جعجع يرفض تصنيف حزبه بـ”الطائفي” ويقول لحلفائه: بدل لعن عتمة “الأورثذكسي” أضيئوا شمعة لمشروع توافقي

0
98

 

توجه رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع إلى حلفائه طالبا البحث عن مشروع توافقي للإنتخابات “بدل لعن عتمة (المشروع) الأورثذكسي” دائما رافضا تصنيق القوات بالحزب الطائفي ومستنكرا أجواء “الإنتصار الوهمي” الذي أشاعه الأفرقاء المسيحيون في قوى الثامن من آذار بعد إقرار المشروع في اللجان المشتركة.

وقال جعجع في حفل إطلاق الإنتساب للحزب من معراب عصر الجمعة “بكل صراحة اقول ان القوات ومسؤولينا وانا شخصيا تعّضنا في الفترة الأخيرة لحملات تشكيك قاسية وظالمة وليست بمكانها (..) الشخص الذي يقول في أيار 2008 “أنا فؤاد السنيورة بمثّلني أكتر من ميشال عون”، هيدا شخص لا طائفي، ولا مذهبي”.

كما شدد على أن “الحزب الذي منذ سبع سنوات الى الان كلّ طروحاته على الإطلاق وطنيّة جامعة شاملة، ولم يتوقّف للحظة عن النضال والمواجهة المباشرة ، لمصلحة كلّ لبنان واللبنانيين، ولو في كثير من الاوقات بمواجهة مخاطر اكبر منه لا يقال عنه فئوي”.

أضاف “الحزب الذي لم يترك مناسبة تجييش طائفي من موضوع الجمعة العظيمة، لِما تمّ تسميته بـ” غزوة الأشرفية”، لموضوع المتاجرة الدائمة بشعار ” حقوق المسيحيين”، الا وتصدى لها بشكل وواضح ومباشر، بالفعل حزب وطني وليس اي شيء اخر”.

وفي السياق عينه ذكر جعجع أن “الحزب الذي تعرض رئيسه لمحاولة اغتيال ولوحق نوابه لأنهم سياديين استقلاليين بامتياز ويناضلون لقيام الدولة”.

وإذ أشار إلى أن حزبه باشر “بتأييد الربيع العربي بحماس وحرارة، وطلب الإهتمام باللاجئين السوريين، وبإرسال موفدين الى غزة للتضامن مع الفلسطينيين وبالتصدّي لكلّ اللذين جرّبوا يستغلّوا حادثة عرسال المؤسفة هذا ليس حزب تقوقع هو حزب الإنفتاح بإمتياز”.

وفي إشارة إلى حلفائه تابع أن الحزب الذي “لم يحصل على نائب الاشرفية عرين القوات وعض على جرحه واكمل الانتخابات على افضل ما يكون ولم يدع اي احد لا بعيد ولا قريب ان يشعر بوجعه، هذا حزب قضية وليس حزب حصص نيابية او وزارية”.

عليه قال جعجع “نحن حزب 14 آذار نحن اولاد ثورة الأرز. لكن (..) ليس بالسيادة وحدها يحيا اللبنانيون”.

وفي إشارة إلى التيار الوطني الحر رفض جعجع “المناخ الذي شاع في الإيام والأسابيع الأخيرة في البلد وكل أجواء الإنتصار الوهمي” قائلا أن “أي انتصار لفريق هو انتصار للجميع على المدى الطويل”.

بناء عليه توجه جعجع إلى الجميع “خصوصاً الحلفاء في 14 آذار، لبذل الغالي والرخيص للتوافق على ما يمكن التوافق عليه، وبدل لعن عتمة اللقاء الأرثوذكسي ليل نهار، إضاءة شمعة صغيرة في سماء المشروع التوافقي”.

وأشار بوضوح إلى “حدين نعمل على اساسهم في قانون الإنتخاب الأوّل أنه بالفعل نصل لقانون إنتخاب جديد الثني على مدى ما نستطيع بتوافق الجميع”.

وختم رئيس حزب “القوات اللبنانية” في هذا السياق بالقول “نحن ضدّ الفئويّة نحن ضدّ التجييش الطائفي نحن ضد التحدي لكن نريد قانون انتخاب جديد، نحن مع الوفاق، على شرط ان يوصّل لقانون انتخاب جديد نحن اولاد القضيّة نحن حزب 14 آذار نحن حزب ثورة الأرز”.

إلى ذلك أبدى جعجع اعجابه بـ”الصدفة أن نعلن انطلاق أعمال الإنتساب إلى القوات في وقت أصدر القضاء قراره بحق من تولى قراءة حل حزب القوات” في إشارة إلى الوزير السابق ميشال سماحة.

عن الحزب قال “نبني حزبا لا يورث ولا يقدس ولا يؤله ونبني حزبا “على قدّ كفاءتك بتمدّ موقعك، وعلى قدّ التزامك وتفانيك بتمدّ وجودك بالحزب وبالدولة”.

وأضاف “نبني حزبا يجمع جيل المقاومة والعسكر والبندقية والاستشهاد، مع جيل 14 آذار والمقاومة السلمية بوجه الاحتلال، مع جيل ثورة الأرز المتحرّك في ساحات النضال الفعلية”.

هذا وذكر جعجع أن “القوات ليست بطاقة وختم وحبر ولا توليفة ولا رابطة بل مقاومة حقيقية تتنصر للحرية وتحارب الجور والإستبداد وهي الحزب الذي يسابق عدد شهدائه عدد المنتسبين إليه”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here