فرنجية: جاهزون للذهاب للحوار على كل شيء ولا عقدة لدينا تجاه أي موضوع

0
62
 

 

أكد رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية إستعداده لتلبية أي دعوة للحوار يطلقها رئيس الجمهورية ميشال سليمان.
ورأى فرنجية أن “الفريق الآخر يريد الحلول وفق ما يرغب دون القبول بالحوار”، مشيرا الى ان “هموم الناس في طرق عيشهم واقتصادهم واولياتهم اصبحت بنظر البعض امورا ثانوية فيما الاولويات عندهم هي السلاح وسوريا والوضع في المنطقة”، داعيا الى الاتفاق على ما يساعد الناس على تسيير امورهم اذا كان الاتفاق متعذراً حول تلك الاولويات.
وبعد لقائه وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي، قال فرنجية:”ليس هناك من خلاف حول ما قاله الوزير العريضي وبالتأكيد نحن نلتقي في نقاط عدة وما اكدناه لمعاليه خلال الاجتماع اننا لسنا عقدة، نحن قبلنا بالحوار ونحن على استعداد للذهاب الى الحوار وكل مرة يدعو فيها رئيس الجمهورية للحوار نحن سنلبي الدعوة،  واعتقد ان المشكلة هي عند غيرنا، فنحن نرى ان الطريق لاي حل هي بالحوار، والغريب ان هناك من يطرح ما يقول انه حلول دون القبول بأي حوار”.
واضاف أنه “يريدون حكومة وفاق وطني، ولكنهم لا يريدون الحوار، يطالبون باستقالة الحكومة، ومن بعدها استشارات، ولا يقبلون بالحوار، يريدون الحلول بدون حوار، وما اتصوره انه للوصول الى هذه الحلول يجب ان يكون هناك حوار، لان الحوار هو الطريق للوصول الى الحل”.
واضاف فرنجية:”الحوار مفتاح لاي حل، وهذا ما جاء معاليه والوفد المرافق يطرحونه، ونحن نوافق ونؤيد الحوار، فالحوار مطلبنا ونحن جاهزون للذهاب الى الحوار على ان يشمل هذا الحوار كل شيء، ليست عندنا اي عقدة تجاه اي موضوع يريدون طرحه، نحن نرى ان كل شيء قابل للحوار.”
وحول السلاح، فقال:”كل شيء قابل للحور، لقد قلنا سابقا حول موضوع السلاح ان هذه المنطقة من هنا الى باكستان مرتبطة ببعضها البعض، هناك امور يمكن حلها داخليا، وهناك امور تحل مع حلول المنطقة، وهناك امور تحتاج الى حلول دولية، وهناك ازمات عمرها من عمر الحرب العالمية، لذلك علينا مناقشة الامور التي بامكاننا نحن حلها، نتفق عليها، ونسيّر امور الناس، هناك القضايا الاجتماعية والمعيشية، اضافة الى الامور الاخرى، الامور الاخرى ان اتفقنا وان اختلفنا فيها تأثيرنا ضئيل ولكن نتحاور ونتوصل الى مواقف ولكن هذه يجب الا تكون اولوية اساسية تعرقل الامور الاجتماعية والحياتية وتعيق حياة الناس في امورهم اليومية.”
وتابع:”ان هذه الامور اساسية واولوية بالنسبة للمواطنين والذي يحصل في هذا البلد “مضحك” الناس والرأي العام والمواطنون امور ثانوية اصبحوا بالنسبة للفريق الاخر،  والسلاح والقضايا الاخرى وسوريا وامور المنطقة اصبحت اساسية.لنضع امور الناس في الاولويات وهذا نحن قادرون على البحث فيه ولننظم امور الناس ونتفق عليها ولو كانت مسألة ثانوية بدل من ان نبقى مختلفين حول الاولويات”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here