الجميل: سليمان يتحمل كل المسؤوليات في ظل تعطيل الدولة وسلاح حزب الله هو المانع لقيامها

0
131

 

أعلن رئيس حزب الكتائب امين الجميل أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان “يتحمّل كل المسؤوليات وفي ظل تعطيل الدولة كونه أقسم اليمين بأن يعي مسؤولياته”، معتبرا أن “السلاح المنتشر بيد الميليشيات وخصوصا حزب الله هو المانع الاساسي لقيام الدولة”.

ورأى الجميل في كلمة له القاها اليوم الخميس في بيت الكتائب في الاشرفية، أن “خلاص لبنان يكون بالعودة الى الحياد والتمسك به، خاصة من قبل من وقعوا على هذا الاعلان”، مضيفا: “عليهم ان يعودوا اليه ويكفوا عن التورط بحرب الاخرين على أرض لبنان كما كان يقول غسان تويني”.

وقال: “عندما رفعنا شعار الحياد فهي لم تكن شعارا بل حقيقة وجود وعندما طرحنا اللامركزية نعتونا بالتقسيم وبالفيدرالية واليوم اصبحت مطلبا وطنيا”، لافتا الى أن “هناك ورشة قائمة في رئاسة الجمهورية لبلورة مشروع اللامركزية سيقدمه رئيس الجمهورية للشعب”.

وحول قانون الانتخاب قال الجميل: “نحن عندما نقترح مشاريع قوانين بدلا من أن تعطينا 10 نواب تعطينا 5، او بدلا من وصول 20 نائبا يصل 10، لاننا لا ننظر كم سنحصد من المقاعد، بل كم سيحقق القانون المصلحة الوطنية ويحفظ وحدة لبنان ويحقق الشراكة الوطنية”.

وعليه، شدد الجميل “أننا لن نقبل بأي شكل وبأي حجة بأي قانون لا يحقق المساواة والشراكة بين كل مكونات الشعب اللبناني”،مضيفا: “ليكن واضحا، كما فشّلنا مجموعة من القوانين، فاننا لن نقبل الا بقانون يحقق الشراكة”.

واوضح أن “الديمقراطية تمر بقانون انتخاب يحقق الشراكة، والشراكة تحقق الديمقراطية وليس العكس”، مكررا أن “لا يمكن للبنان ان يتطور الا بالشراكة والمساواة والعدل بالرعية”.

وقال الجميل: “لا يمكن انقاذ لبنان على حساب المسيحيين أو أي مكون آخر”.

وإذ اعتبر أنه “لا يمكن تحقيق الاستقرار وبناء الوطن وانجاز السيادة في ظل وجود سلاح بيد فريق غير الجيش والقوى الامنية”، لفت الجميل الى أن “السلاح المنتشر بيد الميليشيات وخصوصا حزب الله هو المانع الاساسي لقيام الدولة والاستقرار واعادة تكوين المؤسسات الوطنية وهو عامل تفرقة اساسي بين مكونات الشعب اللبناني”.

وحذر من أن “السلاح يكبّل لبنان تجاه التزاماته الدولية”، مردفا: “نعرف خطورة السلاح والحملة التي تشن من كل الدول الغربية والعربية بسبب السلاح غير الشرعي، فالسلاح يضرب وحدة لبنان ويعطّل فاعلية الدولة بكل الميادين”،

وتوجه الجميل الى حزب الله سائلا “من أجل مَن؟ ولاي هدف؟ “انتماؤكم الى من؟ هل هو للبنان؟

وتابع: “قولوا لنا بربكم؟ انتماؤكم للبنان ام لسوريا وايران و لاي مشروع مذهبي كَوني تعملون؟ قولوا لنا ما معنى انتماؤكم بعد ان عطلتم المؤسسات واقحمتم لبنان بمعركة لا يد لنا فيها”.

وتطرق الجميل الى “جريمة اغتيال الشاب هاشم السلمان الذي قتل في تظاهرة أمام السفارة الايرانية ضد قتال حزب الله في القصير ، وقال : “بالامس القريب، تظاهر فريق سلمياً، ولم يكن يملك “نقيفة”، اسمه حزب الانتماء اللبناني، كان يدافع عن السيادة الوطينة، ورئيس مصلحة الطلاب الذي يمثّل شباب وامل لبنان، قتل ببرودة ولا من يسأل”..

وولفت الجميل الى أن “ما حصل يذكرنا باستشهاد الضابط سامر حنا الذي قتل وكأنه ممنوع ان نسير على الطريق وممنوع ان نطير، ولم يسأل أحد، ويذكرنا باستشهاد الوزير بيار الجميّل، الذي قتل في وضح النهار وأحد لم يسأل وما من تحقيق”.

وأضاف: “بالنسبة الى الضابط سامر حنا أو الشاب هاسم السلمان اضافة الى مجموعة من الشهداء الذين سقطوا، فالرصاصة مصدرها واحد والضحية واحدة هي لبنان، وكل نقطة دم بريئة سقطت كانت من اجل لبنان والضحية كانت لبنان”.

وأكد الجميل “كلنا مسؤولون وكل القيادات مسؤولة في مرحلة من المراحل او لسبب من الاسباب”، معتبرا أن ليس حزب الله فقط من يتحمّل المسؤولية، وان كنا نحمّله المسؤولية الكبرى والخطيئة العظمى.”

كما سأل “هل يُعقل ان لا نتوصل بعد 4 سنوات الى اقرار قانون انتخابي؟ وهل من الممكن عدم تشكيل حكومة؟ ما الذي يمنعنا من ان نتوحد جميعنا ونقف وقفة وجدانية بجانب الجيش لنغطيه ونعطيه الضوء الاخضر ليحافظ على اهلنا في طرابلس؟

وعن اللمجلس الدستوري، اشار الجميّل الى ان “هذا المجلس هو فوق كل السلطات وهو الملاذ الاخير الا انه معطل اليوم، سائلاً: “كيف يمكن ان نبرر تجاه الاجيال والضمير كل هذا التعطيل؟”

وتوجه الجميل بنداء الى رئيس الجمهورية، قائلا أنه “يتحمّل كل المسؤوليات بغياب مجلسي النواب والوزراء وفي ظل تعطيل الدولة يبقى له الدور الاكبر لانه اقسم اليمين بان يعي مسؤولياته ويطرح صوت لبنان امام كل المحافل الدولية”.

ودعا في المقابل “الجامعة العربية والامم المتحدة الى ان يقوما بواجبهما لتحقيق القرارات الدولية وخصوصا القرار 1701 وتحديداً مسؤولية الرقابة من قبل القوات الدولية، من أجل الحفاظ على الحدود اللبنانية السورية فهذه مصلحة لبنان العليا”.

هذا، وأشار الى أن “مجلس الامن والهيئات الدولية تأخروا بمعالجة الوضع السوري”، موضحا ” لو تحملوا مسؤولياتهم لكنا تفادينا كل المأساة وانهيناها بوقت معين”.

وطالب الجميل “مجلس الامن الى ان يعي مسؤولياته تجاه لبنان قبل فوات الاوان وقبل الوصول الى نقطة اللا رجوع”.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here