جنبلاط: مخطئ من يبني الحسابات السياسية لمرحلة ما بعد الاسد

0
65

رأى رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط انه “يخطىء في لبنان من يظن أن الفرج في سوريا قريب وأنه يستطيع بذلك بناء حسابات سياسية للمرحلة المقبلة على هذا الأساس”.

وفي حديث الى موقع “الانباء”، اعتبر جنبلاط خطاب الرئيس السوري بشار الاسد الذي القاه الاحد في دار الاوبرا في سوريا انه اعادة لـ”ما سبق وقاله في خطاباته الأولى بعيد إندلاع الأزمة دون تغيير نقطة أو فاصلة أو حرف”.

الا ان جنبلاط لفت الى ان “الفارق الكبير الذي لم يدركه الأسد هو أن الخطابين الأول والثاني اللذين ألقاهما لم يكن عدد القتلى قد تخطى الثلاثة الآف قتيل بينما هو اليوم تخطى الستين ألفاً وفق تقديرات الأمم والهيئات الدولية”.

وتابع جنبلاط “لقد بلغت حالة الانفصام عن الواقع مرحلة متقدمة على ما يبدو إذ أن رزمة الخطوات التي تم إقتراحها بالأمس (الاحد) وسميت “مبادرة سياسية للخروج من الأزمة” لا تعدو كونها إعادة لما سبق أن نفذ بشكل مشوه في المرحلة الماضية”.

واوضح ان “الدستور الجديد والاصلاحات الشكلية والاستفتاء والانتخابات الوهمية كلها نفذت في السابق ولو فوق جثث أبناء الشعب السوري وعلى أشلائه وفوق ركام المدن والقرى التي شهدت تدميراً منهجياً ومنظماً؟”.

واردف جنبلاط في حديث الى “الانباء” ان التفكير بما هو اقل من رحيل النظام السوري، “يضع سوريا أمام منعطفات كبرى وأمام دورات جديدة من العنف ستكون بمثابة ترجمة للخطاب الأوبرالي المكرر”.

كما رأى جنبلاط ان خطاب الاسد، الاحد “أقفل الباب أمام كل المبادرات السياسية العربية والدولية، على هشاشتها، وسبق أن دفن النظام المبادرة تلو المبادرة للاستفادة من حالة التخاذل الدولي لمزيد من الاطباق على الشعب السوري الصامد والمقاوم”.

وشدد الرئيس السوري بشار الأسد، في خطاب القاه الاحد في دار الاسد للثقافة والفنون وسط دمشق، على أن أي محاولة لزج الفلسطينيين في الازمة السورية “محاولة فاشلة” لحرف البوصلة عن “العدو الحقيقي”، منتقدا اطرافا فلسطينية لم يسمها تعاملت مع سوريا بوصفها “فندقا للاستجمام”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here