فرنجية: سليمان يعطي وعودا للغرب والمقاومة لها حق التدخل في سوريا إيديولوجيا

0
140

 

أعلن رئيس تيار “المردة” النائب سليمان فرنجية أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان يغير سياسته حسب وضع النظام السوري و”يعطي وعودا للغرب” في هذا المجال، مؤكدا حق تدخل حزب الله في القتال في سوريا “إيديولوجيا ودينيا وسياسيا”.

وكشف فرنجية في حديث إلى قناة الـ”LBCI” مساء الخميس ان الظرف الأمني يمكن أن يكون أحد أسباب إلغاء القداس عن راحة نفس طوني فرنجية “ويمكن أن ينفذ انتحاري ما أمر ما ونحن لا نقبل أن نفتش مناصرينا” للدخول.

أضاف “أخذنا رهانا على خيار استراتيجي في هذا الشرق منذ 20 سنة وهناك أناس سارت معه دون أن تعلم لماذا وآخرون من الخوف وآخرون تركوا وآخرون عن قناعة استمرت لليوم”.

وسئل فرنجية على ماذا يراهن فقال “على قوة حلفائنا وعلى كل هذا الخط من أشخاص وأحزاب ودول ومحاور مبنية على الصلابة وليس على مصالح آنية”.

وعن حزب الله أشار إلى ان “المقاومة لها حق التدخل في سوريا ايديولوجيا دينيا وسياسيا وهي منظمة عقائدية تقاتل بأمر من جهة واحدة وهذا مشروع كبير في المنطقة لا نخفيه هو محور عروبي يقاوم ويقاتل”.

وشرح فرنجية أن “المستهدف كان دوما محور المقاومة ضد إسرائيل وتضعيف النظام السوري وهذا الأمر بدأ فعليا منذ 1559”.

ولفت قول فرنحية أن “إعلان بعبدا كان أحد الأدوات لإسقاط حزب الله بعد سقوط النظام السوري أي تفضل يا حزب وسلم سلاحك وعندما لم يسقط النظام بدأت جولة جديدة من الضغط يمكن أن تكون الحرب أو غيرها”.

وردا على سؤال أشار إلى أنه “لا نستطيع تحييد لبنان إذا ما كان هناك سايكس بيكو في المنطقة أي أمام لاعبين كبار”.

وإذ شدد على أن “سوريا مستهدفة ليس من أجل الحرية والديمقراطية ومن أجل حقوق الإنسان بل من أجل خيارها السياسي” قال أن “النظام السوري ناضل ضد العرب والغرب وضد حلفائه أكثر من أعدائه من أجل فلسطين”.

إلا ان فرنجية تابع “أنا لا أتصور أن العرب يمكن أن يكونوا اسرائيليين لكنهم نجحوا في الإحتقان المذهبي السني الشيعي”.

وعن قصف عرسال قال فرنجية “لا أوافق على ضرب أي منطقة في لبنان ونعترض على هذه التعديات ولا سيما من قبل الجيش السوري الحر”.

وهاجم بشدة رئيس الجمهورية ميشال سليمان قائلا “رئيس الجمهورية يريد أن يعمل “بطلا” على حساب القصف وعندما تخرق سوريا يدين بسرعة أما عندما تخرق إسرائيل فبعبدا صامتة وعندما يدين يكون “رفع عتب”.

واعلن أن “رئيس الجمهورية انقلب على فريق 8 آذار وعندما وصلنا إلى مفترق أخذ خياراته وهنا نسأل لماذا تمسكت كل هذه الدول به؟ هل هو “بيسمارك” لبنان أو أعطاهم وعودا للغرب ومشى في سياستهم؟”.

ولاحظ النائب فرنجية أن “رئيس الجمهورية يعمل لكسب الرأي العام ولكنه لم ينجح وهو انتظر معركة الشام كي يتلقى اتصالا من دمشق وعندما لم تحسم المعركة حاول أن يلملم الأمر إذا يعمل يوميا في السياسة ويغير رأيه بحسب الوضع السوري”.

ثم جدد فرنجية الإعتبار أن إعلان بعبدا “هو تسوية سنية شيعية على حساب المسيحيين لو سقط النظام السوري”.

أما عن الإنتخابات فأشار إلى أن المدة التي مددت للبرلمان “تتزامن مع الإنتخابات الرئاسية في سوريا ومن اختار المدة الفريق الآخر وليس فريقنا”.

وسأل “لو أجرينا انتخابات وربحت 8 آذار هل يحصل اعتراف دولي بالنتيجة؟” مشيرا إلى أن “المعجزة في لبنان أن الحرب لم تحصل”.

أضاف “حساباتنا انه حتى لو ربحنا الإنتخابات لن نحكم لهذا حزب الله يجب البلد الخطر”.

أما عن العلاقة مع التيار “الوطني الحر” فقال “هناك فرق بين القطيعة مع التيار الوطني الحر وبين سوء التفاهم الموجود دائما في أكثر من مكان”.

إلأ أن فرنجية جزم أنه “مهما فعل فينا ميشال عون لن نتخلى عنه وهذا خيار أخذناه ولا نريد منه أصوات ولا دعم بل وقفنا معه لأنه الداعم الأكبر لموقفنا السياسي عند المسيحيين”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here