شهيّب: سامح الله الحريري وكل من إتهمنا ولا نريد الدخول في سجال مع أي كان

0
131

أكد عضو جبهة النضال النائب أكرم شهيّب في حديث الى مجلتي ” الاسبوع العربي وماغازين” رداً على مباركة الرئيس سعد الحريري للنائب وليد جنبلاط بوجوده في المحور السوري الايراني ” أن هناك ظلامة كبيرة لجهة اتهامنا بما إتُهمنا به “، وقال ” لا أعرف إذا كان الهدف من هذا الاتهام إسقاط الحكومة أو إسقاط وليد جنبلاط أو كشف قتلة الشهيد وسام الحسن والذي إستشهد من اجل لبنان؟”، مضيفاً سامح الله الشيخ سعد وكل من إتهمنا “.
وقال ” لا نريد الدخول في سجال مع أي كان فنحن في موقع وسطي وإذا كنت في هذا الموقع فالدور الذي تلعبه في السياسة هو التقريب، فنحن لسنا طرفاً خلافياً إلا في حال أراد أحد أن يختلف معنا فلسنا ضعفاء”.
وقال: “وبالنسبة الى المبروك علينا في المحور السوري الايراني أقول إننا سنبقى شوكة في حلق هذا المحور السوري الايراني لأننا مع الحق ومع لبنان ومع ثورة الشعب السوري، كنا ومازلنا وسنبقى، وكنا سبّاقين في موقعنا هذا.فنحن مع الثورة السورية وحق الشعب السوري بالحرية ولا يمكن لأحد أن يصنفنا إلا في موقع المواجه لهذا المحور.وأعتقد أن وليد بك قال في مقابلته كلاماً واضحاً في هذا الموضوع،وبالتالي هذا الاتهام في غير مكانه ، وكما قلت سامح الله من إتهمنا به.”
ولفت شهيّب الى ” أن النائب جنبلاط مع أية حكومة، المهم ألا يكون هناك فراغ ” مشيراً الى ” أننا دخلنا الى هذه الحكومة حفظاً للسلم الاهلي ومنع الفتنة والتفرقة في البلد ومازلنا على هذا الموقف، ليس حباً بمراكز أو بحقائب وزارية “.ورأى ” أن قرار اغتيال اللواء وسام الحسن هو قرار خارجي ،وإذا كانت هناك اطراف محلية ساهمت أو لا ؟ فالقضاء يكشفها “،مؤكداً أن ” ليس الرئيس نجيب ميقاتي من قتل وسام الحسن “، ومعتبراً ” أن الوحيد الذي كان يشعر بالنشوة بعد التشييع وأحداث السرايا وطرابلس هو علي مملوك في مكتبه في دمشق “.
وانتقد التظاهرة في اتجاه السرايا قائلاً ” كان يجب أن تكون التظاهرة في إتجاه السفارة السورية والسفير السوري وليس فقط موضوع السفارة، إنما من يعطي هذا السفير ساحة خطاب ممجوج ومرفوض حول أن النظام السوري حمامة سلام في المنطقة ودعاة الاستقرار للبنان “.وكشف ” أن أحداً لم يناقشنا في قانون ال 50 دائرة في وقت نحن شركاء في الانتخابات وممكن في التحالفات، كنا معاً في انتخابات العام 2009 والتوجّه عندما ترفض النسبية ألا تكون مع من هم مع النسبية وضد ثورة الشعب السوري “.وعن اجتماع اللجنة النيابية الفرعية للبحث في قانون الانتخاب قال ” هناك بندان ستبحث فيهما اللجنة :موضوع النظام النسبي أو الاكثري وموضوع الدوائر ،ولكن هناك القرار الذي إتخذوه في 14 آذار بعدم حضور أي لجنة يشارك فيه وزراء ، وإفتراضاً إتفقنا على البندين سيذهبان الى اللجان المشتركة التي يحضرها حكماً وزيرا الداخلية والعدل وبالتالي سوف يتعطّل نقل ما إتفق عليه الى اللجان ، هذا الى جانب الموضوع الامني الذي تحدث عنه رئيس اللجنة نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري ، وفي كل الحالات أنا لن أحضر وقد تمّ تكليف زميل لي هو النائب ايلي عون الذي كُلّف من جبهة النضال الوطني ليكون بديلاً مني نظراً للظروف”.
وختم ” أهم شيء الآن أن يعود العمل للمؤسسات بشكل فاعل، وتعطيل مجلس النواب هو تعطيل لكل القوانين. ففي الآخر المجلس هو أم المؤسسات الدستورية والشرعية في البلد، ونأمل أن يتمكن فخامة الرئيس من الوصول الى حلول ترضي كل الافرقاء”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here