عون: القانون المختلط عار على حامليه والحكومة أصبحت للنأي بالنفس والسرقة

0
152

نعى رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون مشروع القانون الإنتخابي المختلط الذي يتم البحث فيه بين مختلف أفرقاء الموالاة والمعارضة بغية محاولة التوصل إلى اتفاق، مشيرا من جهة أخرى إلى أن الحكومة الحالية باتت تنأى بنفسها عن كل شيء.

وقال عون في كلمة أمام معلمي “التيار الوطني الحر” مساء الخميس “كل الجسم اللبناني مكوي واليوم أنتم لكم حقوقكم (الرواتب) لكننا نتطلع إلى الوطن ككل”.

أضاف “إنها حكومة اللاقرار والنأي بالنفس ونحن في الحكومة ونحن 10 وزراء ولكن أدنى الصلاحيات هي صلاحيات الوزير في الحكم (..) الوزير يقترح ورئيس الحكومة يمضي وهو قادر على أن يوقف قرار الوزير وكذلك رئيس الجمهورية”.

وألقى عون اللوم على الدولة مجددا قائلا “كثر يسألوننا لاذا لا تحققوا بما ورد في برنامجكم ونحن نعلن أن الدولة تنأى بنفسها عن التشكيلات والقرارات وكل الإهتمامات”.

وتابع “الناس في المسؤولية غير جديرين بممارستها وهؤلاء هم المرض العضال الذين جروا المشاكل وراكموها منذ التسعينات حتى اليوم”.

ثم قال “عزلوا مناطق عن لبنان وسمحوا للتكفيريين أن يكفرونا في تحد سافر لمعتقداتنا فأين رموا حرية التعبير وهل أصبحنا في نظام آخر فيه قطع طرقات وذهبت فيه الكرامة في حكومة النأي بالنفس”.

كذلك اعتبر عون أن الحكومة أصبحت “حكومة نهب الموارد العامة لم يكن هناك نموا جيدا منذ التسعينات حتى اليوم بل كان النمو دينا ويتم الإعمار بالدين والقصور بالدين”.

كما شرح أنه “سُرق المال العام والكتاب الإبراء المستحيل أي براءة الذمة مستحيلة لأن الأموال المصروفة تتخطى عشرات المليارات لأن لا شعب يحاسب”.

وخلص إلى التشديد على أنه “يجب تغيير السلطة الفاسدة من رأسها إلى كعبها. لا يجب التعميم بل هناك أناس نزيهون ويجب أن يكون قرارنا حرا فلا يكون ازدهارنا بالديون” سائلا المعلمين “لماذا تخافون؟ نحن معكم ويجب أن يسمع صوتكم فالأموال المسروقة تغنينا عن كل مشاكلكم”.

في الشأن الإنتخابي قال عون “عملوا اتفاق الطائف ووزعوا السلطات على بعضعم وتعرى رئيس الجمهورية من صلاحياته ولكن عملوا توازنا في مجلس النواب لكن النتيجة كانت السطو على حقوق المسيحيين”.

وفصّل رئيس أكبر كتلة مسيحية الأمر بالتوضيح أن “الاكثريات غير مسيحية وثانيا في هذه الأكثريات كان هناك ثنائيات واليوم غابت هذه الثنائيات وأصبح هناك أحادية في الطوائف خطفت صوتنا ولم يعد أحد يمثلنا”.

وأردف “عندها قلنا أنه يجب تطبيق المادة 24 ويجب أن تتم المناصفة ووجدنا حلين الأورثذكسي والحل الثاني لبنان دائرة واحدة فأتونا بالقانون المختلط (..) عار على حاملي هذا الحل”.

كما هاجم من لا يريد أن يأتي إلى جلسة الهيئة العامة قائلا أنه “هو من يضرب الميثاقية والدستورولا يجوز أن نكافئ من ينكر بالعهد (..) يجب على الجميع مسيحيين ومسلمين ان يعوا حقيقة ما يحصل ومن ينكر العقد ولم يحترم الدستور”.

ووصف عون هؤلاء بـ”قطاع طرق” سائلا “من هم هؤلاء الأقزام الذين يريدون أن يعملوا نوابا”.

وهاجم عون الوسطيين بعنف سائلا “ماذا يعني الحيادي أو الوسطي؟ الوسطي نقيأه نحن المسيحيون . من يقول لكم أنا حيادي إشحطوه أو وسطي قولوا له “روح انكب” أو مستقل قولوا له كفى ادعاء”.

عليه تمنى عون من سامعيه أن “تشجعوا الفكر السياسي المبني على الأحزاب ولا يهم إن كنتم معي أو ضدي بل يجب أن تتخذوا خيارات”.

وختم رئيس التيار “الوطني الحر” قائلا “الإستفزاز والوقاحة لا يهماننا لأن كرامتنا أعلى من أن يصلوا لها (..)لا دولة بنيت إلا بأحزاب لديها برامج وقيم وكانت تحاسب بعضها في الداخل قبل أن يحاسبوها في البرلمان وفي لبنان لا يحبون الأحزاب لذلك هم سيبقون بعيدون عن الدولة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here