المعلم: قطر والسعودية وتركيا بقيادة أميركا يدعمون المجموعات المسلحة

0
113

 

أشار وزير الخارجية السورية وليد المعلم إلى انه “لدينا لجنة حكومية سيتقوم باتصالات مكثفة مع مختلف مكونات الشعب السوري”، لافتا إلى اننا “نعتمد على ضمير كل سوري تعوّد على العيش المشترك، والشعب السوري في عمره لم يكن يدور على دين او طائفة”.
ولفت في حديث تلفزيوني إلى ان “الرئيس السوري بشار الاسد خاطب كل مكونات الشعب بمن فيها المعارضة الوطنية في الداخل والخارج، وذكر في الاساس الوطنية التي لا يختلف عليها اي سوري وهي رفض التدخل ونبذ العنف”.
وشدد على ان “الدول التي تمول وتسلح المعارضة معروفة وهي قطر والسعودية وتركيا بقيادة الولايات المتحدة”، معتبرا ان “من يريد مصلحة الشعب يلتزم بوقف تمويل وايواء المجموعات المسلحة”.
وأوضح المعلم ان “الحكومة الحالية تمثل سوريا، وعندما كلفها الاسد لم يكلف حزب البعث اجراء هذه الاتصالات وهي تضم في اطيافها وزراء من المعارضة الوطنية”، معتبرا انه “عليها التحضير للمرحلة التمهيدية وحزب البعث مثله كباقي الاحزاب”.
وأكد ان “برنامج الاسد ينتقل من فكر تشاركي، لكن في ظل الوضع الراهن هناك افرقاء لن يشاركوا فيها”، مشددا على ان “الحكومة المقبلة ستكون ثمرة حوار وطني وستكون ذات صلاحيات موسعة”، وأكد اننا “جاهزين وفق الاساس الوطنية التي يوافق عليها الجميع من أجل البداء في الحوار وهناك ضمانات لمن هم في الخارج”.
وأوضح المعلم ان “الحكومة لن يكون لها دور فاعل في الحوار بل سيكون لجمعيات المجتمع المدني والتجمعات الدينية والشباب والاحزاب الوطنية في الداخل والخارج الدور البارز”، لافتا إلى انه “هناك دور على الحكومة يجب ان تقوم به منها الضمانات لمن يريد المشاركة في الحوار من الخارج بدخول سوريا والخروج متى يشاء بالاضافة الى قضية نازحين”.
وأضاف: “كل ما نريده من هذا الحوار ان نقول الى جيل الشباب والى من حمل السلاح من اجل الاصلاح ان الحوار قادم واذا شارك في الحوار يستطيع ان يعكسه”، لافتا إلى ان “من يريد التدخل الخارجي ومن يريد استمرار العنف ليس منعا ومن يريد بناء سوريا وفق الاساس التي تحدثنا عنها اهلا وسهلا به”.
وأشار إلى ان “الحكومة المقبلة ستكون ذات صلاحيات موسعة لان عليها عبء كبير، فالمطلوب منها تشكيل لجنة تأسيسية واقرار قوانين واجراء انتخابات برلمانية وبعد ذلك تنتهي مهمتها”، مؤكدا ان “كل شيء سيكون بارادة الشعب ومن يخشى ارادة الشعب لا يريد حل سياسي لهذه الازمة”.
ولفت المعلم إلى ان “الدستور الجديد هو من سيحدد الحكومة الجديدة التي ستكون بعد الحكومة التي ذات صلاحيات موسعة وكيفية تشكيلها وما هي صلاحياتها وهي ستكون حكومة الاستقرار، لان عليها وضع خطة لاعادة الاعمار واجراء مصالحة وطنية شاملة عبر مؤتمر موسع كما عليها ان تقوم بتسوية الاوضاع بين الناس لان العفو يسقط حق الدولة لكن العفو لا يسقط حق الناس”، مشيرا إلى ان “الحكومة القائمة دفعت حتى الان نصف مستحقات المتضررين والحكومة التي ستأتي بعد الانتخابات وبعد الدستور الجديد عليها ان تستكمل هذا العمل”، وقال: “البرنامج السياسي السوري ينطلق من مبادىء واهداف ميثاق الامم المتحدة، وبيان جنيف، والقانون الدولي، وهو يؤكد رفض التدخل الخارجي ويؤكد على الحوار الوطني”.
واعتبر ان “بيان جنيف يسوده الغموض وحاولنا استيضاحه لكن لم ننجح والبرنامج السياسي السوري هو تفسيرنا للمرحلة الانتقالية في بيان جنيف”، لافتا إلى الموقف الغربي الذي يتمسك بتنحي الرئيس الاسد، قائلا “هم يتجاهلون ان قبطان السفينة لن يكون اول المغادرين وفي بيان جنيف لا يوجد اشارة الى موقع الرئاسة”.
ورأى انه “طالما ان الاميركي يتمسك برحيل الاسد هذا يعني استمرار العنف وتدمير سوريا، ويريدون السير في مؤامرة من ثلاثة ابعاد، بعد سياسي وبعد عسكري وبعد اقتصادي”.
وأشار المعلم إلى ان “التطاول على مقام الرئاسة مسوح ورغم ذلك نحن جاهزون لاستمرار التعاون مع المبعوث الاممي الاخضر الابراهيمي لكن ليس في موقف منحاز”، مشددا على ان “الحوار لا يأتي بالبندقية لان ما نطمح اليه من اصلاح يفوق احلام هؤلاء”، ورأى ان “تعيين الوالي التركي هو رفع للنقاب عن حقيقة الدور التركي”.
وأكد ان “لا أحد يملك قرار الشرعية في سوريا الا الشعب وهو صاحب الحق في اختيار قيادته عبر صناديق الاقتراع”، معتبرا ان “من يعين والي لسوريا عليه الاحتفاظ به لنفسه وهو كشف المستور عن حقيقة الاطماع في التركية في سوريا”، وقال :” الارهاب لا دين له ولا وطن وسيرتد على اصحابه ولنأخذ تجربة افغانستان وباكستان مثالا”.
وأوضح المعلم ان “الجيش السوري لم يدخل الى مخيم اليرموك وكل ما يقال في الخارج هو تجن وظلم لسوريا، والسوريون يعرفون ان لا قطر ولا غريها من الدول عاملتهم كما عاملتهم سوريا”.
وعن الاسلحة الكيماوية،شدد على انه “لن ننجر الى حملة بدأت فيها واشنطن، ولا احد يفصح ما لديه من سلاح”، لافتا إلى انه “بحال وجد لدينا السلام الكيماوي لن نستخدمه مهما كانت الظروف لان سوريا والقوات المسلحة تدافع عن شعبها ولا يمكن ان ندمر شعبنا”.
ولفت المعلم من جهة أخرى، إلى ان “ادراج جبهة النصرة على اللائحة الاميركية للارهاب غير كاف ويدعو الى السخرية ولو انها ارادت مكافحة الارهاب لامرت الاوروبيين بادراجها”، مشيرا إلى ان “فرنسا تكافح الارهاب في مالي وتغذيه في سوريا ونحن نعد الاجراءات لادراج جبهة النصرة على لائحة الارهاب الدولي”.

 

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here