مقاتلون معارضون يسيطرون على كتيبة للدفاع الجوي قرب مطاري حلب والنيرب بشمال سوريا

0
120

 

 

سيطر مقاتلون معارضون الجمعة على كتيبة للدفاع الجوي قريبة من مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري اللذين تدور حولهما اشتباكات مع استعداد المقاتلين والقوات النظامية لهجوم متبادل، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال المرصد في بريد الكتروني بعد الظهر “سيطر مقاتلون من جبهة النصرة وكتيبة المهاجرين على كتيبة الدفاع الجوي التي تقع غرب بلدة حاصل وشرق مطار حلب الدولي بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية التي اعادت قبل ايام السيطرة عليها”.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس الى ان الكتيبة “مهمة لقربها من مطار حلب الدولي” الذي يبعد عنها اقل من عشرة كيلومترات.

واشار المرصد الى ان محيط مطار حلب ومطار النيرب القريب منه يشهد اشتباكات متقطعة وقصفا متبادلا، ادت الى مقتل اثنين من المقاتلين المعارضين.

واضاف عبد الرحمن ان القوات النظامية تقصف محيط المطارين، فيما يرد المقاتلون بقصف متقطع بصواريخ محلية الصنع.

واوضح ان “النظام يتحضر لعملية واسعة لاستعادة السيطرة على اللواء 80” المكلف حماية المطارين، والذي سيطر عليه مقاتلو المعارضة الاربعاء بعد اشتباكات “ادت الى مقتل ما لا يقل عن 150 شخصا من الطرفين، بينهم ضباط كبار من القوات النظامية”.

واشار عبد الرحمن الى ان المقاتلين “يحاولون السيطرة على مطار النيرب وتدمير مدرجات مطار حلب الدولي التي يستخدمها النظام لاغراض عسكرية”.

وتدور اشتباكات كذلك في محيط بلدة تلعرن في ريف مدينة السفيرة في محافظة حلب “مع رتل من القوات النظامية متجه من حماة (وسط) ويحاول التقدم الى محيط المطارين”.

كذلك، تدور اشتباكات في محيط مطار كويرس العسكري القريب من مدينة الباب في محافظة حلب، ادت الى مقتل “ما لا يقل عن ستة من عناصر القوات النظامية”، بحسب المرصد.

ويحاول المقاتلون المعارضون تحييد المطارات التي يستخدمها سلاح الطيران لقصف مناطق عدة في سوريا. وحققوا في الايام الماضية تقدما في محافظة حلب، لا سيما بعد سيطرتهم على مطار الجراح العسكري، مع استمرار حصارهم لمطار منغ.

وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل 11 شخصا جراء قصف على مدينة خان شيخون، بحسب المرصد.

كما تدور اشتباكات قرب بلدة حيش وفي محيط معسكري وادي الضيف والحامدية، يرافقها “قصف من القوات النظامية وتحليق للطيران الحربي في سماء المنطقة” في محاولة لايصال الامدادات الى المعسكرين، بحسب المرصد.

ويفرض المقاتلون حصارا على وادي الضيف منذ تشرين الاول الماضي، بعد سيطرتهم على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية في محافظة ادلب، ما سمح لهم باعاقة امدادات القوات النظامية.

في دمشق، قتلت طفلة جراء سقوط قذيفة على حي التقدم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق.

وتضم الاحياء الجنوبية لدمشق جيوبا لمجموعات مقاتلة معارضة، على غرار الاحياء الشرقية، ومنها جوبر الذي يتعرض لقصف متواصل الجمعة، بحسب المرصد.

وفي الريف، تعرضت مدينة حرستا (شمال شرق) والزبداني للقصف من القوات النظامية التي ارسلت تعزيزات اضافية الى مدينة داريا (جنوب غرب)، والتي تحاول منذ فترة فرض كامل سيطرتها عليها.

وادت اعمال العنف الجمعة الى مقتل 67 شخصا في حصيلة غير نهائية للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا.

وادى النزاع المستمر منذ 23 شهرا الى مقتل نحو 70 الف شخص، بحسب الامم المتحدة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here