جنبلاط: أيهما أفضل دعم الجيش وتأليف حكومة أم الرهان على حلول لن تتحق في سوريا

0
88

رأى رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أن دعم الجيش وتأليف حكومة وحدة وطنية أفضل من الاستمرار في سجال حول المجلس الدستوري و الرهان على حلول سحرية لن تتحقق في سوريا.

وسال جنبلاط في حديثه الاسبوعي الى جريدة “الأنباء” الصادرة عن الحزب التقدمي الاشتراكي اليوم الاثنين: ” أيهما أفضل الاستمرار في السجال حول المجلس الدستوري وقانون التمديد للمجلس النيابي أم دعم الجيش اللبناني للقيام بمهماته الشاقة في المناطق الملتهبة والتي تتنامى فيها مناخات التوتر والتشنج؟”.

وقال: “أليس بعض النواب الميامين ممن يشنون حملة علينا اليوم هم من أركان التفاهم على التمديد، وهل هذا موقفهم الخاص أم موقف الكتلة التي ينتمون إليها؟ وماذا عن التدخل غير المفهوم لبعض السفارات في هذه المسألة الداخلية اللبنانية”؟

وسأل جنبلاط أيضا “أيهما أفضل إغراق لبنان في النيران السورية المشتعلة من خلال تصوير الصراع أنه مع التكفيريين أو عبر الدعوات المتواصلة للجهاد، حتى من غير أصحاب الصلاحية أحياناً، أم السعي لبناء الحد الأدنى من التفاهم على تنظيم الخلاف السياسي والحيلولة دون إنفجار الوضع برمته”؟

وأضاف: “أيهما أفضل أن يراهن اللبنانيون بمختلف إنتماءاتهم على الحلول السحريّة التي لن تتحقق في سوريا أم الذهاب إلى تأليف حكومة وحدة وطنيّة تنقل الخلاف من الشوارع والأزقة إلى طاولة مجلس الوزراء تسعى لتنفيسه وتبريده والحد من إمتداداته اليوميّة كما حصل في طرابلس والآن في البقاع الشمالي ومناطق أخرى مرشحة للتوتر أيضاً”.

وعليه، استنكر جنبلاط “جرائم القتل” التي إستهدفت علي الحجيري في اللبلوة، و الشبان الاربعة الذين قتلوا أمس الاحد في وادي رافق في راس بعلبك من بينهم اثنين من آل جعفر، مشددا على ضرورة “ملاحقة القتلة وتوقيفهم ومعاقبتهم”.

وشجب جنبلاط في جديثه “الاعتداء الذي قام به الجيش السوري بقصفه بلدة عرسال”، معتبرا أنه “خرق فاضح للسيادة اللبنانية”، مدينا أيضا “إطلاق للصواريخ بإتجاه الأراضي اللبنانية من أي جهة أتى”.

يشار الى ان القوات السوري قامت بقصف عرسال، كما تعرضت الهرمل والنبي شيت ومناطق بقاعية أخرى لقصف من الجانب السوري تحديدا من قبل المعارضة السورية، خصوصا بعد سيطرة حزب الله الى جانب قوات النظام على بلدة القصير الحدودية.

وشدد جنبلاط على ضرورة دعم “مواقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان التي تنطلق من حرصه التام على السيادة الوطنية، ودعم مواقف البطريرك الماروني مار بشارة الراعي الذي وضع الاصبع على الجرح وعكس ضجر معظم اللبنانيين من الانقسام العامودي الحاد الذي يتمثل بفريقي 8 و 14 آذار”.

وفي هذا السياق، رأى جنبلاط أنه من الافضل أن “نتواضع جميعا كقوى سياسيّة لتسهيل تأليف الحكومة الجديدة بدل أن ينظّر البعض من الأعالي ومن على التلال المرتفعة ويصدر مواقف من شأنها تعقيد الأمور بدل المساعدة على حلها”>

كما سال “أيهما أفضل التساجل المستمر عبر المواقف النارية من داخل وخارج لبنان أم السعي لتهدئة ما ولو إستمر التباين العميق حول الملفات الكبرى”؟ مردفا: “أيهما أفضل أن نسعى لاقرار مجموعة من الخطوات الهامة التي من شأنها الحد من التردي الاقتصادي أم الاستمرار في السقوط في الوحول السوريّة التي لا توحي المؤشرات بقرب إستنباط حلول جذرية لها”.

هذا ودعا جنبلاط الى “انشاء مخيّم للنازحين السوريين عل ذلك يساهم في رفع جزء من المعاناة الانسانية الكبيرة التي يمرون بها، وهذه مسؤولية أخلاقية بالدرجة الأولى قبل أن تكون سياسية أو غير سياسية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here