لافروف: يجب البدء بالحوار بين السوريين والصراع يتجه نحو الطائفية

0
91

 

شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف على أنه “يجب البدء بالحوار بين السوريين”، لافتا إلى “اننا رأينا في المرحلة الأخيرة أن العمليات الإرهابية إزدادت في سوريا بما في ذلك القاعدة، التي تستخدم سوريا لتحقيق أهدافها”.
ولفت في مؤتمر صحافي مشترك مع مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي إلى “أنه بحث مع الأخير في موضوع الحوار، وكذلك وقف الأعمال التي يمكن أن تفاقم من الأزمة”، معتبرا أن “الصراع في سوريا يتجه نحو الطائفية”.
واشار إلى أن “الابراهيمي يقوم بجولات مكوكية ونحن نحاور جميع الأفرقاء في سوريا وعلى جميع التسويات لحل الأزمة السورية”، لافتا إلى “أننا متفقون على عمل مجموعة العمل في جنيف وهي ستكون الاساس، وقد عبرنا عن ذلك ويجب إدخال دول هامة كالسعودية وإيران إلى هذه المجموعة”، مؤكدا “اننا سنستمر في تواصلنا مع الممثلين ومع الإبراهيمي ومعرفته وخبرته للمنطقة يمكن أن تكون هامة من أجل الحفاظ على الفرصة الموجودة لاستخدامها بشكل فعال”.
وتمنى لافروف أن “يتلقى الإبراهيمي الدعم من كل الجهات بما في ذلك الحكومة السورية”، مشيرا إلى أنه “من الضرورة من أجل حل الأزمة في سوريا الابتعاد عن التوجهات القومية والسعي من أجل الاستقرار في المنطقة”.
وأوضح أن “هدف الائتلاف الوطني السوري هو إسقاط النظام السوري، وهذا يخالف ما اتفقنا عليه في جنيف”، قائلا: “نحن على قناعة أن هذا الأمر لا مخرج له ويعتبر طريقا مسدودا والوضع سيستمر على حاله”، معتبرا أن “المعارضين الخارجيين لن يستطيعوا أن يؤثروا في تطور العمل العسكري في سوريا”، مشيرا إلى “أننا نحاول أن نعبر هذه المرحلة عن طريق شركائنا في أميركا والدول في المنطقة للتأثير على هذا الائتلاف وأرسلنا لهم الإشارات لتغيير هذه الفكرة”، مضيفا: “إذا كان رئيس الائتلاف معاذ الخطيب سياسي جدي كان يجب أن يسمع تحليلنا”، لافتا إلى أنه “فوجئ برد معاذ الخطيب على دعوتنا للحوار معه في موسكو”.
وأكد لافروف “أننا جاهزون لنتواصل مع جميع أطياف المعارضة انطلاقا من أنهم يفكرون في مصير شعبهم ويجب أن يتأكدوا أن روسيا يمكن أن تلعب دورا في الأزمة”، لافتا إلى “اننا تواصلنا مع الائتلاف السوري المعارض وأبدينا رغبة في الحوار معه بأي مكان”، مشددا على أنه “يجب إيجاد السلام وبعد ذلك يمكن نشر القوات الدولية من الأمم المتحدة بعد موافقة جميع أفرقاء النزاع”، قائلا: “متأكدون أنه كان هناك خطأ كبير بإعادة المراقبين العرب وبعدها إخراج المراقبين الدوليين لأنه كان يمكن بوجودهم تأمين بعض الاستقرار والحصول على نظرة موضوعية لما يجري هناك”.
وأشار إلى أن “الرئيس السوري بشار الأسد بشكل أعلن بشكل علني وعبر اللقاءات مع الإبراهيمي، أنه لا يريد الرحيل وسيبقى في مكانه ويحمي سوريا ولا سبيل لتغيير هذا الموقف”.
وطلب من المعارضة السورية أن “تضع عامل رحيل الأسد جانبا وأن يكتبوا على الورق ماذا يريدون”، مؤكدا أن “طلب رحيل الأسد يناقض اتفاقية جنيف”، مشيرا إلى أن “بلاده لا تدعم النظام السوري في أي من الأسلحة”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here