بان كي مون: لمحاكمة قتلة الحسن ووقف استخدام الترهيب والعنف ضد الرموز السياسية

0
109

 

أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وجود “محاولات متعمدة لزعزعة لبنان”، معرباً عن “قلقه البالغ من الأثر الخطير المحتمل على أمن لبنان بسبب الأزمة السورية” ومشددا على تصميم المجتمع الدولي على حماية استقرار البلاد”.
ورحب بان في تقريره الجديد عن تطبيق القرار 1701 إـ”الهدوء العام الذي لا يزال سائداً في منطقة عمليات اليونيفيل”، مضيفاً أن “الشركة الاستراتيجية بين اليونيفيل والقوات المسلحة اللبنانية وتدابير الاتصال والتنسيق القوية مع الطرفين ساهمت في اتاحة البيئة الأمنية الحالية”.
وحض كل الأطراف على “مواصلة حماية إنجازاتهم على طول الخط الأزرق، ومنع التوتر الإقليمي من تعريضها للخطر”، معتبراً أن “كل هذه الأمور مهمة في ضوء المحاولات المتعمدة لزعزعة لبنان، كما لوحظ على الأخص في التفجير الإرهابي الذي شهدته بيروت والذي قتل فيه (اللواء الشهيد وسام) الحسن”.
ولفت الى مطالبة مجلس الأمن بأن “يُجلب الى العدالة المتورطون والمنظمون والممولون والرعاة لهذه الجريمة ووقف استخدام الترهيب والعنف ضد الرموز السياسية ووقف الإفلات من العقاب في لبنان”، وذكر بأن مجلس الأمن “ناشد الشعب اللبناني المحافظة على الوحدة الوطنية في وجه هذه المحاولة الإجرامية لتقويض استقرار البلاد، فضلاً عن دعوة كل الأطراف اللبنانية لمواصلة المشاركة في الحوار”، معبراً عن “تطلعه الى القيادة القوية للرئيس ميشال سليمان والقيادة السياسية المسؤولة من كل الأطراف لقيادة البلاد عبر المرحلة الراهنة التي يكتنفها الغموض والتعامل مع المواضيع الخطيرة للغاية التي أثارها هذا الإغتيال”.
وأكد أنه “من مصلحة استمرار استقرار لبنان أن تعمل كل الأطراف بروح التعاون، تحديداً نظراً الى الحاجة الى اجراء انتخابات نيابية حرة ونزيهة وموثوقة في موعدها سنة 2013”.
وبالنسبة الى الخط الأزرق، عبر عن “قلقه من قدرة تصريحات التهديد على التأثير في الهدوء السائد”، معبرا عن قلقه البالغ ايضا من “اعتراف حزب الله باطلاق طائرة غير مسلحة من دون طيار في المجال الجوي الإسرائيلي”، موضحاً أن “على الأطراف المساهمة في الحفاظ على الهدوء الحالي، من الضروري أن تتجنب الأعمال الاستفزازية والتصريحات النارية، وأن تمارس أقصى درجات ضبط النفس، وأن تمتنع عن المبادرة الى نشاط معاد من أراضي كل منها”.
وذكر بأن “هناك واجبات رئيسية بموجب القرار لا تزال عالقة وتتطلب عملاً من كل طرف”، موضحاً أنه “يجب على اسرائيل أن تسحب قواتها من الجزء الشمالي لبلدة الغجر والمنطقة المحاذية لها شمال الخط الأزرق ووقف كل انتهاكاتها للأجواء اللبنانية، التي تضاعف التوترات في منطقة عمليات اليونيفيل ويمكنها أن تشعل حادثاً خطيراً”.
ولاحظ أن “الجيش اللبناني يتحمل عبئاً ثقيلاً مع مسؤوليات أمنية مضاعفة عبر لبنان، بما في ذلك على طول الحدود السورية، مما تطلب إعادة نشر جنود من القوات المسلحة اللبنانية من منطقة عمليات اليونيفيل”.
وشدد على ان “المحاولات المتعمدة لزعزعة لبنان من خلال إثارة نزاع طائفي تؤكد أهمية استمرار الدعم الدولي للدولة اللبنانية والجيش اللبناني لمنع البلاد من الإنجرار الى الأحداث الإقليمية”، لافتا إلى ان “الاحتفاظ بالأسلحة من “حزب الله” وجماعات أخرى خارج سيطرة الدولة لا يزال يعرض للخطر سيادة لبنان واستقراره”، داعياً الى حل هذا الموضوع في عملية سياسية بقيادة لبنانية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here