بري يرفض الدعوة لتأجيل الانتخابات: النسبية تشكل النواة الاولى والحتمية

0
100

 

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري انه سيبذل قصارى جهده ليلاً ونهاراً ولن يبقى مكتوفاً بغية تجاوز المناخ السائد من اجل الوصول الى مساحة استقرار تساعد في اجراء الاستحقاق الانتخابي واتمامه.
ورفض بري، حسبما نقلت عنه صحيفة “النهار”، الدعوة الى تأجيل الانتخابات ويصر على اجرائها في موعدها لان التأجيل قد يتمدد شهراً تلو شهر “ومن يضمن عند ذلك اتمام هذا الاستحقاق؟ لذلك من الافضل عدم الدخول في نفق التمديد”.
ودافع بري بشدة عن رؤيته هذه من خلال تأكيده ان النسبية تشكل النواة الاولى والحتمية في تطوير النظام السياسي والحياة الديمقراطية في البلاد، داعيا المعارضين لمشروع النسبية الى اعادة النظر في مواقفهم وملاقاة الآخرين في منتصف الطريق حيث يمكن دمج النسبية بطروحات اخرى تسمح بتمثيل الجميع وصولاً الى انتاج قانون انتخاب يشكّل “مصدر راحة” لكل الفئات ويحقق افضل تمثيل.
ورفض بري التذرع بوجود السلاح والصاقه بالنسبية أو عدم تطبيقها في الدوائر الانتخابية. وتحدث بسخرية عن ان “الحرمان الانمائي والاقتصادي لا يزال يشمل مناطق لبنانية عدة اما الحرمان من السلاح فلم يعد موجوداً في المناطق بل اصبح في حوزة الجميع”.
وشدد على تأييده مشروع “الارثوذكسي” الذي لاقى قبولا لدى الشرائح الاوسع من المسيحيين التي حملت راية هذا المشروع، موضحاً ان ما يهمه في الدرجة الاولى وحدة لبنان وخلق المزيد من مساحات التلاقي،  وان الأكثرية المسيحية في 8 و14 آذار ترى في هذا المشروع خلاصها الانتخابي اذي يوصل ممثليها عن حق الى الندوة البرلمانية من دون اصوات الناخبين المسلمين.
ودعا رئيس المجلس الجميع الى التدقيق في واقع المنطقة، وما تشهده من تغييرات والى التأمل ملياً في حال المسيحيين في الشرق الذين يشكلون في رأيه ركيزة هذه الارض وخميرتها”، معترضا بشدة على المنادين برفض النسبية مشيراً الى ان الثنائية تسيطر على الطائفة الشيعية.
ورأى رئيس المجلس ان الآخرين يريدون من خلال اعتراضهم على النسبية السعي الى الاحادية. وقال: لو سألت اليوم رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس الحكومة السابق عمر كرامي وسواهما من الشخصيات السنية لأعلنوا تأييدهم للنسبية.
وردا على ان “أمل” و”حزب الله” قد يخسران عدداً من المقاعد في حلا طبّق المشروع الارثوذكسي، رد بري قائلا: “ما المشكلة؟ أهلاً وسهلاً بمن يختاره الشيعة وسواهم من الطوائف الاخرى”.
واشار الى انه يسعى الى جوجلة افكار وطروحات لأنه يعرف سلفاً ان لا حياة لقانون اذا لم ينل موافقة المجموعات السياسية والطائفية الاساسية في البلاد مع حرصه الدائم على اعطاء كل الفرص بغية الوصول الى مشروع يحظى بقبول “تيار المستقبل” والحزب التقدمي الاشتراكي لما يمثلان داخل طائفتيهما، وقال انه في حال تعذر الاجماع والتوافق الوطني وبرز مشروع يحظى بغالبية واسعة من اللبنانيين “فسيكون لكل حادث حديث”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here