فرنجية: الأسد صديقي ولن اخرج منه ولكن إذا جاء نظام علماني فسأكون معه

0
151

 

أمل رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية بـ”أن تكون هذه الاحداث هي الاخيرة في طرابلس وان يكون الجيش حاسما”، لافتاً الى ان “انتشار الجيش بالامس كان نتيجة قرار من الحكومة وتغطية من المسؤولين ولكن اذا ازيل الغطاء السياسي عن الجيش فهو سينسحب ونتمنى ان يبقى الدعم للجيش لكي يقوم بعمله”، وشدد على “أن الجيش لا يمكنه ضبط الامن بالتراضي وعندما يعطى غطاء يضبط الامن وحينها نحاسبه اذا اخطأ”، مشيراً الى “أنه يجب ان يشعر كل شخص بالأمان قبل الطلب منه تسليم سلاحه، ويجب تأمين الامان والسلام قبل تسليم السلاح مرحلة الثقة في كل لبنان هي المشكلة الاساسية اليوم وعدم الثقة اساس المشكلة في البلد”.
فرنجية وفي مقابلة تلفزيونية اعتبر “أن 14 آذار تآمرت على المقاومة في حرب تموز”، مشيراً الى “أن دعم المعارضة في سوريا دعم طائفي مذهبي لادخال الجيش السوري الى لبنان ونزع سلاح المقاومة”، مشدداً على “أن اي بحث بالسلاح يحتاج الى ثقة ويجب ان نعترف ان الكل لديه سلاح في لبنان وسلاح المقاومة اليوم بموقعه الشرعي”، لافتاً الى “أن في لبنان مشروع لم نبن دولة بل كل ما حصل مشاريع تسويات”، داعياً الى “العبور الى الدولة باتحاد وطني شامل”، موضحا “أن السلاح موجود عند 8 آذار بنحو 70 بالمئة مقابل 30 بالمئة لقوى 14 آذار بينما المال موجود بنسبة 90 بالمئة لدى 14 آذار مقابل 10 بالمئة لدى 8 آذار”.
وأشار الى “ان الرئيس السوري بشار لأسد صديقه واخيه ولن يخرج منه مهما حصل”، لافتاً الى “أنه يعمل بالسياسة وسوريا يتغير فيها الجو السياسي واذا اليوم جاء نظام علماني ديمقراطي يمثل الشعب فسيكون معه”، معتبراً ان “سوريا لا تشكل ساحة لقتال اللبنانيين”، مشيراً الى “ان هناك مواطنين مع خيار سوريا المقاومة الصامدة ضد اسرائيل وهناك خيار آخر يقول انه مع سوريا مشروع غير ممانع”، وراى “أنه لو كان عبد الحليم خدام رئيس جمهورية سوريا لطالب البعض في لبنان ببقائه على رأس الدولة السورية”، نافياً الاخبار التي تتحدث عن تحويل الاسد له اموال مشيراً الى “أنه ليس مصرفا او مستودعا، ومعروف لمن كان يرسل امواله”، معبراً قناعته “أن  الأسد لن يسقط ومدرسة الأسد لن تسقط ولكن صورة النظام تغيرت وسوريا قد تصبح دولة ديمقراطية من يربح هو من يكتب التاريخ”،

وفي ما يتعلق بعضو كتلة “المستقبل” النائب عقاب صقر أشار فرنجية الى “أن معلمي صقر اعلنوا انهم سيسلحون المعارضة واول هؤلاء السعودية ولا يمكن ان يقنعني قول صقر انه ينأى بنفسه”، متسائلاً “الا يمكنهم ان يمونوا على ابو ابراهيم لاطلاق على الاقل واحد من المخطوفين اللبنانيين في سوريا”؟، معتبراً “أن نصف اللبنانيين على الاقل يعتبرون ان صقر متورط بما يجري في سوريا فيما النصف الآخر يعتبر انه غير متورط”، متسائلاً “لماذا يستحون مما يفعلون”؟، لافتاً الى “انهم متورطون بتهريب السلاح وبادخال المال وبتحريض الشباب الـ21 الذين ذهبوا الى سوريا وقُتلوا في تلكلخ ودفعوا ثمن التحريض”.
وأشار الى “أنه لم يكن يوما مع تحالف الاقليات ويوم كان بشير الجميل يدعو للدويلات كنا ضد هذا المشروع”، معتبراً “أن الكثير من “14 آذار “يفرحون بما يجري بسوريا لانه سيؤدي للتقسيم وهذا لمصلحتهم”، متوقعاً “حصول انقسام وليس تقسيما وربما البعض من مسيحيي “14 آذار” يفرح بذلك لانه يتذكر ماضيه ولكن هذا سيضر المسيحيين”. وراى “أن الديمقراطية لا يمكن ان تسير مع الطائفية”، مشيراً الى “أنه اذا جاءت المقاومة لتحاسبني على اساس مشروع ولاية الفقيه فلن اسير معها والشيعي لا يريد ذلك كما انه لا يستطيع تطبيقه ولا يمكنه القول ان لبنان شيعي بل لبنان مشاركة”. وشدد على “أن الغرب نقلنا من قضية عربية مقابل المشروع الاسرائيلي الى مشروع سني-شيعي وخطورة هذا الموضوع انه لا يجمع المسيحيين مع المشروع السني-الشيعي”.
وعن العلاقة مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان اوضح “أن لديه موقفا منه لأنه عندما اصبح رئيسا للجمهورية هل كان خياره لبنانيا ام جاء نتيجة اتفاق سعودي قطري وغربي في الدوحة”؟، متسائلاً “لو الاسد قوي اليوم هل كان سليمان ليتصرف بنفس الطريقة كما يفعل اليوم”، مشيراً الى “أنه يوم اُوقف ميشال سماحة استدعى سليمان اللواء الراحل وسام الحسن وهنأه والحسن كان اوقف 60 عميلا اسرائيليا ولم نر انه هنأه”، مؤكداً “أن رئيس لبنان يجب ان يستدعي السفير السوري لا ان ينتظر مكالمة”، لو “كان الأسد كما كان منذ 3 سنوات هل كان سليمان ليتصرف كما يفعل اليوم”، معلناً “انه اليوم مع الأسد اكثر مما كنت من 3 سنوات”، كاشفاً “أن الفرنسيين اليوم “لاقطين” عدة امور على سليمان وسيأتي يوم نتحدث عن الموضوع”، وقال “اخلاقي اليوم لا تسمح لي بالخروج من الاسد وانا معه اليوم اكثر من قبل”، لافتاً “الى العلاقة ليست مقطوعة مع سليمان ولكن اتمنى عليه ان يقوم بما فيه مصلحة لبنان والاهم الاخلاق”، وقال :”مصلحة لبنان اليوم النأي بالنفس وان لا يتدخل بالصراع في سوريا، ومن الخطأ على سليمان المزايدة ليكسب اصوات الناخبين المسيحيين”.
وأشار الى “أن لا مشكلة شخصية مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لكن حصلت علاقة شخصية بيننا في فترة ال سين-سين و”احببنا بعضنا” ووجدت انه شخص طيب ولكن نختلف بالسياسة”، وهو “يدعم المعارضة بسوريا لانه مشروع طائفي”، متسائلاً “هل تيار المستقبل علماني عروبي او طائفي”، لافتاً الى “أن التيار الاصولي اليوم حصد ما زرعه تيار المستقبل والزرع الطائفي والمذهبي بدأ منذ ايام الراحل رفيق الحريري”، مذكراً “أن عند وقوع احداث الضنية سنة 2000 كان رفيق الحريري اول من دعم الجيش لانه كان يعلم خطورته وهذا الفرق عن اليوم”، لافتاً الى “أن محامي فتح الاسلام كانوا كلهم من 14 آذار”،  وقال: “عندما طلبوا من الحريري ان ينام في سرير الأسد فعل ونسي اتهامه له بقتل والده، حين اتفقت سوريا مع السعودية سقطت كل المحرمات لديهم”.
وعن طرح رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون حكومة اقطاب أشار الى “أن فريق “8 آذار” وافق على هذا الطرح ولكن لا يمكن ان نتفق على شيء دون حوار”، ولفت الى “أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بنظر”8 آذار” حيادي وبنظر”14 آذار” رئيس حكومة حزب الله”، وسأل “من خدم الحريري والمستقبل اكثر من ميقاتي، مشيراً الى “أن طموح “14 آذار”  كان عمر كرامي او عبد الرحيم مراد ولكن لو وصل رئيس حكومة من “8 آذار” او من “14 آذار” سيتسبب بفتنة، الحكومة الحالية هي التي تحيد البلد وتنأى بالنفس وذلك باقرار كل دول العالم، موضحاً “أن “8 آذار”تريد حكومة وفاق وطني ولكن يجب ان نتفق عليها قبل اسقاط الحالية”، وميقاتي اعلن “انه عندما يحصل اتفاق سيستقيل، لكنهم لا يريدون ذلك بل ان تسقط الحكومة وتذهب الامور للضياع”.

وفي موضوع الانتخابات النيابية اشار الى أن “هناك 3 قوانين للانتخابات طُرحت ببكركي ثم قالوا اننا اختلفنا على القانون ولن نحضر، واقول ان كل فريقنا من عون وحزب الله سنسير بالقانون الارثوذكسي وبالتالي فليسر به الآخرون”، موضحاً أن مشكلة “8 آذار” مع الدائرة الانتخابية الصغرى لانها فيها تأثيرا للاموال، داعياً “فريق 14 آذار الى النزول الى المجلس ونحن مستعدون للسير معهم بقانون اللقاء الارثوذكسي وبقانون النسبية مع 15 دائرة”، متحدياً فريق “14 آّذار” ان يسير بالقانون الارثوذكسي، لافتاً الى أن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع كان اول من سار بالقانون الارثوذكسي فلماذا اليوم لا يرى الا سيئاته؟، وهو يثبت لي اليوم انها كانت مناورة عندما قال “حزب الله” انه يسير باي اتفاق يتفق عليه حلفاؤنا المسيحيون، مؤكداً أن “الانتخابات النيابية ستحدد هوية لبنان وهي ليست انتخابات عادية، واذا لم تحصل تسوية بالمنطقة ودون اتفاق الافرقاء فلا اعرف كيف ستجري الانتخابات”.

وأشار فرنجية الى “أن اللواء الراحل وسام الحسن هو كان قال انه التقى رئيس المخابرات الاميريكية السابق دايفيد بترايوس الذي سأله عن التطرف في شمال لبنان وهو قال له انها شائعات، متسائلاً هل صدقه بترايوس”؟، لافتاً الى “أن عندما استشهد الحسن لم نر ردة فعل دولية قوية، وبالتالي يجب وضع عدة علامات استفهام هنا، كما ان الحسن يجب ان يكون هناك قدرات كبيرة لملاحقته ورصده”.

وعن قضية ميشال سماحة تساءل فرنجية “لو ارادت سوريا ارسال قنبلة هل كانت لترسلها بسيارة شخص؟”، معتبرا ان سماحة قد يكون وقع في فخ نُصب له، لافتا الى “اننا سمعنا اليوم ان القضاء استدعى شعبان ومملوك وعدنان ولكن لم يستدع ميلاد كفوري، ولماذا لم يستدعه؟”، مشيراً الى “أنه كان عنده علاقة شخصية قديمة مع الحسن وانقطعت بالفترة الاخيرة وهو كان يعمل بالأمن”.

وأشار الى “أنه ليس مرشحا للانتخابات النيابية”، لكن “تخلى عن مقعده وليس عن السياسية”، لافتاً الى “ان نجله طوني سيكون لديه مقعد نيابي”، وعن موضوع الترشح الى رئاسة الجمهورية كشف “انه يفكر بالموضوع لكن حسب الوضع”.

وكشف “أن علاقته مع عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ممتازة ومقطوعة مع “رئيس جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط”، مشيراً الى “أن وزير المال محمد الصفدي انسان مهذب وناجح وهو ليس متباهيا”، وعرف “كيف يدير وزارته رغم ان طاقم الوزارة ركّبه رئيس كتلة “المستقبل” النائب فؤاد السنيورة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here