ملك البحرين: الحوار هو الحل الأمثل لحل أي خلافات وليس ممارسة العنف

0
94

 

أكد أمير البحرين سلمان بن حمد آل خليفة، خلال حفل إفتتاح منتدى حوار المنامة الثامن، على جملة من القضايا ذات التأثير المهم على الأمن الإقليمي، أبرزها التحديات التي تواجه المنطقة في ظل ازدياد الاهتمام الدولي بقضاياها، وما يشمل ذلك من مخاطر انتشار الاسلحة النووية وتصاعد ظاهرتي التطرف والإرهاب المتزايدتين في بعض الدول وازدياد خطر احتمال استخدام الأسلحة الكيميائية والحيوية، وضرورة التركيز على أمن صناعة النفط ، إلى جانب تطور مظاهر الديمقراطية، والعلاقات الأميركية الاسرائيلية ودورها في عملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط.
ودعا الى ضرورة إدراك الواقع الذي تمر به المنطقة وانعكاساته على ممارسات صناع السياسات الخارجية في غرب العالم وشرقه.
وحول استجابة الحكومات الغربية للأحداث التي تمر بها المنطقة، لفت الى أن “الحكومات في الغرب تشهد اختلافا في وجهات النظر تجاه أنشطتها المتعددة من حيث مقدار التعاطي مع ما تمر به المنطقة”.
أما من ناحية الشرق فقال سموه إن الحكومات تواجه تحديات جديدة تتعلق بكيفية تواصلها وتوظيفها لتأثيرها المتنامي ، مرتكزة على الاهتمام الدولي بممارساتها الآخذ في الازدياد. محذراً سموه من عدم مواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، نظراً لطبيعتها التي تفرض الكثير من أوجه الخلاف.
كما دعا إلى إيجاد مخرج من الخلافات التي فرضتها التغيرات في المنطقة بأقل ضرر على الجانب الإنساني.

ونوه بان البحرين كان لها نصيبا من التحديات التي تواجه المنطقة وكان لذلك انعكاسات تسببت في انقسام المجتمع البحريني والعديد من الجراح التي مازلنا نسعى للتعافي منها.
كما توجه صاحب السمو الملكي ولي العهد بالشكر إلى عدد من الجهات التي ساهمت في إخراج البحرين من الأزمة الأخيرة التي مرت بها ، وعلى رأسهم دول مجلس التعاون الخليجي ، خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وذلك على دعم مملكة البحرين في التصدي لأية تهديدات خارجية محتملة خلال الأزمة و حماية المنشآت.
وتطرق للحديث عن الخطوات المتقدمة التي أحرزتها مملكة البحرين في مجالات متعددة وفق برامج إصلاحية وتطويرية، مؤكدا أن على أي جهة ترفض توجهاً معيناً في التعامل مع الوضع أن تعي بأن العنف ليس حلاً، داعياً القيادات السياسية وكذلك المرجعيات الدينية وعلى أعلى مستوياتها إلى نبذ العنف، بل و منعه أيضاً، لافتا الى أن الحوار هو الحل الأمثل لحل أي خلافات وليس ممارسة العنف، مشدداً على ضرورة الاستمرار في وقف العنف و السعي لبناء الجسور للبدء في حوار يضم مختلف الأطراف في مملكة البحرين.
 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here