بري: على الأفرقاء تخطي جملة أخطار في الاشهر الاولى من السنة المقبلة

0
120

 

حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري عبر “النهار” من جملة اخطار “يتوجب على الافرقاء اللبنانيين تخطيها في الاشهر الاولى من السنة المقبلة”. وعدد هذه الاخطار وهي “التخوف من القطيعة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي و14 آذار وانعكاس هذه السياسة  على البلاد، واستحقاق المحكمة الدولية في ظل حديث عن استدعائها نحو 500 شاهد، والتخوف من عدم التوصل الى قانون انتخاب“.
وكرر ان لبنان امام فرصة يجب الافادة منها على رغم الاوضاع الاقليمية الصعبة التي تمر بها المنطقة. واستغرب بعض الوقائع والممارسات السياسية التي يطلق عليها “الحزازير” فكيف، على سبيل المثال، يدلي بعض فريق 14 آذار بكلام طيب حيال رئيس الجمهورية ميشال سليمان ولا يلبي في الوقت نفسه دعوته الى الحوار بذريعة السلاح غير الشرعي وكأن هذا السلاح لم يكن موجوداً قبل تسلم سليمان الرئاسة الاولى.
واستغرب بري ايضاً عدم العودة الى العمل في اللجان النيابية على رغم الكلام الطيب الذي سمعه من افرقاء 14 آذار في عين التينة، على سبيل المثال خلال زيارتي رئيس ارمينيا سيرج سركيسيان ورئيس البرلمان القبرصي يانيكس أوميرو. ولاحظ ان الغاية من هذا الاسلوب هي عدم لقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ومصافحته.
وتحدث رئيس المجلس بايجابية عن النائبة ستريدا جعجع التي تقدمت في لقاء عين التينة وصافحت ميقاتي، وكانت منها عبارة طيبة في حقه وحق بري معاً. وسجل للنائب مروان حماده الدور الذي بذله في العمل لالتئام اللجنة.
واستعار بري من حزب الكتائب شعار ضرورة تطبيق الحياد ويرجع الى ما قاله في عهد كميل شمعون البطريرك الماروني الراحل بولس المعوشي، وكيف قامت القيامة ضده آنذاك عندما دعا الى تحييد البلاد عن الصراعات الخارجية. وفي رأيه أن لبنان يمكنه أن يفعل الأمر نفسه اليوم. ولا يعني الحياد عند بري، عدم اعتبار إسرائيل عدوة أو عدم الوقوف بجانب قضايا البلدان العربية، ويقول إنه كان أول من دعا الى النأي بالنفس، وهذا الموقف اعتمده سليمان وميقاتي من أجل تجنيب لبنان أخطار الأزمة السورية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here