ميقاتي: للاتفاق على قانون انتخاب يحال على مجلس النواب مع حكومة جديدة

0
114

 

رأى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن “لا خيار لطرابلس الا الدولة والجيش الذي يضع خطى الاستقرار في المدينة”.
وأوضح في كلمة له من منزله في طرابلس التي وصل اليها صباحا، أنه “يقوم بجولة لطرابلس للاطمئنان على الوضع الامني وتأكدت من الاجراءات الحازمة للجيش، وكنت مسرورا من التجاوب من الاهالي الذين يشعرون ان الجيش جزء منهم، وقد لمسوا نتيجة من دخول الجيش الى “الزواريب” في طرابلس وهم سعيدين بذلك. والاهم ان تكون المحبة حقيقية. فنحن شعب عشنا دوما سوية ولا لزوم لأي سلبية ان تنعكس علينا اكثر واكثر، ويجب ان تكون طرابلس آمنة لانها الوحيدة التي تتأذى كما إقتصادها، وهذا العنف هو عنف عبثي”، معربا عن امنيته في ان يكون هناك أي جولة جديدة من العنف في طرابلس”.
وحول إستقالة الحكومة، أوضح ان “اليوم نتكلم عن موضوع طرابلسي بحت ولكني اعلنت عن مبادرة ان حتى لو استقالت الحكومة فنحن امام مشكل انتخابين، فلماذا لا يكون لدينا عملية متكاملة للاتفاق على قانون انتخابات ويحال على مجلس النواب مع حكومة جديدة مع وزراء غير مرشحين للانتخابات؟”.
وزاد “يوم قبلت ان اقوم بهذا المنصب لم اقبل الا من أجل الحفاظ على لبنان والواقع اللبناني واستقالتي ستكون عندما اجد ان وجودي ليس له اي معنى. نحن ما زلنا بمهب العاصفة والشعاع الذي يحصل في المنطقة وان لم نحصن البلد فسيكون مفتوحا امام المخاطر. يجب ان لا نرمي المسؤوليات على بعضنا، وعلينا ان نشبك ايدينا بايدي بعضنا لأن الوضع عاصف جدا. عندما نكون كلنا متفقين ان لا يهمنا ما يحصل هنا وهناك تكون الافادة للبلد اكثر بكثير على ان نحول للبلد “مصائب قوم عند قوم فوائد”.
وبالعودة الى أحداث طرابلس، أوضح ميقاتي أنه “لا اضع ما يحصل في طرابلس في خانة الموضوع المحلي اللبناني بين معارضة وموالاة، وانا حتى اليوم كنت على تواصل مع ما يسمى المعارضة في طرابلس”، مشيرا الى ان “وثيقة المصالحة التي حصلت منذ 3 سنوات حيث يشير احد بنودها الى متابعة المصالحة وعلينا ان نتابع المصالحة ووضع كل الامكانات لاجرائها”.
وشدد على ان “الجيش اللبناني دخل الى طرابلس ليفرض الامن بكل معنى الكلمة طالما هناك اي خطر امني”، منوها الى أن “هناك مشاريع انمائية عدة ولكن قبل ان نصرف الاموال ونقوم بعملية الاعمار، علينا ان نتأكد ان المنطقة اصبحت آمنة، فالوضع في طرابلس متعلق بكل لبنان ويعطي صورة عن كل لبنان، وطرابلس معروفة بأنها مدينة التعايش والتواصل”.
في موضوع تهديد مفتي طرابلس والشمال مالك الضعار، أجاب بأنه “لم استلم اي لائحة لاشخاص مستهدفين لكني دعيت لاجتماع امني لبحث هذا الموضوع. وكنا على اتصال مع المفتي الشعار واكدنا له دعمنا وان كان هناك لزوم لنقاط عسكرية دائمة فنحن مستعدون لذلك”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here