فيسترفيله:نحن على اتصال مكثف مع الجامعة العربية لإيجاد حل للصراع بسوريا

0
126

يصل وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله القاهرة اليوم في زيارة ذات بعدين ثنائي ودولي‏.‏ فسوف يشارك الوزير الألماني غدا في الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية العرب ونظرائهم الأوروبيين الذي سينعقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، لبحث التعاون بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي في إيجاد حلول لأزمات المنطقة.
وأوضح في حديث الى صحيفة “الأهرام” المصرية أنه “نحن على اتصال مكثف مع الجامعة العربية حول جميع القضايا الراهنة خصوصا وقبل كل شيء حول إيجاد حل للصراع في سوريا. وقد برهنت الجامعة العربية في الاشهر الماضية بشكل متكرر علي كونها قادرة على تحمل المزيد من المسؤولية فيما يتعلق بحل المشكلات في المنطقة فهي لديها قدرات كامنة كبيرة كصانع للسلام ووسيط في النزاعات ويمكن لأوروبا وجامعة الدول العربية التعاون بشكل وثيق في ها الإطار”.
في الأزمة السورية، رأى فيسترفيله أن “الحرب في سوريا تجلب يوميا المزيد من المعاناة الرهيبة على الناس هناك، لذا يتعين علينا القيام بكل ما في وسعنا لايجاد حل للصراع وووقف سفك الدماء. وسوف نتشاور بشكل مكثف حول هذه المسألة مع شركائنا العرب. كذلك سنسلط الضوء ايضا على الجمود في عملية السلام في الشرق الأوسط ونتباحث حولها ويجب ان يكون هدفنا الأول في الوقت الحالي هو إيجاد مناخ يمهد الطريق لعودة مباحثات السلام المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.
وتابع “نحن نتمنى قاعدة لممثلي المعارضة السورية تتسم بالشمول والقدرة على تمثيل الشعب السوري بالكامل وتهيء الطريق لسوريا نحو مستقبل ديمقراطي تستطيع فيه كل المجموعات الدينية والعرقية العيش معا في سلام، ولن يدرك الشعب السوري وجود بديل لنظام بشار الأسد يتمتع بالمصداقية إلا إذا وحدت المعارضة صفوفها على مستوى الظهور العام وايضا من ناحية الخطوات الفعلية”.
ورأى ان “مفتاح السلام يجب البحث عنه في المنطقة نفسها وارحب برغبة مصر في بذل جهود فاعلة من أجل إيجاد حل”.
واكد في سياق متصل، “الإسهام في ان تحمل الحرية الجديدة في مصر ثمارها للمواطنين لذلك نركز شراكاتنا من اجل التوصل مع مصر وبلدان الربيع العربي الأخرى إلى توفير فرص إقتصادية وتحسين مستوى التعليم المهني وإيجاد الوظائف لجيل الشباب. ولتحقيق هذه الأهداف نخصص لذلك مبلغا قدره مائة مليون يورو في عامي 2012 و2013 وقد بدأت المشاريع بالفعل، واتت بأولى مؤشرات النجاح. فعلي سبيل المثال تم توفير أكثر من8000 وظيفة للمصريين من خلال مشروع لوكالة توظيف بتمويل ألماني”.
وردا عن سؤال، أوضح ان “مصر برهنت عبر تاريخها وبطريقة مؤثرة على قدرتها على منح دفعات مهمة للتقدم والسلام والاستقرار في المنطقة، وانا على يقين من أن مصر الجديدة ستكون قادرة على مواصلة هذا التقليد”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here