الجيش يعزز انتشاره في عرسال ويوقف شباناً بتهمة حيازة الاسلحة

0
114

 

عزز الجيش اللبناني، صباح السبت، دورياته وعناصره في منطقة عرسال البقاعية، جراء الاشتباكات التي وقعت ليلا خلال توقيف احد المطلوبين. كما اوقف عدداً من الشبان المسلحين على الحواجز.

واستقدم الجيش مزيدا من التعزيزات العسكرية المؤللة منذ الفجر في اتجاه منطقة البقاع الشمالي حيث احكمت القوة المتحركة تطويق بلدة عرسال. كما أقامت وحدات من الجيش عددا من النقاط الثابتة على مشارف واطراف البلدة فيما اقامت حاجزا ثابتا على مدخل بلدة عرسال الرئيسي في منطقة اللبوة.

وافادت “الوكالة الوطنية للاعلام” ان الجيش اوقف عددا من الشبان في بلدة عرسال في خلال مرورهم على الحواجز التي يقيمها في البلدة، بسبب مخالفات عديدة بينها حيازة اسلحة من دون تراخيص ومحاولات هروب.

بدوره اعتبر وزير الدفاع فايز غصن في حديث الى الـLBCI ان ما حدث في عرسال يمس بكيان الوطن اللبناني ولن يمر مرور الكرام. واكد على ان الجيش يقوم بدوره ويطارد المسلحين ويجمع المعلومات للبدء بالمداهمات والقاء القبض على المعتدين.

واشار غصن الى وجود سلطة لبنانية واحدة ولا سلطة فوق سلطة الدولة، رافضا البؤر الامنية والامارات.

وافادت الـLBCI، صباح السبت، ان الجيش اوقف اربعة مسلحين كانوا يحاولون الهروب من عرسال باتجاه جرود البلدة.

الى ذلك، اقدم اهالي الشهيد الرتيب ابراهيم زهرمان، صباح السبت، على قطع طريق حلبا، لبعض الوقت، مطالبين بتسليم مطلقي النار في عرسال.

وفي بيان اصدرته قيادة الجيش مديرية التوجية، الجمعة، اعلنت انه وأثناء قيام دورية من الجيش في أطراف بلدة عرسال بملاحقة أحد المطلوبين (خالد أحمد حميد) إلى العدالة بتهمة القيام بعدة عمليات إرهابية، تعرضت لكمين مسلح، حيث دارت اشتباكات بين عناصر الدورية والمسلحين أسفرت عن استشهاد النقيب بيار بشعلاني والرقيب أول إبراهيم زهرمان، وعن جرح عدد من العسكريين وتعرض بعض الآليات العسكرية لأضرار جسيمة، بالإضافة إلى إصابة عدد من المسلحين.

كما ان الاشتباكات اسفرت عن مقتل المطلوب خالد أحمد حميد.

ونفت “الوكالة الوطنية للاعلام”، السبت، المعلومات التي ترددت ان سيارات مدنية هي التي كانت تلاحق المطلوب للعدالة خالد حميد.

واوضحت ان “السيارات التي اوقفت حميد كانت من نوع “هامفي” تحمل لوحات عسكرية للجيش اللبناني وان الشهيد الرقيب ابراهيم زهرمان كان مرتديا بزته العسكرية”.

واشارت الى “ان هذه الاليات لا يستعملها سوى الجيش اللبناني على الاراضي اللبنانية كافة”.

وفي وقت لاحق من السبت، اعلنت قيادة الجيش، ان “مراسم تشييع الشهيد ابراهيم زهرمان تقام عند الثالثة من بعد ظهر السبت على أن تقبل التعازي لمدة اسبوع في منزل والد الشهيد في حلبا”.

في حين ان مأتم النقيب بشعلاني سيقام الاحد.

وكانت القوى الامنية قد عملت على فتح الطرقات في كل من المريجات وتل عمارة – رياق التي كان اقفلها بعض الاهالي المحتجين على استشهاد النقيب في الجيش اللبناني بيار بشعلاني ورفيقه

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here