ميقاتي: نولي الوضع على الحدود “العناية القصوى” واتخذنا إجراءات إضافية لمنع الخروقات

0
100

 

أعلن رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن السلطات تولي الوضع على الحدود اللبنانية – السورية “العناية القصوى”، مشيرا إلى أنها سيصار إلى متابعة رسالة الخارجية السورية التي هددت فيها بقصف مواقع داخل لبنان “ميدانيا”.

وقال ميقاتي خلال عقده اجتماعات امنية السبت لبحث الوضع الامني في البلاد وإتخاذ الاجراءات المناسبة في هذا الصدد “الحكومة اللبنانية تولي الوضع على الحدود اللبنانية – السورية العناية القصوى وان التوجيهات أعطيت للجيش اللبناني لمعالجة الخروقات بالطرق المناسبة”.

وجدد ميقاتي “دعوة جميع الاطراف في لبنان الى التزام سياسة النأي بالنفس وتجنيب لبنان اية أنعكاسات خارجية عليه”.

وتسلم ميقاتي تسلم ، من وزارة الخارجية، نص الرسالة التي وجهتها السلطات السورية الى الحكومة اللبنانية بشأن الوضع على الحدود “وهي رسالة تبدي الحرص على العلاقات بين البلدين ومعالجة الخروقات التي تحصل حرصا على مصلحتهما المشتركة ،وسيصار الى متابعة مضمون الرسالة ميدانيا وعبر القنوات الديبلوماسية” بحسب المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة.

كذلك تلقى ميقاتي سلسلة من الاتصالات من فاعليات طرابلس ونوابها لا سيما من النائبين سمير الجسر ومحمد كبارة تعرض للاوضاع في المدينة .

وتابع ميقاتي مع قائد الجيش العماد جان قهوجي التدابير التي يتخذها الجيش اللبناني في مختلف المناطق خصوصا في طرابلس “اضافة الى التدابير على الحدود مع سوريا لمنع تسلل المسلحين وعمليات تهريب الاسلحة”.

وتم الاتفاق “على المزيد من الاجراءات لمعالجة الخروقات التي تحصل” دائما بحسب المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة.

وكانت دمشق طلبت من “الجانب اللبناني الا يسمح” للمسلحين “باستخدام الحدود ممرا لهم”.

وقالت الرسالة ان “القوات العربية السورية المسلحة لا تزال تقوم بضبط النفس بعدم رمي تجمعات العصابات المسلحة داخل الاراضي اللبنانية لمنعها من العبور الى الداخل السوري، لكن ذلك لن يستمر الى ما لا نهاية”.

وحصلت في السابق مثل هذه التجاوزات والخروقات إنما من الجانب السوري وقد اوقعت قتلى وجرحى. ومنذ اسبوع، تتعرض مناطق حدودية في عكار بشكل يومي لسقوط قذائف ولاطلاق نار من اسلحة رشاشة مصدرها الجانب السوري ما تسبب باضرار في منازل عدة.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here