باراك أوباما رئيسا لأميركا لولاية ثانية: “نصر” محقق.. و”تغيير” مستبعَد!

0
100

فعلها باراك أوباما وثبّت أقدامه في البيت الأبيض لولاية ثانية..

فعلها باراك أوباما وحقّق “النصر” في الانتخابات الرئاسية الأميركية بعد حملة وُصفت بالأغلى ثمنا في تاريخ أميركا الحديث..
فعلها باراك أوباما وعاد إلى البيت الأبيض “أكثر إصرارا وإقداما وإيمانا”، كما قال في خطاب “النصر”، معزّزا بدعم الشعب ومحبه الذي يفوق أي دعم آخر..
فعلها باراك أوباما وحقّق “النصر” دون “التغيير” الذي يبقى مستبعَدا في ظلّ كلّ “التحديات” التي تواجه العالم، وعلى رأسه بطبيعة الحال الولايات المتحدة الأميركية..

أوباما.. “ينتصر”
فعلها باراك أوباما إذا و”ثبّت أقدامه” في البيت الأبيض، كاسبا “الرهان” من جديد..
فبأكثرية 275 صوتا في المجمع الانتخابي مقابل 203 أصوات للمرشح الجمهوري ميت رومني، فاز الرئيس الأميركي باراك أوباما بولاية ثانية، وذلك بعد حملة انتخابية وُصفت بالأشرس والأغلى ثمنا في تاريخ أميركا الحديث.
وفيما برز “الود” بين أوباما ومنافسه بعد أشهر من “السجالات” مع إقرار رومني بـ”هزيمته” واتصاله بأوباما مهنئا و”ردّ” الأخير بتطلعه للتعاون معه في المرحلة المقبلة، برز في “خطاب النصر” الذي ألقاه أوباما بعيد إعلان النتيجة “الوعد” الذي قدّمه للشعب الأميركي، من ناخبيه وغير ناخبيه، بانتشال الدولة من “اليأس”، كما قال. وفيما أعلن أنّ “أميركا في طريقها نحو الأفضل”، شدد على أنه “سيعود رئيسا أكثر اصرارا واقداما وايمانا”، مؤكدا أنه “سيعمل لمواجهة التحديات من خلال اصلاح الضرائب وتحرير الهجرة وتحرير البلاد من النفط الاجنبي”، وقال: “الدولة تملك ثروة اكبر من اي دولة، ولدينا اقوى جيش ولكن هذا ليس مصدر قوتنا، ولدينا ثقافة وليست ما يجعلنا اقوى دولة، بل علاقاتنا مع بعضنا والحب والوطنية وهذا ما يجعل اميركا عظيمة”.

اللبنانيون ترقبوا.. وكونيللي أوضحت
وعشية صدور النتائج، “احتضنت” السفارة الأميركية في بيروت “جمعا” من نوع آخر لمواكبة الانتخابات ونتائجها. وعلى هامش “السهرة”، تحدّثت السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي لـ”النشرة” عن مفهوم الديمقراطية الأميركية الذي تتمنى أن يصل إلى مختلف الدول، علما أنّ أميركا تدعو العالم للتعلم من تجربتها كما تتعلّم هي من تجاربهم. وحضرت “السياسة” في حديث كونيللي من بوابة “ثبات” السياسة الخارجية على “المبادئ والقيم” نفسها أيا كان رئيسها، موضحا أنّ طريقة المقاربة وحدها التي تختلف، معتبرة أنّ “حقوق الانسان” هي التي تحرّك الولايات المتحدة في المطلق، وهي تنطلق من هذا المبدأ في مقاربتها للأزمة السورية على سبيل المثال لا الحصر، حيث تحرص على وقف العنف والوصول لمرحلة يختار فيها السوريون أنفسهم ممثليهم الشرعيين.
وإلى جانب الانتخابات الأميركية، بقي اللبنانيون منهمكين خلال الساعات الماضية بـ”النغمة” نفسها بين من يطالب برحيل الحكومة ومن يشدّد على ضرورة بقائها، مع بروز “تهديد” جديد أثارته كتلة “المستقبل” وقالت أنّ عضوها النائب هادي حبيش تلقاه، علما أنّ الكتلة جدّدت بعد اجتماعها الأسبوعي المطالبة برحيل الحكومة واعتبار أنّ استمرار الحكومة هو “الفراغ بعينه”، وذلك ردا على من يحذر من خطر الفراغ الذي قد تقع فيه البلاد في حال استقالة البلاد. في المقابل، برز كلام رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون بعيد الاجتماع الأسبوعي لتكتله حين اعتبر “مقاطعة” الفريق الآخر لنشاطات المجلس النيابي خصوصا “مشروع قتل للوطن”، داعيا هذا الفريق لتحمّل مسؤولياته والعودة عن هذا القرار فورا. 

كلمة أخيرة..
“ليتعلم العالم من تجربتنا كما نتعلم من تجارب الآخرين”، هكذا قالت السفيرة الأميركية في لبنان مورا كونيللي لـ”النشرة” في سياق حديثها عن مفهوم الديمقراطية الذي تتوخى الولايات المتحدة الأميركية نشره للعالم، وهي التي دعمت وتدعم حق الشعوب في تقرير مصيرها كما قالت.
هكذا هي الانتخابات الرئاسية الأميركية، تجربة قد يتمنى الكثيرون لو تترجَم عمليا في بلادهم، وأولها لبنان، البلد الذي يتغنى مسؤولون بـ”ديمقراطية” يقولون أنه الأفضل في الواقع، فيما ممثلوهم “يبتكرون” الأساليب التي ستؤدي في النهاية إلى “تكريس” قانون أكل عليه الدهر وشرب! 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here