مشايخ يتعرضون للإعتداء في خندق الغميق والشياح والجيش يوقف خمسة بعد استنكار شعبي وسياسي واسع

0
114

 

تعرض مشايخ للإعتداء مساء الأحد في خندق الغميق والشياح مما أثار استنكارا شعبيا وسياسيا أبرزها من حركة “أمل” و”حزب الله”، في حين قطعت عدد من الطرقات ليوقف بعدها الجيش المعتدين ويباشر بالتحقيقات.

وفي التفاصيل اعتدى شبان على الشيخين في دار الفتوى مازن حريري واحمد فخران في منطقة الخندق الغميق اثناء مرورهما متوجهين الى مسجد محمد الامين.

ونقل الشيخان الى مستشفى المقاصد للمعالجة.

وعلى الأثر عمد عدد من الشبان الى قطع طرقات في منطقة كورنيش المزرعة والطريق الجديدة وقصقص استنكارا.

بعدها تمكن الجيش من توقيف اثنين من المعتدين عتابع عملية ملاحقة بقية المعتدين.

كذلك عمدت حركة “أمل” إلى تسليم “ح.ب.” وهو متهم بالاعتداء على الشيخين.

وعمدت الجماعة الإسلامية في صيدا تقطع المدخل الرئيسي للمدينة.

كما قطعت طريق المصنع بالاتجاهين، بعوائق حديدية، وضعت في منتصف الطريق بالقرب من مخفر المصنع.

ولم ينته الأمر عنند هذا الحد إذ تعرض الشيخان ابراهيم عبد اللطيف حسين و عمر فاروق ليماني للضرب في الشياح ونقلا على الاثر الى مستشفى شتورا وقطع طرقات بقاعية استنكارا. كما قطعت طريق الطيونة.

وسارع مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بالطلب “من الجميع في الشارع الهدوء والانضباط وفتح المجال للقوى الامنية لتقوم بعملها”.

وفي المواقف نفى وزير الداخلية مروان شربل، ان يكون المعتدين على المشايخ في الخندق الغميق والشياح، ينتمون الى اي فئة سياسية في لبنان انما هم مجموعة من “الحشاشين” من الذين يتعاطون المخدرات ويسرحون في الشوارع، وهم معروفون لدى الاجهزة الامنية.

وأثنى في حديث تلفزيوني على دور حركة “أمل” و”حزب الله” في التعاون الكامل لالقاء القبض على المعتدين الخمسة، ثلاثة منهم في منطقة الخندق الغميق واثنين في الشياح، معتبرا ان الخطاب السياسي والديني احيانا هو من اسباب هذه التوترات التي تحصل. وتمنى “ان تتعقلن الخطابات خصوصا في هذه المرحلة بالذات وان تتضافر كل الجهود لانهاء مثل هذه الحالات الشاذة”.

من ناحيتها استنكرت حركة “أمل” و”حزب الله”، في بيان مشترك، حادث الاعتداء واعتبراه محاولة لاثارة الفتنة.

ودعا الطرفان الجهات الامنية والمختصة الى ملاحقة الفاعلين وتوقيفهم ومحاسبتهم “لأي فئة انتموا”.

وقرابة الثانية عشر من مساء اليوم عينه صدر بيان عن الجيش أنه “على أثر الإعتداء الذي تعرض له عدد من المشايخ في منطقتي الخندق الغميق والشياح، قامت دورية من الجيش بدهم منازل المعتدين، حيث تمكنت من توقيف خمسة منهم.

وقد بوشر التحقيق معهم بإشراف القضاء المختص، وتستمر قوى الجيش في ملاحقة باقي المتورطين لتوقيفهم”.

أما رئيس الحكومة نجيب ميقاتي المتواجد في روما فكتب على حسابه الشخصي عبر موقع “تويتر” قائلا “حمى الله لبنان من هذه الفتن وسيحاسب المعتدون من أي طرف كان”.

سياسيا أيضا اتصل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بعائلتي الشيخين حريري و فخراني مستنكرا الحادث ومطالبا بكشف ملابساته.

وعاد عضو كتلة “المستقبل” النائب نهاد المشنوق وامين دار الفتوى الشيخ امين الكردي وامام مسجد “بلال بن رباح” في عبرا الشيخ احمد الاسير، الشيخين في مستشفى المقاصد في الطريق الجديدة وسط تجمهر عدد كبير من الشبان، مستنكرين الاعتداء على الشيخين.

لاحقا تطورت الأوضاع في طرابلس وتحدثت معلومات قناة الـ”MTV” عن “عن سقوط قذيفة أر بي جي على احد محاور التبانة و قطع طريق الملولة والتل في طرابلس وسط اطلاق نار احتجاجا على الاعتداء على الشيخين”.

من جهته زار إمام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير الشيخين في مستشفى المقاصد ودعا “الى فتح الطرقات ومنح الفرصة للقوى الأمنية لكي تقوم بمهامها”.

ووصل بعدها شربل إلى المستشفى في حين قال استنكر رئيس الجمهورية ميشال سليمان عبر الـ”MTV” الحادث وطالب “بتحقيق العدالة”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here