بري: اذا لم أجد أي قواسم مشتركة في المشروع الانتخابي فأنا أعرف ماذا سأفعل

0
106
 

الخامسة عصر اليوم، تلتئم مجددا اللجنة النيابية الفرعية لدرس قانون الانتخاب في مجلس النواب لإعداد محضر عن نتائج اجتماعاتها، سيسلمه رئيسها النائب روبير غانم الى رئيس المجلس نبيه بري قبل ظهر غد الثلثاء.

وقال بري رداً على سؤال لـ”النهار” عن الخطوة التالية: “سأدرس مضمون المحضر وأطلع عليه بعناية، واذا وجدت فيه قواسم مشتركة يمكننا البناء عليها والانطلاق منها من أجل الوصول الى مشروع توافقي، سأطلب عندها من أعضاء اللجنة المزيد من التشاور للتفاهم مع سائر القوى”.
وفي حال عدم وجود هذه القواسم المشتركة؟ أجاب: “المشروع الانتخابي سيحال أساسا على اللجان المشتركة لدرسه ومناقشته. ولكن اذا لم أجد أي قواسم مشتركة فأنا أعرف من موقعي ماذا سأفعل وكيف أتصرف”.

لكن رئيس المجلس لم يلمس في حصيلة الاسبوع الاول من المشاورات أي تقدم، إنما المهم عنده عودة الروح الى اللجنة، “وأقول صراحة إن الافق لا يزال مسدودا، لكن الوقت لم يفت ولم ينته، وعلى الجميع التحلي بالصبر للوصول الى اتفاق جامع”.

وفي تصريح لـ”السفير”، أشارالرئيس نبيه بري الى أنه “سيتسلم خلال الساعات المقبلة محضر اجتماعات “لجنة التواصل” النيابي، وسيلتقي رئيسها النائب روبير غانم “ولا مانع في ان ألتقي اللجنة مجتمعة إذا رغب أعضاؤها في ذلك”، وأضاف: “سأطلع على مضمون المحضر وأدرسه بعناية، وفي حال وجدت انه يتضمن قواسم مشتركة يمكن البناء عليها للوصول إلى مشروع انتخاب توافقي، فانني سأطلب إجراء المزيد من التشاور، ولو خارج الإطار الرسمي لعمل اللجنة، سعيا إلى تطوير المشترك، لعلنا نصل إلى تفاهم يتسع للجميع، وأعتقد ان مثل هذا الهدف يستحق بذل أقصى جهد ممكن لبلوغه، أما إذا تبين لي ان محضر اللجنة غير مشجع، فانني أعرف حينها كيف أتصرف”.

ولفت بري الانتباه إلى ان “أي نتيجة قد يتم التوصل إليها ليست نهاية المطاف، إذ ان البحث يتركز حاليا على النظام الانتخابي وتقسيم الدوائر، في حين ان قانون الانتخاب واسع ويتضمن الكثير من المواد التي تحتاج إلى الدرس والإقرار، وبالتالي فان أي مشروع يجب ان يحال إلى اللجان المشتركة لدرس كل تفاصيله، قبل ان ينتقل إلى الهيئة العامة”.

وإذ يصر بري على إبقاء نافذة الأمل مفتوحة، يشير إلى انه لم يتحقق مع نهاية الأسبوع الماضي أي خرق حقيقي. وتابع: “بصراحة، الأفق لا يزال مسدودا، ولكن الوقت لم يفت بعد، وعلينا ان نتمتع بالصبر وطول البال في رحلة السعي إلى توافق على قانون الانتخاب”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here