الزعبي عن قضية سماحة: كل ما يسند الى سوريين في هذا الامر عار عن الصحة

0
115
اكد وزير الاعلام السوري عمران الزعبي ان “الجيش السوري عقيدته القتالية هي الاستعداد لقتال العدو الصهيوني”، مشيرا بالتالي الى ان “المسلحين استغلوا هذه النقطة وحاولوا مهاجمة القاعدات الجوية التي اقلقت العدو الصهيوني وكان الاساس في انتصارنا عام 1973 وهؤلاء الذين يتحدثون على انهم ثوار يهاجمون سلاح الجو الذي يهدد اسرائيل”.
وعن اتهام تيار “المستقبل” بتهريب السلاح الى سوريا اعتبر انه “من المؤسف الحديث عن سياسة النأي بالنفس وتجزئة هذا المفهوم”، مشيرا الى ان “النأي بالنفس يجب ان يكون على مستوى الدولة وليس الحكومة”، ورأى ان “ما قام به البعض في تيار “المستقبل” من دفع اموال وارسال الاموال والاسلحة الى مجموعات هو عمل يخالف الاتفاقيات المبرمة بين سوريا ولبنان ويعتبر جرما ويخالف الاتفاقيات العربية القضائية ولذلك من حق الدولة السورية ومن واجبها ان تباشر التحقيقات الرسمية لاتخاذ التدابير الخاصة”.
وعن قضية تهريب العبوات الى لبنان من سوريا مع الوزير السابق ميشال سماحة واستدعاء العقيد عدنان واللواء علي المملوك وكذلك مستشارة الرئيس بثينة شعبان باعتبارها شاهدة، اعتبر ان “هذا محكوم بالعلاقات القضائية المبرمة ولذلك اصول وتفاصيل وقواعد وعندما تتبع الاصول يتم الحديث في هذا الموضوع ولدى الدولة السورية اصول تتبعها”، مشددا على ان “كل ما يسند الى سوريين في هذا الامر عار عن الصحة”.
وشدد في حديث تلفزيوني على ان الحديث عن استخدام النظام للسلاح الكيميائي هو  “طرفة في هذا الوقت”، مؤكدا ان “سوريا لا تملك سلاحا كيميائيا او بيولوجيا”، كما شدد على انه “لو كان موجودا فلن يستخدم على الشعب السوري لانها موقعة على بعض الاتفاقيات الدولية التي تحرم استخدام هذه الاسلحة الى جانب الاسباب الاخلاقية للنظام السوري”، ورأى ان هذا الكلام يرتبط بالحديث عن التدخل العسكري والسلاح النوعي للمجموعات الارهابية.
ولفت الى ان “الاوضاع ليست طبيعية في دمشق لكن الحياة طبيعية داخل المدينة والدولة قائمة وتفرض هيبتها”، موضحا ان “هناك اعمالا غير طبيعية الناجمة عن انشغال الجيش والشرطة بمواجهة المسلحين”، مشيرا الى ان جزءاً من مشروع المسلحين هو ارباك الدولة واضعافها، مؤكدا ان “المؤسسات السورية تدرك طبيعة هذه المواجهة وتعمل على هذه المواجهة والعمل على حماية بنى الدولة ومؤسساتها العسكرية واليومية”.
وعن تقليص عدد السفراء والقنصليات في سوريا وسحب السفراء اشار الزعبي الى ان “هذه المسألة لها علاقة بالتهويل الذي يمارس من قبل الاعلام المعارض على سفراء والدول والقنصليات”.
وعلق على نشر تركيا لصواريخ باتريوت على الحدود مع سوريا سائلا “هل استطاع هذا السلاح ان يحمي اسرائيل من المقاومة؟” ورأى ان “نشر هذا السلاح ليس موجها الى سوريا فقط بل هو جزء من نشر الرادارات والانظمة الاميركية في المنطقة ولكن توقيت نشره هو نوع اقل من التفاهة”، معتبرا ان “سوريا لم تعتد على اي دولة من دول الجوار ولم تهدد اي دولة من دول الجوار لانها تحترم الاتفاقيات الدولية”.
واذ اكد ان الحكومة السورية لديها لديها معلومات مثبتة ووثائق تؤكد ان جبهة النصرة لديها مجموعة من الاسماء والكتائب التي تنضوي تحتها ولها جملة عناوين، طالب بالالتزام من قبل اميركا واوروبا وتركيا وبعض الدول العربية بقرارات مجلس الامن الدولي ومكافحة المجموعات الارهابية، مشددا على ان ادراج جبهة النصرة على لائحة الارهاب فعل غير كاف ولا يعبر عن الالتزام بقرارات مجلس الامن الدولي ومكافحة المجموعات الارهابية.
ودعا الى اعتماد اتفاق جنيف وخطة المبعوث الدولي الى سوريا كوفي انان كحل للأزمة السورية، ورأى ان الاتفاق الذي اجمعت عليه دول في جنيف يقوم على قواعد القانون الدولي وليس نقيضا له، وعن مصير الرئيس السوري بشار الاسد في هذه الاتفاقية اشار الى ان الشعب السوري الذي اتى بالرئيس الى سدة الجمهورية في صندوق الاقتراع هو الذي يقرر اذا كان رحيله ممكنا وكيف.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here