ممثل المجلس الوطني السوري بموسكو: مواقف هيئة التنسيق بعيدة عن الائتلاف

0
171

 

أكد ممثل المجلس الوطني السوري في موسكو محمود الحمزة “إن مواقف هيئة التنسيق الوطني لا تزال بعيدة جداً عن مواقف الائتلاف السوري المعارض، وبما ان هيئة التنسيق لم تعلن بنحو واضح ضرورة تنحي الرئيس بشار الاسد لبداية أيّ حوار، فإنها تبقى بعيدة عن تطلعات الثورة السورية”. ورأى “ان الهيئة لا تزال تتحدث عن مرحلة انتقالية، ما يعني بقاء الاسد في السلطة حتى عام 2014، الامر الذي يشكل خطراً مباشراً على أهداف الثورة”.
واستبعد المعارض السوري، في حديث صحافي ان تغير روسيا موقفها من الأزمة السورية “فهي تريد من خلال تصلّب مواقفها ان تقول للغرب إن السيناريو الليبي لن يمرّ بعد الآن، وان على الغرب ان يتعاطى مع روسيا في اعتبارها لاعباً أساسياً على مسرح السياسة العالمية”.
ودان الحمزة “التخاذل الدولي حيال الجرائم التي يرتكبها النظام السوري في حقّ شعبه، وهذا ما يدفعه الى إرتكاب جرائم أكثر لأنّ المجتمع الدولي غير قادر على ردعه في ظل الإنقسام الحاصل في المواقف”. وقال: “إنّ روسيا قد أعلنت اكثر من مرة وعلى لسان المسؤولين الكبار أنها لا تتمسك بالأسد كشخص، ولكنّ مواقفها في مجلس الأمن وفي هيئة الامم المتحدة، تشير الى ان روسيا متمسكة بالنظام السوري، وبالتالي فإن الأسد هو واجهة هذا النظام، ما يعني أن الأقوال لا تتناسب مع الأفعال في السياسة الروسية”.
وأعلن الحمزة “ان الائتلاف السوري سيعلن عن تشكيلة حكومية مؤقتة، وذلك بعد “مؤتمر أصدقاء سوريا” الذي سينعقد في المغرب الشهر المقبل”. وقال “إن الائتلاف حالياً في صدد تشكيل هيكلية تنظيمية، ويستمرّ في حشد الاعتراف الدولي به ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب السوري”.
وعن نشاط الحركات التي تطلق على نفسها “جهادية” قال الحمزة “إن النظام يتحمل المسؤولية كاملة، فهذه الحركات لا تمت بصلة الى الثورة السورية، لأننا ننادي بدولة ديموقراطية علمانية تحفظ حقوق مواطنيها، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية والسياسية”.
 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here