البطريرك اليازجي: المسيحيون باقون في سوريا والارض أرضهم كما هي أرض الجميع

0
96
 

أكد بطريرك الروم الاورثوذكس الجديد يوحنا اليازجي “اننا كلنا يد واحدة في الكنيسة الانطاكية الارثوذكسية وامامنا عمل كبير”.

وشدد على ان المسيحيين باقون في سوريا والارض أرضهم كما هي أرض الجميع.

وقد عقد البطريرك اليازجي مؤتمرا صحافيا في البلمند، وقال: “هذه الخدمة هي خدمة كبيرة عظيمة ومسؤولية، إذا الانسان فكر فيها لا يستطيع أن يقول شيئا. بنعمة الرب والاتكال على الإخوة في المجمع المقدس والرهبان والراهبات والشعب نتكل على الرب لنقوم بهذه الرسالة التي ائتمنا عليها اليوم. الإنسان دوما يمر في ظروف قاسية وصعبة من كل النواحي، ولكن بمحبتنا وانفتاحنا دوما على الآخر، وبايماننا اننا عائلة واحدة في المجتمع والبلد الذي نعيش فيه، يمكننا أن نفتح قلوبنا ونتذكر هذه الرسالة الآتية من السماء: إذا جعل الانسان قلبه بيتا للآتي من السماء فهذا يقوينا ويساعدنا”.

وأضاف: “الكنيسة الأرثوذكسية أعطت هذه الرسالة للجميع، فنحن قلب واحد، والاخوة في المجمع الانطاكي المقدس يعملون بروح الرب. وأشكر الاخوة المطارنة على ثقتهم الكبيرة ومحبتهم، ففي الكنيسة امامنا عمل كبير، ومسيرتنا بناء الانسان. ولدينا عمل كبير في مجالد التعليم والشباب والمدارس والجامعات”.

وتابع: “تهمنا جدا العلاقة مع الكنائس المسيحية الأخرى، وسنعمل جاهدين على هذا الموضوع مع إخوتنا المسلمين في هذه البلاد، فنحن عائلة واحدة ومصيرنا واحد، ثقتنا كبيرة بشعبنا. إن مسيرتنا هي مسيرة الصليب، أي أن نقدم ذاتنا، ونخدم الشعب الطيب، والله يقوينا للسير بهذه المسيرة، واطلب صلوات الجميع ومحبتهم. كما أطلب أن نكون يدا واحدة في هذا البلد، ونعمل كما دائما للصالح العام والخير، وبناء المجتمع الطيب الذي يشهد للحق. نحن باقون، والمسيحيون باقون، والأرض ارضهم. لقد تعرضت بلادنا عبر التاريخ الى اوقات صعبة جدا، ومر الكثيرون في أوقات صعبة، ولكننا موجودون وباقون، وثقتنا كبيرة ببعضنا البعض.

وأردف: “نعيش دوما على الرجاء، والرجاء لا يخيب في قلوبنا، فنحن في لبنان وسوريا عائلة واحدة وكنيسة واحدة، ونؤمن بأن كنيسة المسيح واحدة وعائلة واحدة، وكلنا نسعى والكنيسة الانطاكية ايضا تسعى إلى أن نكون واحدا مع بعضنا البعض. وإن المؤسسات والتشريع، وكل ما نقوم به هو من أجل الانسان، وضمن منظار أنه يحب أن يوضع من أجل خدمة الإنسان.

وقال اليازجي: “لقد تتلمذنا على يدي سيدنا البطريرك اغناطيوس، وإن مصدر اهتمامنا سيكون كل ما يهم الكنيسة وهذا الشعب الطيب، رسالتنا شهادة سلام ومحبة على صعيد الانسان، ونحن نسعى إلى ترميم الفجوة التي حصلت في داخل الانسان سواء أكان في علاقته مع ربه أم علاقته مع الإنسان الآخر. ومن أجل ذلك، وضمن عمل الكنيسة، هناك اهتمامات داخلية وكنسية تخص ترتيب البيت الداخلي من الناحية التربوية والكنسية والادارية والروحية والمؤسساتية ومع الكنائس الأخرى.

أضاف: “إن العمل الكنسي متعدد الجوانب، والرب يقوينا جميعا، واشدد على اننا في الكنيسة واحد، ونريد أن نستفيد من كل المواهب لتأخذ الكنيسة الدور المشع والنير الذي يجب ان يكون لها”.

وختم اليازجي: “نؤمن بالحوار، وهذا ما يسعى إليه الجميع، وحتى الكل في سوريا وخارجها”. 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here