لمؤسسات التربوية الخاصة رفضت الاضراب

0
100

 

أعرب اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة في لبنان في بيان بعد اجتماعه الدوري اليوم، عن ارتياحه ل “المعالجات الموضوعية والعلمية التي يقوم بها بعض المسؤولين لمعالجة مشكلة سلسلة الرتب والرواتب، بهدف الوصول إلى حلول عادلة ومنطقية”.

واكد “الحرص على ضمان حقوق المعلمين المشروعة والمتوازنة”، آملا منهم “ان يأخذوا في الاعتبار أيضا مصلحة أفراد الأسرة التربوية كلها والعمل على تمتين العلاقات فيما بينها من أجل خير التلامذة ومستواهم وضمان نجاح سنتهم الدراسية”.

ورأى الاتحاد “ان التهديد بشل القطاع التربوي والقطاع الحكومي أمر خطير، وأن اللجوء إلى الاضرابات لا يجوز أن يكون على حساب التلامذة ومستقبلهم، وبالتالي أخذهم رهائن للوصول إلى مطالب، حول أحقيتها وإمكانية تطبيقها وسط الظروف التي ينوء فيها لبنان بالأزمات الإقتصادية والمعيشية جدال كبير، وهذا لا يليق بمن نذروا حياتهم لمهمة نعتبرها ويعتبرها الكثيرون رسالة تتميز بالنبل والتضحية”.

وشدد على “ضرورة قيام كل القيادات السياسية بتحييد القطاع التربوي عن المزايدات السياسية والمصالح الانتخابية لافساح المجال أمام المؤسسات وأسرها للقيام بدورها في تنشئة الأجيال الطالعة وفقا للالتزام بما ورد في النظام الداخلي لكل مدرسة”.

وأسف “للحملات التي يشنها على المدارس بعض الذين يجهلون أصول وضع الموازنات المدرسية واحتساب الاقساط التي تفرضها قوانين وأنظمة تصدرها الدولة على المدارس وتلتزم بتطبيقها، ويؤكد الإلتزام بها وتحديدا بالقانون 515/96 بالرغم من ملاحظات كثيرة حوله”.

واعلن “عدم موافقته على أي اضراب تعلنه هيئة التنسيق النقابية خلال الدوام المدرسي، ويؤكد على أن ابواب المدارس مفتوحة في 27 و 28 الجاري، وفي كل يوم، للقيام بالمهام التربوية والتعليمية الموكولة إليها بهدف تعليم التلامذة وعدم ضياع سنتهم الدراسية ومستقبلهم، مقدرين تضحيات أهاليهم الذين يسددون الأقساط لتعليم أولادهم في مدارس وثقوا بها، وهم اليوم يطالبونها باتخاذ القرارات المسؤولة والكفيلة بتنفيذ التعهدات لتأمين حضور التلامذة إلى الصفوف يوميا لمتابعة دروسهم وضمان جودة تعليمهم”.

واكد الاتحاد انه “سيبقي اجتماعاته مفتوحة لمتابعة التطورات والوقوف على الاتصالات التي يجريها اعضاؤه مع جميع الفعاليات للمساهمة في إيجاد مخارج صحيحة للمأزق الذي سببته المواقف المتشنجة وغير المدروسة، ولن نستطيع الخروج منه إلا بالحوار والتشاور وتقديم المصلحة الوطنية على أية مصلحة أخرى”.
 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here