القوات النظامية تحقق تقدما في ريف دمشق والباتريوت تصل الى تركيا

0
50

 حققت القوات النظامية السورية تقدما على الارض في محيط مدينة معضمية الشام جنوب غرب دمشق، وعززت مواقعها في مدينة داريا المجاورة، في حين وصلت طليعة بطاريات الصواريخ من نوع باتريوت الى تركيا تمهيدا لنشرها قبالة الحدود مع تركيا.

واعلن الجيش الاميركي الجمعة ان دفعة اولى من صواريخ باتريوت ارض-جو التابعة للحلف الاطلسي وصلت الى تركيا.

وقالت قيادة الجيش الاميركي في اوروبا ومقرها المانيا في بيان ان “عسكريين وتجهيزات اميركية وصلوا اليوم الى القاعدة الجوية في انجرليك (في تركيا) لنشر بطاريات صواريخ باتريوت التابعة للحلف الاطلسي” كما طلبت تركيا.

واضافت ان منظومة صواريخ باتريوت لن توضع في الحال قيد الخدمة.

وتابع البيان انه “في الايام المقبلة سيتم ارسال طائرات على متنها حوالى 400 جندي وتجهيزات اضافية الى تركيا (…) وسترسل تجهيزات اخرى بحرا ستصل في وقت لاحق هذا الشهر”.

ميدانيا قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان “قوات النظام احرزت تقدما في مدينة داريا وفي محيط المعضمية اللتين كانت تركز عملياتها حولهما منذ يوم الخميس”.

واضاف ان بعض التقدم احرز ليل الخميس، وتم تعزيز المواقع والحواجز الجمعة.

وتنفذ القوات النظامية منذ اسابيع عمليات واسعة في ريف دمشق للقضاء على معاقل المقاتلين المعارضين الذين يستخدمون هذه المناطق كقاعدة خلفية لعملياتهم في اتجاه العاصمة. وقد استقدمت لهذه الغاية على مدى الايام الماضية والجمعة تعزيزات عسكرية كبيرة، لا سيما الى داريا التي كانت دخلت الى اجزاء منها الاسبوع الماضي.

ووقعت اشتباكات عنيفة في هذه المناطق الجمعة تخللتها غارات من طائرات حربية اوقعت تسعة قتلى في المعضمية واحدثت دمارا هائلا، بحسب ما اظهرت اشرطة فيديو نشرت على موقع “يوتيوب” على شبكة الانترنت.

واوضح المرصد ان “بعض جثث القتلى تحولت الى اشلاء واخرى لا تزال تحت الانقاض”.

وسقط قتلى وجرحى بعضهم في حالة خطرة جراء القصف بالطيران الحربي على مدينة دوما ومدن وبلدات اخرى في ريف دمشق، بحسب المرصد.

واحصى المرصد الجمعة سقوط 115 قتيلا هم 66 مدنيا و30 مقاتلا و19 جنديا نظاميا.

وكان المرصد افاد صباح الجمعة عن انفجارين في بلدة النبك في ريف دمشق. ووزع في وقت لاحق شريط فيديو يظهر فيه انفجار كبير تتصاعد منه النيران، واشار الى انه استهدف حاجزا للقوات النظامية في النبك.

وكانت صحيفة “الوطن” السورية المقربة من النظام السوري كتبت في عددها الصادر الجمعة ان الجيش النظامي “حسم (…) معركته مع الارهابيين في مدينة داريا بريف دمشق ودمر ما تبقى من اوكار لمسلحيهم واوقع ارهابيي جماعة +النصرة+ (الاسلامية المتطرفة) بين قتيل وجريح ومستسلم”.

وتوقعت الصحيفة “ان يتم اعلان داريا آمنة مساء اليوم (الجمعة)”، مشيرة الى ان محور دمشق الجنوبي “بات آمنا”.

وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد عن اشتباكات “في محيط مطار تفتناز العسكري بين القوات النظامية ومقاتلين من جبهة النصرة وكتائب احرار الشام والطليعة الاسلامية ولواء داوود في محاولة مستمرة منذ ثلاثة ايام للسيطرة على المطار”.

كما تستمر الاشتباكات في محيط معسكر وادي الضيف المحاصر من مقاتلي المعارضة.

واستمرت الاشتباكات في محيط مقر اللواء 80 قرب مطار حلب الدولي والتي اقفل نتيجتها المطار منذ الثلاثاء.

من جهة ثانية، قتل شخص واصيب آخر بجروح وخطف ثالث من اقارب رئيس الامن السياسي في سوريا اللواء رستم غزالة الجمعة، في عملية نفذها مقاتلون معارضون في محافظة درعا في جنوب سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.

واكد التلفزيون الرسمي السوري الخبر، من دون ان يشير الى صلة قرابة بين الاشخاص الثلاثة واللواء غزالة.

من جهة ثانية افاد المرصد ان مقاتلين ليبيين اثنين وثلاثة هم فلسطيني وسعودي وتركي، قتلوا الخميس “خلال اشتباكات مع القوات النظامية في محيط معسكر وادي الضيف في ريف معرة النعمان” في محافظة ادلب (شمال غرب). ويحاول المقاتلون المعارضون اقتحام المعسكر بعد حصار مستمر منذ سيطرتهم على معرة النعمان في تشرين الاول الماضي.

وبعد الكشف عن مقتل استرالي كان يحارب الى جانب المعارضة السورية، حذرت استراليا الجمعة مواطنيها من القتال في سوريا لانهم قد يواجهون عقوبة بالسجن. وقال المتحدث باسم الخارجية بوب كار ان حكومة بلاده تلقت انباء عن مشاركة اكثر من 100 من مواطنيها في النزاع المستمر منذ 21 شهرا، من دون “اثبات” على تورطهم.

وذكر ببنود قانون العقوبات الذي “يحظر التوجه الى دولة اجنبية بنية الانخراط في اعمال حربية”. واضاف “العقوبة هي السجن 20 عاما. كما ان اي استرالي يجند اشخاصا للقتال في الخارج يحكم بالسجن سبع سنوات”.

ومع تزايد نفوذ المجموعات الاسلامية التي تشارك في المعارك الى جانب المقاتلين المعارضين، انضم اليها عدد كبير من المقاتلين الاجانب، لا سيما في صفوف جبهة النصرة التي ادرجتها الولايات المتحدة على لائحة المنظمات الارهابية.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here