عون: لا انتخابات على أساس “الستين” والتذرع بعدم ميثاقية “الأورثذكسي” وساخة وابتزاز

0
112

أعلن رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون تمسكه بإجراء الإنتخابات النيابية في موعدها ولكن ليس على أساس قانون الستين المعدل الذي اعتمد عام 2009، قائلا أن التذرع بعدم ميثاقية المشروع الأورثذكسي “ابتزاز” وسطو على حقوق المسيحيين.

وقال عون بعد اجتماع التكتل عصر الثلاثاء في مؤتمر صحفي من الرابية “دعوة الهيئات الناخبة إلى الإنتخاب على أساس الستين معقولة لولا أنه اتخذوا مواقف مسبقة ضد القانون لكنهما لفظا أحكاما لا حق بهما بأن يلفظاها”.

أضاف “نعتبر الأمر ابتزازا وضغطا على المجلس الدستوري كي يحكم ضد المشروع الأورثذكسي”.

وكان قد وقع رئيسي الجمهورية والحكومة الإثنين على مرسوم دعوة الهيئات الناخبة في ظل قانون نافذ وحيد هو قانون الستين.

ومساء الإثنين أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان مشروع القانون الأورثذكسي “لن يمر ولن يصل إلى إلى المجلس الدستوري للطعن به”.

وتابع عون “نحن مع إجراء الإنتخابات في موعدها ولا لزوم أن تؤكد لنا (السفيرة الأميركية مورا) “الست كونيللي” لا هي ولا الفرنسيين الموعد”.

عليه أوضح عون قائلا “لسنا نخن من نخاف من قانون الستين ولو كنا لا نقبل به ومصرون على أنه لن تجري انتخابات على أساس الستين والتذرع بأشياء ميثاقية “وساخة” فالدستور ميثاقي وكل قانون يحترم الدستور يعتبر ميثاقيا ومن يعطل تطبيق الدستور هو غير الميثاقي وغير التوافقي”.

وإذ شرح أن “الدستور ينص لنا 64 نائبا وما عدا ذلك سطو مسلح واحتيال ونحن نعرف كيف نسترد حقوقنا” تابع “لا أعرف كيف فسر دولة الرئيس (ميقاتي) المادة 27 من الدستور التي تقول أن الناخبين لا يؤيدون النائب المنتخب وليغير مستشاره الدستوري قبل ان يخبرنا بالأمر”.

وسأل عون “هل حل المجلس الدستوري ميثاقي؟ هل استباحة حقوق المسيحيين دستوري وميثاقي؟ هل استقالة جميع وزراء الشيعة وعدم تعيين بدائل هو تعايش مشترك؟”.

أضاف سائلا “هل الإعتداءات المتكررة على الجيش توافقية وميثاقية؟ هل قطع الطرقات جزء من العيش المشترك؟ هل مفاوضة المجرمين حكمة؟ هل تهريب السلاح من المرافئ اللبنانية إلى الجوار احترام للمواثيق مع الجوار أو ميثاق الجامعة العربية؟ هل النأي بالنفس عن عكار وطرابلس سيادة واستقلال وتعزز العيش المشترك؟ هل نقل المطلوبين في سيارات الحكام جزء من المحاقظة على الأمن القومي؟”.

عليه شرح أنه “عندما يكون الأمر مثياقيا يكون للغياب قيمة وتيار المستقبل وقوى 14 آذار يقفون ضد العمل التشريعي وهم من حرمونا من حقوقنا واليوم يقومون بابتزاز بعضهم البعض بقضايا طائفية وسخة”.

وختم رئيس أكبر كتلة برلمانية مسيحية قائلا “ما زلت ضد التمديد وأنا مع الإنتخابات في موعدها وضد التمديد للأشخاص والمؤسسات”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here