الراعي يؤكد أن الجيش يحمي كيان لبنان: 8 و14 آذار اطاحا بالحياد وعطلا الانتخابات ويعطلان تشكيل حكومة

0
119

شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة الراعي على أن فريقي 8 و14 آذار أطاحا بحياد لبنان وعطلا اجراء الانتخابات ويعطلان تشكيل حكومة جديدة، مجدداً دعم رئيس الجمهورية ميشال سليمان والجيش الذي هو حامي “كيان لبنان”.

وفي عظته في قداس الاحد في حريصا لمناسبة اعادة تدشين بازيليك الذي كان بحضور سليمان وعدد من الشخصيات السياسية والدينية، أسف الراعي لـ”الاداء السياسي والادارات والتخاطب والتعاطي وفي عدم الحياء البشري”.

وشدد على أن تكريس لبنان لقلب مريم الطاهر هو “التزام بالمصالحة الوطنية التي تبدا بين السياسيين ولاسيما بين الفريقين المتنازعين وهما 8 و14 اذار”.

ولفت الى أن هذين الفريقين شوها وجه لبنان وميثاق العيش معا في نزاعهما المتمادي، وأطاحا بحياد لبنان وبـ”اعلان بعبدا”، وتورطا “بالحرب المؤسفة في سوريا”.

وتابع أن بنزاعهما المتمادي “عطلا اجراء الانتخابات النيابية في موعدها، ويعطلان اليوم تأليف حكومة جديدة قادرة وجديرة، حكومة جديرة برفع تحدي الازمة الاقتصادية والميعشية الخانقة، وتحدي الفلتان الامني”.

واعتبر أن هذين الفريقين بنزاعهما “يفككان المؤسسات الدستورية والقضائية”.

الى ذلك، أعلن الراعي دعمه الكامل لسليمان ولكل جهوده ولكل مبادرة انقاذية يقوم بها، مجدداً في الوقت عينه دعمه

“للجيش اللبناني والقوات المسلحة الشرعية”.

كما اعلن حياد “لبنان الايجابي الملتزم بقضايا السلام ونعلن العمل على تخطي العصبيات والمذهبيات ونعلن السعي الدؤوب الى قيام دول عصرية ديمقراطية في المنطقة”.

ويتّبع لبنان سياسة النأي بالنفس عن الازمة السورية، التي بدأت في آذار 2011، مكرّساً اياها بـ”اعلان بعبدا”، الا أن لبنان منقسم ما بين فريقي 8 آذار الداعمة للنظام السوري و14 آذار الداعمة للثورة السورية.

يُشار الى أن مقاتلي حزب الله يشاركون في المعارك الى جانب القوات النظامية السورية، خصوصا في مدينة القصير التي أُعلن عن سقوطها بيد النظام السوري، الاربعاء وبعد أشهر من القتال.

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here