بدء البحث في تداعيات الازمة على مصير قانون الانتخاب

0
111
 

كشفت صحيفة “النهار” عن بدء البحث جدياً في بعض الكواليس المعنية في السبل الممكن اتباععها لمواجهة مأزق قانون الانتخاب في ظل التشدد الذي يطبع مواقف فريقي الصراع الداخلي راهناً وينذر بأزمة طويلة باتت تحتم طرح كل الاحتمالات على الطاولة.
وكشفت صحيفة “النهار” عن لقاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور امس تناول، في جملة ما تناوله، انجاز الترتيبات المتعلقة باقتراع اللبنانيين غير المقيمين في الانتخابات النياب المقبلة “وفقاً لنص القانون”.

ولفتت الصحيفة الى ان البحث في هذا الموضوع بدأ يجري على خلفية المشكلة التي ستواجهها السلطة في حال استمرت مقاطعة قوى 14 آذار النيابية وعدم التوصل الى حل للازمة السياسية في وقت معقول.
ذلك ان ثمة فقرة ملزمة في قانون الانتخاب الحالي (قانون الستين) في شأن انتخاب اللبنانيين غير المقيمين تستدعي استكمال التحضيرات لتأمين انتخابهم في حال ظل قانون الستين سارياً. أما في حال وجود معطيات طارئة فإن الامر سيستدعي تعديلاً للقانون، ويبدو من الصعوبة بت أي احتمال قبل تبيّن أفق المساعي للخروج من المأزق السياسي.
وتكشف مصادر واسعة الاطلاع في هذا السياق ان لقاءات بكركي الاخيرة، بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وسائر الكتل والزعماء والسياسيين الذين زاروه دارت حول نقطة جوهرية تتعلق بمصير قانون الانتخاب وتأمين اجراء الانتخابات، وما اذا كان ممكنا ايجاد تفاهم الحد الادنى بين القوى السياسية للعودة الى آليات التوافق على قانون جديد للانتخابات لئلا تدهم الازمة هذا الاستحقاق وتهدده بشكل جدي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here