“النهار”: نقاش بري – 14 اذار تخللته محاور ثلاثة واتفاق على لقاءات مقبلة

0
88

 

حل وسط اتفق عليه بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ونواب من 14 اذار، للتوصل الى صيغة بين رمزية المجلس للاجتماعات ومنزل احد نواب المعارضة.

هذه الصيغة التي بقيت طي الكتمان اتفق عليها خلال اجتماع امس الذي انعقد في عين التينة، واستمر ساعة ونصف ساعة.

الكلام المقتضب انسحب ايضا على تصريح امين سر هيئة مكتب المجلس النائب مروان حمادة الذي اكتفى بالقول بعد اللقاء: “كانت الجلسة مع الرئيس بري مطولة ومفيدة، وقدمنا وجهة نظرنا في ضوء المذكرة التي حملناها، واستمعنا بالتفاصيل الى وجهة نظره، وللحديث صلة قريبا”.
واذ سئل عن صيغة للحل لاجتماعات اللجان والجلسات قال: “إن الحديث مع الرئيس بري أوسع من ذلك”.

وعلمت صحيفة “النهار” ان “النقاش تخللته محاور ثلاثة: عودة اللجان النيابية الى عملها، قانون الانتخاب بكل ابعاده وتفاصيله مع مسألة انعقاد اللجنة المصغرة المكلفة مناقشة القانون، الحوار واستقالة الحكومة”.

ومن مصادر المجتمعين ان “اللقاء كان ايجابيا جدا، وعلى قدر كبير من الحوار والتفاهم على مختلف النقاط”.

وابلغ احد المشاركين “النهار” ان ” جملة افكار اتفق عليها، والاهم ان الاجتماعات ستكون متلاحقة مع الرئيس بري للبحث في كل النقاط، وانه تمّ الاتفاق على بعض القواسم المشتركة، على ان تنقل الى نواب 14 اذار للتشاور فيها”.

وحول اجتماعات اللجنة المصغرة لقانون الانتخاب، علم ان “صيغة طرحت كحل وسط بين انعقاد اللجنة في المجلس او في منزل احد نواب 14 اذار، على ان تتبلور اكثر في الايام المقبلة”.

وافيد ان بري كان واضحا في رفضه اي اجتماع في منزل احد النواب لعدم قبوله تكريس عرف في هذا المجال، وهو شدد على “ضرورة ان تستعيد اللجان عملها ودورتها الطبيعية”، وتعهد امام وفد نواب 14 اذار “دعوة اللجان الى الانعقاد من دون وزراء او ممثلين عن الحكومة”.

وتخلل الاجتماع الذي ضم النواب حمادة وسمير الجسر وايلي ماروني وجوزف المعلوف تقديم مذكرة من 14 آذار، اتفق عليها في اجتماع رؤساء اللجان والمقررين في منزل النائب بطرس حرب، الا ان احد النواب المشاركين في اجتماع عين التينة قال ممازحا: ” لم نرفع المذكرة الى الرئيس بري، لان نسخة منها كانت امامه على الطاولة”.

اما بري فجدّد تأكيده “وجوب تغليب لغة الحوار والمصارحة الهادئة على الخطابات التصعيدية التي من شأنها أن تزيد الوضع تأزما”. وكان أعرب امام عدد من نواب الموالاة خلال “لقاء الاربعاء النيابي” عن قلقه من “مناخات التطرّف والتعصب التي أخذت تسود لبنان والمنطقة”، ودعا الى “عدم الانزلاق الى المواقف التصعيدية والاستفزازية لان حكمة الجميع هي في تجاوز المرحلة الصعبة”.  

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here