جنبلاط ينصح الحريري بالإبتعاد عن “نغمة” السلاح والعدالة: ستصبح تفصيلا أمام ما سيحصل بالشرق

0
166

 

أعلن رئيس كتلة “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط أنه على رئيس الحكومة السابق سعد الحريري الإبتعاد عن “نغمة” السلاح والعدالة، مفضلا عدم التطرق إلى محاولة اغتيال النائب بطرس حرب وإلى المحكمة الدولية وإلى علاقته مع رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، لأن ما سيحصل في الشرق “أخطر” بكثير.

وقال جنبلاط في مقابلة مسجلة مع قناة “العربية” بثت مساء الخميس “المحكمة الدولية اتهمت حزب الله باغتيال الرئيس الحريري لذلك فلنخرج بتأمل للبنان لأننا قد نخرج إلى شرق عربي بلا حدود وهذه المرة بدون سلطنة عثمانية”.

أضاف جنبلاط “من تسيطر عليه الأحقاد لن ينجح فلنحاور (أي الحريري) الشيعة وحزب الله والمحكمة الدولية أصبحت تفصيلا أمام ما سيحصل في الشرق”.

كما ذكر في السياق عينه أن “أحد الذين أمروا بقتل الحريري مات وهو آصف شوكت وعلينا ان نميز بين من أمروا ومن نفذوا والشعب السوري هو من سيعطي 14 آذار العدالة”.

وكان واضحا بالقول أن “المطلوب أكثر من سعد الحريري فالآتي أصعب وهو أولا أن نخرج من نغمة السلاح والعدالة”.

تايع جنبلاط “علينا أن نستفيد من هذا السلاح للدفاع عن لبنان ونحن ننسى أنا هناك غولا اسمه اسرائيل وهي الخطر لأنه في انهيار سايكس بيكو يبقى وعد بلفور وإسرائيل ستطل على عالم عربي مفكك القبائل والمذاهب”.

وشدد رئيس الحزب “التقدمي الإشتراكي” على أن”أيا كان من يفوز بالإنتخابات علينا أن نحصن لبنان وهناك انتخابات في موعدها”.

هذا وسئل جنبلاط عن علاقته بجعجع قال “ليست هذه المشكلة وليست العلامات مهمة والمناسبة أهم بكثير من علاقتي مع جعجع”.

كذلك عن محاولة اغتيال النائب بطرس حرب واتهام عضو من حزب الله بالتحضير لها قال “أفضل أن نرى ماذا ينتظرنا في المستقبل ولا نغرق في التفاصيل بل يجب التأكيد على الوحدة الوطنية في لبنان”.

من جهة أخرة استنكر جنبلاط مقتل القيادي في الحرس الثوري الايراني لدى عودته إلى لبنان لأن الأمر “سابقة أن يقتل دبلوماسي على الأراضي اللبنانية وهذا خطر كبير يهدد كل الجسم الدبلوماسي في لبنان ويمهد لتصفيات” على أرضنا.

عن سوريا قال جنبلاط أنها “متروكة للمجهول وكان يمكن دعم المعارضة العلمانية والإسلامية المعتدلة ولكن سوريا تدمر” متابعا ” أميركا لا تريد تسوية الوضع في سوريا والشرق لم يعد بتلك الأهمية التي كانت في الماضي ومبادرة كيري لا شيء وتتطلب اتفاق أميركي روسي إيراني وفي الوقت يتم تصفية الحسابات بين أميركا وإيران على حساب أعرق الحضارة في الشرق العربي”.

وكشف أنه يدعم الثورة السورية المدنية “وحتى الإخوان (المسلمون) خرجوا بورقة معتدلة وأدعم المعتدلين و(رئيس الإئتلاف المعارض) معاذ الخطيب قال تفضل (للرئيس السوري) أمد اليد مقابل إطلاق سراح المعتقلات وقامت القيامة عليه”.

أما عن جبهة النصرو الإسلامية المتشددة رفض جنبلاط نظرة “المستشرقين الغربين” السريعة لهذه المجموعات قائلا أن “الشعب السوري متروك وخرجت تنظيمات ولكن كل فراغ يعبأ وأتت جبهة النصرة تقاتل نظاما لم يترك مجالا إلا أن تعبأ الساحة بها وبتنظيمات الأخرى”.

لبنانيا قال أن “حزب الله يقاتل في سوريا بإمرة إيران ولكن هناك أفرقاء في 14 آذار يقاتلون مثل المستقبل ومجموعات في طرابلس وعرسال أيضا تقاتل”.

وإذ أشار إلى أن “المجتمع اللبناني مقسوم وهناك فرقاء لا يريدون الإستجابة إلى النداء بالنأي عن النفس” حيا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي “وقف وقفة ممتازة ضد كل المطلوبين لسوريا من قبل ما تسمى المحاكم السورية والتزم بحقوق الإنسان وكان حازما” قائلا أنه “مع هذا التحالف” أي الوسطية.

وختم عن زيارة بطريرك إنطاكيا وسائر المشرق للموارنة مار بشارة بطرس الراعي إلى سوريا فأوضح أنه “مسؤول عن إعطاء أمل للشريحة المسيحية المهددة في سوريا وهو ذهب لحضور تنصيب البطريرك اليازجي وهناك مسيحيون محاصرون في سوريا وهم يشعرون بالخوف”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here