بري يسأل عن “الجريمة” التي ارتكبها بالدعوة لجلسة تضامنية مع غزة: “هزلت”

0
94

 

استغرب رئيس مجلس النواب نبيه بري رد فعل قوى 14 آذار على مجرد تفكيره في الدعوة الى عقد جلسة نيابية عامة تضامنا مع غزة والوقوف مع جراح اهلها واطفالها ودعم صمود مقاوميها، ولا سيما انه كان قد وجّه رسائل عدة الى رؤساء مجالس نيابية واتحادات برلمانية يدعوها الى اعلان تحركات تضامنية مع الفلسطينيين المحاصرين في قطاع غزة، فكيف الاحرى بلبنان الذي خبر هذا النوع من المواجهات؟

ورداً على قوى 14 آذار وما اوردته “النهار” السبت يسأل بري امام زواره: ما هي الجريمة التي ارتكبها نبيه بري وما هو الفخ الذي نصبه لقوى المعارضة؟ هل هي جريمة ان ادعو الى جلسة عامة تمثل كل لبنان في صورة جامعة واعلان وقفة تضامنية مع الفلسطينيين؟ لماذا كل هذه الضجة، واين الفخ الذي احضره في الدعوة الى المشاركة في استقبال رئيس ارمينيا الدولة الصديقة التي يربطنا بها الكثير الكثير؟ يا للعجب، انا اشعلت حرب غزة لأنصب الفخ لـ14 آذار؟ ثم للتذكير، لست انا من دعا رئيس ارمينيا الى زيارة لبنان بل ان الرئيس ميشال سليمان هو الذي وجّه الدعوة اليه قبل اشهر.

كذلك يسأل الرئيس بري: الاجتماع تحت قبة البرلمان هل هو جريمة يا اخوان في مثل هذه الظروف التي تستدعي من الجميع الوحدة والتضامن؟ حقا ان الحياة السياسية هزلت في هذا البلد.

كيف يوفقون بين مقاطعة الحكومة وان يتصل الرئيس فؤاد السنيورة بالرئيس نجيب ميقاتي، ويتناول معه قبل ايام التطورات في صيدا؟ كيف يتحدثون مع رئيس “جبهة النضال الوطني” وليد جنبلاط؟ أليس الاخير جزءا من الحكومة؟ جنبلاط وسطي، وميقاتي ايضا وسطي، مثل رئيس الجمهورية.

وعن اللقاء مع وزراء في الحكومة يقول انهم يلتقون في الاعراس والمناسبات، وليتعلموا من الرئيس امين الجميل الاصول والقواعد السياسية، وهو من حوّل ذكرى استشهاد نجله الشيخ بيار مناسبة وطنية جامعة. الفارق بين الرئيس الجميل والبعض ان الاول يعرف الاصول، ويا للاسف لم يبق امامي الا ان اعتذر من اللبنانيين لأني ادعو الافرقاء الى الجلوس تحت قبة البرلمان.

وختم: لماذا وصلت الحياة السياسية الى هذا الدرك؟

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here