مقتل ضابط ورتيب في اشتباكات مع مسلحين في عرسال والجيش يؤكد “عدم التهاون مع أي محاولة” لتهريبهم

0
141

 

وقعت اشتباكات اليوم الجمعة بين مسلحين والجيش اللبناني في جرود بلدة عرسال على الحدود اللبنانية السورية، ما أدى الى مقتل ضابط ورتيب في الجيش وجرح آخرين.

وأكدت قيادة الجيش مديرية التوجيه في بيان صادر عنها، أن الجيش لن يتهاون مع أي محاولة لتهريب المسلحين”.

وأوضح الجيش أنه “أثناء قيام دورية في اطراف بلدة عرسال بملاحقة احد المطلوبين الى العدالة بتهمة القيام بعدة عمليات ارهابية، تعرضت لكمين مسلح”.

وأضاف:”دارت اشتباكات بين عناصر الدورية والمسلحين، اسفرت عن استشهاد ضابط برتبة نقيب ورتيب، وعن جرح عدد من العسكريين”.

كما اشار الى “تعرض بعض الآليات العسكرية لاضرار جسيمة، بالاضافة الى اصابة عدد من المسلحين”.

وكان مصدر امني اشار في وقت سابق الى مقتل خمسة عسكريين ومسلح.

وذكر المصدر ان المسلحين الذين اشتبكوا مع الجيش هم من الاسلاميين، وان المسلح الذي قتل هو الرجل الذي قدمت دورية الجيش بهدف توقيفه.

وقال بيان الجيش ان “قوة كبيرة من الجيش توجهت الى المنطقة” بعد الاشتباك و”فرضت طوقا امنيا حولها، كما باشرت عمليات دهم واسعة بحثا عن مطلقي النار”.

ودعا الجيش في بيانه أهالي البلدة الى التجاوب الكامل مع الاجراءات التي ستتخذها قوى الجيش تباعا لتوقيف جميع مطلقي النار”، محذرة من “انها لن تتهاون في التعامل مع اي محاولة لتهريب المسلحين او اخفائهم، وسيكون مرتكبوها عرضة للملاحقة الميدانية والقانونية”.

يذكر أن مصدرا أمنيا كان قد أفاد أن “الاشتباك اندلع عندما وصلت قوة من الجيش الى عرسال لتوقيف احد المطلوبين الاسلاميين الذي عمد الى الهرب”، وأضاف أن “خلال ملاحقته، حصل اشتباك بين المسلح مدعوما من مجموعة من المسلحين الاسلاميين وعناصر الجيش، ما ادى الى مقتل الرجل المطلوب والجنود الخمسة”.

وأفادت قناة الـ LBCI أن “ثلاثة شهداء وسبعة جرحى من الجيش اللبناني سقطوا في اشتباكات مستمرة مع عصابات سرقة وخطف بين جرود عرسال وجرود بريتال” .

وأوضحت معلومات أن “الاشتباكات توسعت بعد تدخل الجيش اثر اشتباكات بين أهالي عرسال وعصابات السرقة والخطف”.

فيما تحدث معلومات أخرى، عن أن “الاشتباكات اندلعت اثر تدخل الجيش في المنطقة بعد قيام وحدة سورية بخطف عنصر من المعارضة السورية في الاراضي اللبنانية” .

وقالت قناة الـ OTV أن “اشتباكات بالاسلحة الرشاشة حصلت بين وحدة عسكرية لبنانية ومسلحين من المعارضة السورية في البقاع الشمالي”، فيما ذكرت قناة “المياديين” أن ستة جرحى سقطوا من الجيش اللبناني في كمين نصبه مسلحون في جرود عرسال”.

وأوضحت “الجديد”، ان “الجيش كان يحاول إلقاء القبض على أحد المطلوبين الذي قتل وهو خالد حميد، والجيش يعمل على إعادة الهدوء الى عرسال”.

ونقلت إذاعة صوت لبنان(93.3) الى أن” تعزيزات جيش استقدمت الى عرسال بعد تعرض وحداتها الى هجوم ، ما أدى الى استشهاد 3 عناصر من الجيش وجرح ستة أخرين بينهم ظابط”، مشيرة الى ” مقتل أحد المسلحين هو خالد حميد الذي عرف اسمه بقضية خطف الأستونيين السبعة”.

وأشارت معلومات الى أن خالد حميد هو لبناني ويشارك مع الجيش السوري الحر.

وكانت الوكالة الوطنية للإعلام في وقت سابق، أفادت عن “اقدام عدد من المسلحين على خطف المواطن خالد حميد في عرسال بعدما أطلقوا النار عليه”.

وعلى الفور، توجهت الى المنطقة قوة من الجيش وعملت على ملاحقة الخاطفين الى جرود عرسال حيث تدور في هذه الاثناء اشتباكات مع الخاطفين.

ووقعت حوادث امنية عدة خلال الاشهر الماضية بين مسلحين في الجانب اللبناني وعناصر من القوات النظامية السورية في الجانب الآخر من الحدود،أوقعت قتلى وجرحى.

وتفيد تقارير أمنية عن تسلل مسلحين من والى سوريا. وتوجد على الحدود اللبنانية السورية الطويلة معابر عديدة غير شرعية يسلكها ايضا لاجئون سوريون هاربون من العنف في اتجاه لبنان.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here