بأنفسهم عن الصراع السوري.

ودعا مجلس الأمن الدولي “الشعب اللبناني إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة محاولات لتقويض استقرار الدولة”.

“اتهامات”

واتهمت الخارجية الإيرانية إسرائيل بالمسؤولية عن الهجوم، الذي اعتبره أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني مؤشرا على يأس ما وصفه بالنظام الصهيوني والجماعات الإرهابية المصطفة إلى جواره.

وردا على التصريحات الإيرانية، وصف ايغال بالمور المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية هذه الاتهامات بالمضحكة والساذجة.

وقال بالمور -في حديث لبي بي سي- إن هذه التصريحات لا تستحق الرد.

وكانت مصادر أمنية لبنانية قد أعلنت أن التفجير الأول ناجم عن هجوم شنه انتحاري كان يقود دراجة نارية.

أما الانفجار الثاني فجاء نتيجة لاقتحام انتحاري المكان بسيارته المفخخة.

وأضافت المصادر أن الفارق الزمني بين الانفجارين لم يتجاوز دقيقة ونصف الدقيقة.

 

Կարդացէք նաև

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Facebook Iconfacebook like buttonTwitter Icontwitter follow button