بلامبلي بعد جلسة مجلس الامن عن القرار1701:استقرار لبنان الهاجس الرئيسي

0
158

أشار المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان، ديريك بلامبلي الى أن الموضوع الرئيسي الذي خرج عن المناقشات في جلسة مجلس الامن المغلقة حول تطبيق القرار 1701 في لبنان، كان “رضا أعضاء المجلس عن الهدوء الذي يسود عبر الخط الأزرق بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك خلال الصراع الأخير في غزة، وأيضا قلقهم بشأن التقدم في تطبيق بعض البنود البارزة في قرار مجلس الأمن. كما كان هناك تركيز قوي أيضا على الأمن والاستقرار داخل لبنان، الذي يعد الهاجس الرئيسي للقرار، ودعم، تم التعبير عنه أيضا في تقرير الأمين العام، وهو ما سمعناه من الأعضاء في مجلس الأمن لجهود الرئيس سليمان لحل الأزمة السياسية الحالية في لبنان”.
وقال المنسق الخاص إن الأزمة التي أعقبت اغتيال العميد وسام الحسن في بيروت، والاستقرار والأمن في لبنان، ترتبط بعلاقة قوية بالأزمة السورية.

وأشار الى أن الرسالة الواضحة التي يمكن الخروج بها تتعلق بأهمية سياسة الفصل التي اتبعها لبنان خلال هذه الأزمة والتي ساعدت على الحفاظ على استقرار البلاد، وأهمية تمسك جميع الأطراف في لبنان بالالتزام الذي قطعوه في الحوار الوطني بمواصلة الجهود لإبقاء لبنان آمنا حتى في ظل الصراع في المنطقة.
كما تحدث بلامبلي عن اللاجئين السوريين الذين توجهوا إلى لبنان فرارا من العنف، قائلا: “هناك نحو مائة وثلاثين ألف لاجئ حاليا، والعدد في تزايد، ويفرض فصل الشتاء تحديات جديدة على المفوضية العليا لشئون اللاجئين والحكومة اللبنانية. إن الحكومة اللبنانية تستحق الثناء الكبير للاستقبال الذي منحته للنازحين من سوريا، وللمجتمعات التي منحتهم الإيواء، واستضافتهم. ولكن احتياجات مجتمعات اللاجئين في الوقت الراهن ملحة بشكل خاص، وأعلم أن الحكومة اللبنانية تبحث عن مساعدات إضافية من المجتمع الدولي ومن مفوضية اللاجئين”.

وكان مجلس الامن استمع خلال الجلسة إلى إفادتين من كل من بلامبلي، ومن مساعد الأمين العام ادموند موليه، على خلفية أحدث تقرير للأمين العام حول تطبيق القرار في الأشهر الأخيرة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here