هولاند يستقبل جنبلاط الإثنين والجميل الأربعاء لـ”الاستماع الى رأييهما بخصوص القانون الإنتخابي

0
115

 

 

يستقبل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الإثنين رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط والأربعاء رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” أمين الجميل، وذلك لـ “الاستماع الى رأي جنبلاط والجميل بخصوص القانون الإنتخابي”، بحسب ما أفادت معلومات صحافية.

ونقلت صحيفة “الحياة” في عددها الصادر السبت عن مصادر فرنسية مقرّبة، أن “هولاند سيستقبل جنبلاط صباح الإثنين و الجميل الأربعاء، وذلك للاستماع إلى رأي كل واحد منهما حول القانون الانتخابي وسيطلب من المسؤولَين اللبنانيين أن يساعدا كل من جانبه في تقريب وجهات النظر”.

واشارت المصادر عينها الى أنها “المرة الأولى التي يجد اللبنانيون أنفسهم وحدهم من دون العرابين الذين كانوا من قبل، وعلى رغم ذلك هم غير قادرين على إيجاد حل والجميع يخاف من التحرك، وفي حين أن وسطية جنبلاط جعلته يتحرك في شكل جيد إلا أن الآخرين زرعوا الفوضى مع خلافاتهم حول القانون الانتخابي”.

وقالت المصادر إن “الرئيس اللبناني ميشال سليمان تحدث بشجاعة عندما قال إنه لا يمكن العمل على مشروع مثل مشروع “اللقاء الأرثوذكسي”، والأوساط في فرنسا تقول إنه ليس من شأنها أن تقول رأيها حول القانون الأفضل ولكن، ترى أن الجدل حول هذا القانون يتحول إلى خطة لتقسيم المسيحيين مجدداً”، مردفة”أن باريس تتفهم وتدرك أن هناك مخاوف قوية لدى المسيحيين خصوصاً عندما ينظرون إلى ما حدث في العراق والأخطار التي تهدد المسيحيين في سوريا”.

وأضافت أنه “مع هذه المخاوف العميقة لدى المسيحيين في لبنان يصعب عليهم التفكير بغير ذلك التوجه وهم بحاجة لطمأنة أنفسهم عبر هذا القانون، أي المشروع “الأرثوذكسي” الذي وفق تفكيرهم سيضمن التصويت المسيحي للمسيحيين وربما هي رؤية قصيرة المدى ولكنها تفهم من ناحية المخاوف”.

وفي السياق نفسه، لم تستبعد المصادر أن “يستخدم حزب الله المسيحيين أداة لخطته في قول مسؤوليه أنه يوافق على كل ما يريده رئيس تكتل” التغيير والإصلاح” النيابي ميشال عون، لأن الحزب يعرف أنه إذا مر “المشروع الأرثوذكسي” سيؤدي ذلك إلى كسر اتفاق الطائف ويتيح له أن يحصل على مكانة أقوى في المؤسسات، فيعاد فتح الباب أمام النسبية. وإذا لم ينجح المشروع سيكون هناك بلبلة في صفوف قوى ١٤ آذار”.

وشددت المصادر على أن “باريس تؤكد لن تتدخل في المسار الانتخابي لكنها حريصة على أن يتم إجراء الانتخابات في موعدها”.

الى ذلك، علمت صحيفة “النهار” في عددها الصادر السبت، ان الجميل زار الجمعة سليمان في قصر بعبدا “لاطلاعه على زيارته المرتقبة لفرنسا للقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وعدد من كبار المسؤولين، كما حصل نقاش في ملف قانون الانتخاب”.

يُشار الى أن اللجنة الفرعية المكلفة بحث قانون الإنتخاب أنهت اجتماعاتها كاملة مساء الأربعاء 23 كانون الثاني خامتة المناقشات في تقرير ترفعه الى بري، في جلسة بحثت في المشروع المختلط بين النسبي والأكثري الذي لم يعطه التيار الوطني الحر مجالا للبحث بحسب عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت، فيما يرد عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ألان عون أنه غير قابل للتطبيق منبها من أزمة “لا أحد يعرف كيف تنتهي” ولم يخلُ الجدل من السجال والإتهامات.

وكان قد قال غانم بعد انتهاء اجتماعها “المهمة التي أوكلت للجنة قد تمت وتوصلت إلى خلاصات من الأفكار التي نوقشت لا سيما الموقف من النسبي والأكثري وسترفع اللجنة ما اتفق عليه إلى بري الذي سيعود له إحالة هذا التقرير للجان المشتركة”.

وكانت قد انهت، اللجنة النيابية الفرعية، الاسبوع الفائت الجولة الاولى من اجتماعاتها والتي خُصّصت لبحث قوانين الانتخاب المطروحة وهي مشروع الحكومة الذي اقر في السادس من ايلول والمبني على اعتماد النسبية في 13 دائرة. الى جانب مشروع الدوائر الصغرى المقدم من 14 آذار. فضلاً عن مشروع “اللقاء الاورثوذكسي” الذي ينص على ان كل طائفة تنتخب ممثليها.

والاثنين 16 كانون الثاني ختم محضر الجلسات وفيه أن مشروع “اللقاء الأورثوذكسي” نال موافقة من أكثرية

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here