المقداد:اي عدوان على سوريا لن يكون رحلة لامن جانبنا ولامن جانب المعتدي

0
138

 

أوضح نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أننا “إجتمعنا مع قادة الدول التي زرتها مؤخرا ووضعناهم في صورة ما تمر به سوريا واطلعوا على وجهة نظر الرئيس السوري بشار الأسد وقد عبروا عن حزنهم حيال ما يجري في البلاد وعن ثقتهم بإنتصار الشعب السوري. لقد عبروا عن رفضهم لأي تدخل عسكري في سوريا وضرورة حسم ما يجري في البلاد وانهاء ما تتعرض له”.
وأعلن في حديث تلفزيوني أن “من يحاول ان يعزل سوريا يعزل نفسه وهم اذ يعملون على عزل سوريا فهم ينعزلون عن العروبة. وبالمناسبة فإن الكثير من الدول العربية لا تؤيد سياسة العزل. ونحن نثق بأن قلوب الجماهير العربية في كل مكان تنبض مع سوريا وتدعم قيادة سوريا، لذلك لا ننزعج كثيرا من هذه المواقف لأنها لا تعبر عن مواقف الشعوب وانما عن انصياع للدول الغربية”.
حول الأسلحة الكيماوية وإمكان استخدامها من قبل النظام السوري، أعرب المقداد عن إعتقاده بأن “هذه مواقف مسرحية وقد عبرنا خلال الثمانية أشهر الأخيرة عن موقفنا في هذا السياق، وقلنا انه لو كان هناك أسلحة كيماوية فلن تستخدم ضد شعبنا السوري ولا يمكن ان نقوم بعمل غير مسؤول في البلاد”، مبديا خشيته من “مؤامرة غربية بإستخدام هذه الأسلحة والإدعاء بأن سوريا هي التي استخدمتها لتبرير التدخل عسكريا. هذه المؤامرة تنطلق من واشنطن وأدواتها رخيصة”.
وزاد “لا نتخوف من عدوان على سوريا وكل الأسباب التي تؤدي الى عدوان غير موجودة، ولكن ما يجب ان يفهم أن اي عدوان لن يكون رحلة لا من جانب سوريا ولا من جانب الدول العربية. وهذا الربيع العربي لم نر له ولا زهرة واحدة لذلك يجب ان يفهموا هذا الوضع”.
وتابع “في حال إقدام اي فريق من الأفرقاء العرب على شن عدوان على سوريا فإن النتائج ستكون كارثية على دول المنطقة خارج سوريا”، مستطردا “هناك حرب نفسية تشن على سوريا منذ بداية العام 2011، وعلى من يفكر ان يشن مثل هذا العدوان عليه ان يفكر بتداعيات ذلك. من جهتنا لن نفكر بهذه الحرب النفسية وسوف نستمر في عقد مؤتمر للحوار الوطني لحل هذه المشكلة في سوريا”.
في الخطوة التركية وقيام “الناتو” بنشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية – السورية، إعتبر انها “خطوة مفلسة وحكومة رجب طيب أردوغان تشحذ العون من حلف شمال الأطلسي”.
وحول ما يشاع عن قرب سقوط النظام في “معركة دمشق”، اجاب: “ما يحزن هو تصديق بعض الدول ومنها الصديقة لإشاعات تشير الى قرب سقوط النظام في سوريا”، ومطمئنون ان شعب سوريا الذي يلتف حول قيادته قادر على قهر هذه الإشاعات ومن جهة اخرى لدينا اصلاحات مسبوقة وهناك دستور جديد للبلاد وتعددية إعلامية، اذا من اجل من يقتل الشعب السوري؟ هل من اجل العصابات التي ترسلها السعودية لتقتل الشعب السوري؟”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here