عون يتصل بجعجع والجميل والراعي “مهنئا”: إنه اليوم الأنصع بياضا وربما هناك “واقع جديد”

0
136

 

أعلن رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون عن احتمال قيام ما سماه بـ”واقع جديد” مع خصومه بعد التصويت على مشروع القانون الأورثذكسي، مشيدا باليوم “الأنصع بياضا” في تاريخ لبنان وواضعا من جهة ما يحكى عن مشاركة حزب الله في القتال في سوريا في إطار “مساعدة الجيران لأقاربهم”.

وقال عون بعد اجتماع للتكتل عصر الثلاثاء “اليوم هو الأنصع بياضا في تاريخ لبنان لأنه أعاد الحقوق لأصحابها دون المس بحقوق الآخرين وأعاد قيمة الصوت للأصوات المحرومة والمهمشة لذلك نحن سعيدون بتحقيق الإنجاز”.

وكانت قد أعلنت قناة الـ”OTV” قبل مؤتمر عون أنه اتصل برئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع ورئيس حزب “الكتائب اللبنانية” أمين الجميل والبطريرك الماروني بشارة الراعي “لتبادل التهنئة بالتصويت على اقتراح القانون الأورثذكسي”.

واليوم أقرت اللجان المشتركة مشروع اللقاء الأرثوذكسي، في ظل انسحاب أعضاء كتلة “المستقبل” النيابية و “جبهة النضال الوطني” ومستقلو 14 آذار من الجلسة وذلك بعدما تم طرح المادة الثانية من المشروع الأرثوذكسي للتصويت.

وعن احتمال عدم مرور المشروع بالهية العامة علق عون “هناك إصرار دائم على أن المشروع الأورثذكسي لن يمر ولكن لماذا سيتغير الموضوع عن اليوم؟” مضيفا أنه إذا حصل الأمر “يعني انسحابات التي تترتب عليها مسؤوليات كبيرة لا يستطيع أحد تحملها”.

كما شدد على أن المتضررين من القانون الأورثذكسي “يتكلمون وكأن القوات والكتائب مرهونين لهم فهذه سياسة والتحالفات فيها تفك والقانون لم يدخل بتفاهمات وهناك احتمال أن يخسروا بعض المواقع لصالحنا ولا يريدوننا أن نصل إلى السلطة وهذه الرغبة الجامحة التي تقتلهم”.

وسئل عون عن الإتصال بجعجع والجميل والراعي: فقال “شكرتهم على المشاركة بإنجاح هذا القانون ولربما هناك واقع جديد ولا يخافن أحد أن يكون الأمر معزولا”.

حول موصوع إضراب الهيئات العملية لفت رئيس التيار “الوطني الحر” إلى أنه “مع الزيادات ولكن الخلاف هو أننا لا نريد أن يتخذ ضرائب من فقير كي نعطي فقيرا بل نحن نريد ترميم الطبقة الوسطى من خلال دفع الغني للضرائب”.

وأوضح قائلا “هناك كماليات وهناك إعادة تقييم الأصول ومخالفات بحرية ومصادر عدة للتمويل”.

كما تابع أنه “سنكتفي بهذا القدر من التوضيح لأن هذا هو الموقف الرسمي للتيار ونحن نريد أخذ ضرائب مما يجنون الأرباح وليس من فقير لا يستطيع جني المال”.

وردا على سؤال حول التقارير عن مشاركة حزب الله في النزاع السوري أجاب “هناك حادث صار في سوريا والبيان الحقيقي هو أن هناك 12 بلدة على الحدود مع سوريا وفيها مع اللبنانيين وعلى الحدود هناك دائما مشاكل لا أكثر والحزب لا يقاتل المنظمات الإرهابية والأصولية ومن الطبيعي أن يساعدون جيرانهم وأقاربهم”.

أما عن تصريحاته لقناة “العالم” الإيرانية التي عبر فيها عن مشروعية الحركة الإحتجاجية في البحرين والتي قوبلت باحتجاج خليجي رسمي وتقارير عن طرد لبنانيين من دول الخليج قال عون “هناك حملة منظمة لطرد اللبنانيين من دول الخليج ومن البحرين والكلام الذي قلته لا تدخل فيه بل أعتبره نصيحة أن يحلوا المشكلة أكثر منه إنحيازا”.

وختم رئيس أكبر كتلة مسيحية في البرلمان اللبناني “كلامي لا يعتبر تدخلا خارجيا في البحرين بل أنا وقفت مع حقوق الإنسان في البحرين وقلت أن الحركة الإحتجاجية تستحق الإنتباه لها بعد 3 سنوات ولم أدع لا إلى التسليح ولا إلى التمرد ولو أردت تأييد إيران كنت أيدت احتلالها للجزر”، في إشارة إلى تلك المتنازع عليها مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here